في واقعة يندى لها الجبين: مصريون يتنمرون بتلميذ سوداني بطريقة عنصرية.. غضب من الواقعة المؤسفة.. نشطاء ينعون انهيار الأخلاق وتفشي البلطجة.. وسفارة جنوب السودان تؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

أثار فيديو تنمر فيه عدد من الشباب المصري بتلميذ سوداني غضبا وأسفا على منصات التواصل الاجتماعي. 

الفيديو الذي انتشر أمس على نطاق واحد بدا فيه عدد من الشباب المصري وهم ممسكون بالتلميذ السوداني، وسخروا منه بطريقة عنصرية أدانها نشطاء مصريون.

لم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إن الشباب أنفسهم بثوا فيديو آخر وهم واقفون مع الشاب زاعمين أن الموقف كله ليس سوى دعابة بينهم. 

اليوم تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن التلميذ السوداني “جون مانوث” الذي اعترض شباب مصريون طريقه منذ أيام وهو يقول لوفد من سفارة جنوب السودان إن الموقف كان عنصريًا وليس مزاحًا متخوفًا من تكراره والوفد أكد اتخاذ الإجراءات القانونية.

حاجة قميئة 

معاذ أبو زيد علق على الواقعة قائلا: “حاجة قميئة.. ربوا عيالكم و اللي معندهوش وقت يربيهم ما يخلفش عيال يقرفنا بيهم.. كفايا قرف و بلطجة و امراض نفسية بقي”.

ونشرت ايمان فريد صورة الشباب الذي اعترض التلميذ السوداني، وعلقت قائلة: “دول الكائنات الغير محترمة اللي أهلهم ما عرفوش يربوهم ، اللي ضايقوا الشاب المحترم المتربي ابن الناس الراقية الافريقي.

شير ونفضح العيال دي علشان يكونوا عبره لغيرهم، وعلشان الأهالي تربي اولادها وماتسيبهمش في الشارع زي الكلاب يتعرضوا للناس المحترمة”.

انهيار أخلاق. نشطاء آخرون نعوا انهيار أخلاق الشباب، داعين إلى إعادة الأخلاق الى المجتمع. 

وذكّر آخرون بقول الشاعر:

واذا أصيب القوم في أخلاقهم  فأقم عليهم مأتما وعويلا 

واستشهد آخرون بقول شوقي: وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. تحية لاهلنا واخوتنا واشقائنا في جمهورية جنوب السودان , واعتذارنا علي ما حدث من فئة ضالة جاهلة مثل الشابيين المصريين في الفيديوا ……مع ملاحظة ان هناك ضحايا من ظاهرة التنمر نفسها من المصريين أنفسهم , وبالتأكيد تتذكرون الطالب المصري المقتول في المنوفية علي يد راجح واتباعه …….الشارع عندنا في مصر متسيب وبحاجة لظبط وربط ….

  2. من المستفيد من هذا الموقف المشين الصادر من شباب محسوبين على مصرالتي أمن ويأمن فيها العربي والأفريقي والأسيوي وحتى الأمريكي والأوروبي ، لا انها دولة الإحتلال الصهيونية إسرائيل وأعداء النظام في مصر، فهل سيتدارك شعب مصر العظيم الكريم والحكومة هذه الظوا هر الدخيلة المسيئة لمصرارض وشعب ويعملوا على محوها ، ولا يغيب عنكم أحبتنا في مصر ان وجود غير المصري للعلم والعلاج والسياحة والإستثمار وغيره يعد وعاء من الأوعية الإقتصادية الذي يعتمد عليه الدخل الإقتصادي المصري ولتكن هبتكم شعب دولة هبة واحدة للقضاء على هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر المقيته السيئة المقلقة .

  3. المثير للحزن و السخريه ايضا ان الكثير من المصريين لو ذهبوا للبلاد الغربيه لاعتبروا من الافارقه اساسا !! فعلام الاستعلاء؟!!!

  4. الذين تحرشوا بالشاب الاسمر الحبوب ويظنون انهم افضل منه لأن لون جلدتهم اقل سوادا من جلده لا يعرفون ان العنصريين البيض يحتقرونهم لأنهم لنفس السبب. بعنصريتهم ضد الاخ السوداني الامور يوافقون على المبادئء التي تجعل السياح البيض والشقر يعاملون المصريين كبشر من درجه ثانيه. اللهم أمطر عقلا وأخلاق على هذه الامه الباليه.

  5. .
    — عشت لفتره في أفريقيا السوداء ، والله انهم أطيب قلبا منا وأكثر مروءه وما مر بهم عبر عشرون قرنا من إفناء لحضاراتهم وتراثهم واستعباد لشعوبهم من قبل شعوب أخرى منها نحن العرب قبل الأوربيين هو كاف لتحويلهم لوحوش بشريه ، لكنهم رغم كل ذاك الأسى لم يزرع في قلوبهم حقدا ضد الإنسانية التي ظلمتهم ولا تزال .
    .
    .

  6. بالفعل مشهد يثير الاشمئزاز ، أقسم بالله انني ما لمست وجوها سمراء وقلوبنا بيضاء كاخواننا من السودان ، حيا الله السودان واهلنا في فيها ، لا ننسى ما قاله حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لابي ذر اعيرته بأمه ؟ انك امرؤ فيك جاهلية ، ليس لابن البيضاء فضل على ابن السوداء الا بالتقوى ، وأن لم يعرف هؤلاء الدين فليعرفوا العيب على الاقل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here