في مفاجأة من العيار الثقيل: “حزب الوفد” يعلن غدا مرشحا للمنافسة على سدة الرئاسة؟ قيادات بالحزب ترفض القرار المفاجئ.. وهجوم حاد على القرار الذي قد يكتب نهاية الحزب السياسي الأشهر

 

wfed

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فيما اعتبر مفاجأة من العيار الثقيل، أعلن حزب الوفد أنه سيعقد غدا اجتماعًا مهمًا، لمناقشة الدفع بمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المزمع إجراؤها يوم 26 مارس المقبل، وأعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام الوفد، ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب، أن القرار الأول والأخير للهيئة العليا في عملية الدفع بمرشح رئاسى، وأشار «أبوشقة» إلى أنه فى حالة موافقة الهيئة العليا، سيتم ترشيح الدكتور السيد البدوى بصفته رئيس الحزب، وأكد «أبوشقة» أنه فى هذه الحالة يجب أن يكون هناك التزام كامل من رئيس الحزب بقرار الهيئة العليا، بصفتها صاحبة القرار أولًا وأخيرً.ا

الجدير بالذكر أن المستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام الحزب، عقد اجتماعًا تشاوريًا مع عدد من أعضاء الهيئة العليا ونواب الوفد فى البرلمان، وعلى رأسهم النائب الوفدى سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، وناقش الاجتماع أهمية الدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية، وأعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة أنه سيتم عرض نتائج الاجتماع التشاورى على الهيئة العليا للحزب اليوم، لاتخاذ ما تراه بشأن الدفع بمرشح لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية.

وأوضح أبوشقة حسبما نشرت “بوابة الوفد” أن الأمر متروك للهيئة العليا لتقرر ما تشاء فى هذا الأمر، فإذا وافقت على الدفع بمرشح أعلناه مرشحًا رسميًا، وإن رفضت فكأن شيئًا لم يكن، ونفى «أبوشقة» صدور أية بيانات عن الحزب فى هذا الصدد قبل عقد اجتماع الهيئة العليا غدًا «السبت”.

هل يكتب الحزب نهايته؟

الإقدام المفاجئ للحزب على الإعلان عن احتمالية ترشيح رئيسه للسباق الرئاسي عده البعض قنبلة مدوية لاسيما أن عددا كبيرا من أعضاء الحزب بالبرلمان أعلنوا تأييدهم غير المشروط للسيسي، ونشرت صحيفة “الوفد” الناطقة باسم الحزب هذا التأييد في “مانشيتها” الرئيسي، فما الذي تغير؟

المفارقة أن أحد قيادات الحزب الأستاذ بهاء الدين أبو شقة ابنه محمد هو الممثل القانوني للسيسي

محللون سياسيون قالوا إن ما أقدم عليه الحزب ما هو إلا انتحار سياسي للحزب الأشهر والأقدم في الساحة السياسية المصرية.

الناشط السياسي الشهير د. يحيى القزاز كتب معلقا على قرار الوفد: “السيد البدوى مرشح الغفلة لإنقاذ “القلة!

أيها الخجل أين حمرتك؟”

وتساءل القزاز: “من حول الحزب إلى شركة، والسياسة إلى تجارة لايعرف شرف الوطنية، ويؤدى كل مايطلب منه نظير أجر”.

وأردف القزاز: “أتحدث عن كل جاهز يعرض نفسه للبيع”

القله إناء فخارى لتبريد الماء وشربه (القلل القناوى”).

وعلمت “رأي اليوم” أن اجتماع اليوم الذي انتهى منذ قليل شهد اختلافا كبيرا، ورفضا من جانب قيادات الحزب للإقدام على ترشيح أحد قيادات الحزب للسباق الرئاسي.

الكاتب الصحفي محمد عيسى نقل عن مصادر من الحزب قولها إن الاتفاق مع البدوى على الترشح جاء مقابل شروط يقبل بها البدوى وكانت على النحو التالى:

– يتحمل تكاليف حملتة الانتخابية عدد من رجال الأعمال الداعمين لحملة السيسى دون تحملة أو الحزب نفقات مالية.

