في محاولة لرأب الصدع بين الدوحة والرياض ودبي.. وزير خارجية تركيا: سأسافر غدا إلى قطر وبعدها إلى السعودية إذا كان ذلك ممكنا

jawish-oglo.jpg66

اسطنبول ـ (أ ف ب) – (الاناضول): أعلنت أنقرة مساء الثلاثاء أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو سيتوجه الاربعاء الى الدوحة حيث سيلتقي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في زيارة تأتي في خضم الازمة الخطيرة بين قطر ودول اخرى مجاورة على رأسها السعودية.

وقالت الحكومة التركية في بيان ان تشاوش اوغلو سيجري ايضا في الدوحة مباحثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأعلن أوغلو اليوم الثلاثاء أنه سيسافر غدا إلى قطر وبعدها إلى السعودية، إذا كان ذلك ممكنا.

وتأتي هذه الخطوات ضمن المساعي التي تبذلها تركيا لرأب الصدع بين حليفتها القوية قطر وبعض الدول العربية وعلى رأسها السعودية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقد اليوم الثلاثاء محاولات بعض الدول عزل قطر وشجب مثل هذا التصرف، ووصفه بـ “غير الإنساني والمخالف للتعاليم الإسلامية”.

وقال أردوغان أثناء كلمة له في البرلمان أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم إن “الأساليب المستخدمة مع قطر غير مقبولة بتاتا، داعيا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي وصفه بـ”كبير الخليج”، إلى إيجاد حل للأزمة الخليجية.

وأكد أن قطر ليست دولة داعمة للإرهاب بل أكثر بلد يحارب مع تركيا ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”، مشددا على أن الاتهامات الموجهة إلى قطر لن تعود بالنفع على المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. فشل الحصار بسبب حسابات خطىء وقلة خبرة ومعرفة في روابط وتحالفات الدول… وتحول قطر قريبا الى مارد مالي واقتصادي ودبلوماسي يحكم ويقرر ما يكون في الخليج وهذا يتطلب من قطر جلب وأستقطاب المزيد من الخبرات السياسية والاعلامية والتعليمية…العربية والدولية .

  2. المطلوب ليس قطر بل هو تركيا وتحجيم تركيا ودور تركيا وخاصة في قضية فلسطين ووضع الحل النهائي لها ومن ثم سوريا ووضع الحل النهائي لها وابعاد تركيا كليا عنها ومن ثم أسترجاع الاموال التي صرفت على الحرب فيها وبعد ذللك عزل ايران عن سوريا وعن العراق وتدمير كل ما هو مقاومة من الشرق الاوسط حتى تخوم الخليج . ولكن للاسف قطر الان هي الضوء الذي يجب أن ينطفىء لكي تبداء العملية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here