في مستهل جولة أوروبية تشمل بلجيكا وفرنسا.. عاهل الأردن يؤكد أهمية الدور الأوروبي في تحقيق السلام بالشرق الأوسط والحفاظ على الاستقرار بالمنطقة

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول – نوّه عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، بأهمية دور الاتحاد الأوروبي في دعم مساعي تحقيق السلام بالشرق الأوسط، والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، في مستهل جولة أوروبية تشمل بلجيكا وفرنسا.
ووفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه، جرى خلال اللقاء، بحث آفاق التعاون والشراكة بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي.
وأعرب الملك عبد الله، عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه دول التكتل للأردن، لتنفيذ العديد من المشاريع.
وعلى صعيد أزمات المنطقة، شدد عاهل الأردن، على ضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وحول الأزمة السورية، جدد الملك التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يحفظ وحدة البلاد أرضا وشعبا، ويضمن عودة طوعية وآمنة للاجئين.
وبخصوص تطورات الوضع بالعراق، أكد عاهل الأردن على ضرورة الحفاظ على أمن البلد واستقراره، وحماية شعبه بكل مكوناته، وتجنيب المنطقة أي تهديد لأمنها واستقرارها.
ووفق المصدر نفسه، تطرق اللقاء أيضا إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، وفق نهج شمولي، والتعاون بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.
من جانبه، أعرب ميشيل، عن “تطلعه الدائم إلى الاستماع إلى رؤية الملك عبد الله، حيال تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وجهود الحرب على الإرهاب”.
كما أعرب عن تقديره للدور “المهم” الذي يقوم به الأردن، بقيادة الملك عبد الله، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
والإثنين، بدأ ملك الأردن جولة أوروبية غير محددة المدة، تشمل كلا من العاصمة البلجيكية بروكسل، ومدينة ستراسبورغ الفرنسية، والعاصمة باريس، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الأوروبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here