– إعطاؤه مساحة تحرك بحرية دون مضايقات مع أخذ الأمر بجدية حسب الجدول الزمنى

 عدم التطرق خلال الدعاية الانتخابية الى قضايا تيران وصنافير- سد النهضة -صفقة القرن – ترسيم الحدود- تفاصيل الدعم وبرنامج صندوق النقد الدولى

– عدم إعطاء وعود تتعارض مع ما تم إعلانه من إنجازات خلال مؤتمر (حكاية مصرية) والتى أعلنها السيسى بنفسة منعآ لتضارب الاختصاصات

– سيتم وضع خطة عمل للدعاية الإنتخابية يتحرك من خلالها ولا يحيد عنها بحيث تختص بكل محافظة على حده

– ضرورة تملك الشجاعة أثناء الجولات الانتخابية بمخاطبة الشعب بجدية على أنه صاحب فرصه للفوز بطرح رؤى مكملة لما يقدم من إنجازات على أرض الواقع مع التمسك براية تجاه قضايا هامشية بمعنى التنصل من الوعود الجادة والمحفزة للشعب ..!!

– مراجعة الأسئلة قبل مشاركته فى أى حوارات عبر الفضائيات مع ضرورة الرجوع إلى الأجهزة الأمنية فيما يخص الأسئلة التى تتعلق بالأمن القومى .

فماذا عسى أن يكون قرار الوفد غدا، وهل يغامر الحزب بتاريخه العريق بالإقدام على مثل تلك المقامرة؟!

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. أنا من مويدي الدوله وراي أن الديمقراطيه محتاجه تاهل بعد حكم مبارك الفاسد ، ولكن للآسف عبد الناصر هو من غرس هذه البدور القبيحه المتسلطه في الحياة السياسيه !
    مصر كانت ديمقراطيه دستوريه مزدهره اقتصاديا وتساعد الأخرين بكل أنواع الأمدادات ، قبل ظهور عبد الناصر وشلته المتهوريين معدومي الخبره !!
    النكسه الحقيقيه التي لحقت مصر كانت في ١٩٥٢ وليس ١٩٦٧ ، ولازال تداعيتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا قاسمه لظهر المصريين ، فتشردوا عند القبائل طالبا لقمه العيش المهينه !
    علي العموم مهما كان الأتفاق ، فيجب علي حزب الوفد خوض الانتخابات كفرصه لتدريب كوادر الحزب في المحافظات وفرصه للتدريب في اداره الحمله الانتخابيه علي الأرض استعدادا لانتخابات مابعد فتره الرياسه الثانيه للرئيس السيسي !
    والي الأمام يا أم الدنيا !

  2. لا مفاجأة ولا هم يحزنون!
    يدخل السيد الانتخابات لحفظ ماء وجه النظام فقط بعد ان طارد واستبعد كل المرشحين المحتملين ، ولم يبق سواه في الساحة .
    ولكي لا يقال انه مجرد استفتاء على السيسي، فقد دخل السيد لاضفاء شرعية مزيفة بأنها انتخابات !
    أنه شاهد زور.

  3. السيسي خاءف من اي مرشح
    لعدم وجود شعبية له في مصر
    انها فرصتي للترشح حتى اصبح رءيس مصر

  4. … لا سيما ان عددا كبيرا من اعضاء الحزب بالبرلمان اعلنوا تاييدهم غير المشروط للسي سي. ان احد قيادات الحزب الستاذ بهاد الدين ابو شقة ابنه محمد هو الممثل القانوني للسي سي.انها المنافسة الشريفة و تكافىء الفرص في ظل الذلقراطية و المسخ السياسي و المسرحية السيساوية .

  5. لو ترشح بكره حينسحب بعد فتره ويضل الو الفلاتر المرشح الوحيد والباقي حيتلفترو

  6. بعد ما حصل للمرشحيين الفريق شقيق والفريق عنان فإن اي شخص يشارك في مهزلة الانتخابات يكون منافق وخائن للشعب المصري. هذه ليست انتخابات ابدا، هذه فقط مسرحيات فاشله لتثبيت القمع والديكتاتوية العميله في مصر ام الدنيا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here