في لهجة غير مسبوقة… سوريا “تفتح النار” على السعودية وترفض مشروع قرار لها في الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان

نيويورك ـ وكالات: رفضت سوريا مشروع القرار السعودي حول حالة حقوق الإنسان فيها مؤكدة أن السعودية لم تسمع بكلمة حقوق الإنسان وعادة ما تلجأ إلى ما يسمى الفتاوى لتغطية انتهاكاتها لتلك الحقوق.

جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، رفض سوريا مشروع القرار السعودي داعيا في كلمته اليوم أمام الدول الأعضاء إلى التصويت ضد مشروع القرار السعودي وعدم الرضوخ لأعمال الترهيب والترغيب السعودية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأوضح المندوب السوري أن السلطات السعودية لم تسمع بكلمة حقوق الإنسان والمصطلحات المرتبطة بها إلا في هذه القاعة، “وهي عادة تلجأ إلى ما يسمى الفتاوى لتغطية انتهاكاتها لحقوق الإنسان وما السعودية إلا الواجهة الصغيرة التي تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسوريا”. على حد تعبير الجعفري.

ولفت الجعفري إلى أن السعودية تمنع المواطنين السوريين للسنة الثامنة على التوالي من أداء فريضة الحج وممارسة هذا الركن من أركان الإسلام معتبرا أن في هذا الأمر انتهاك لحق أساسي من حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ألا وهو الحق في ممارسة الشعائر الدينية وحرية الأديان.

وقال: كل هذا يقوم به خادم الحرمين الشريفين وهو نفسه الذي يمنع السوريين المسلمين من زيارة الحرمين الشريفين. على حد وصف المندوب السوري.

 ومن جهتا أكدت السعودية أهمية الحلّ السياسي للأزمة السورية، وعلى إقامة سلطة انتقالية، وتكوين جمعية دستورية لصياغة دستور جديد يضمن الحرية والمساواة والعدالة لجميع المواطنين السوريين، وإتاحة الفرصة للشعب السوري لكي يقرر مصيره بنفسه.

وألقى المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المُعَلمي بيانا أمس أمام اللجنة الثالثة للأمم المتحدة حول البند (47 ج) المتعلّق بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

وقال المعلمي: ” إنه للعام السابع على التوالي، تستمر معاناة الشعب السوري ، ولئن تغيرت المواقع والأماكن، فإن المعاناة مازالت نفسها”، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الجمعة.

وأشار إلى أن “الشعب السوري واجه قوى البطش والظلم والاستبداد بنضال أسطوري مشرف لم يتوقف أمام جحافل فيلق القدس الإيراني، ولم يستسلم لقوات الإرهاب من حزب الله، ولم يخضع للاستخبارات وعصابات النظام”.

وأوضح أن المملكة تتقدم للأمم المتحدة بقرار حول حالة حقوق الإنسان في سورية، “ليدين انتهاكات حقوق الإنسان في سورية أياً كان مصدرها”.

وقال إن تقارير الأمم المتحدة “قد حمّلت الحكومة السورية مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات”.

وأوضح، أن قرار المملكة يطالب “بخروج جميع القوات الأجنبية والمنظمات الإرهابية من سورية، ويطالب كذلك السلطات السورية بالتوقف عن المراوغة ومحاولات الخداع في تقاريرها الخاصة بمخزونها من الأسلحة الكيميائية،وبالامتناع عن ممارسة التعذيب في حق السجناء، وبالامتناع عن سياسة التجويع والحصار كأداة من أدوات الحرب”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

27 تعليقات

  1. أكثر من 100 سنة …يزاول النظام السعودي القمع ..والإرهاب ضد شعبه
    يأتي الآن ويتكلم عن حقوق الإنسان …هذه تعتبر فضائح كبيرة ومضحكة ..

  2. مختصر مفيد كل الانضمه العربيه الباىده هم ضد الانسانيه وكل واحد منهم عمل مايرضي ابليسه ويغضب ربه كل على طريقته نهش في الجسد العربي والمسلم

  3. السعودية تتحدث عن حقوق الانسان !!!
    السعودية التي تتعامل مع الانسان “بالمنشار” و”بالطائرات الحربية” و”بالحصار” تتحدث عن حقوق الانسان !!
    لا اعرف ماذا اقول عن ذلك .. هل هو “نكته” ام “وقاحة” ام “غباء” ؟

  4. الاخ حنظله! قد تأکد لي من خلال متابعة تعلیقاتک ثقافتک و حدّة ذهنک وأسئل الله سبحانه ان یعافیک مما ابتلیت به ..کما اسئله ان یصلح بینک و بین الحبیب احمد الیاسیني فأنتما من أصل و منبت واحد! و الاختلاف في الرای لا یفسد للودّ قضیة

  5. السيد حنظله
    قد يكون خاجقشي كما تقول واكثر. العبرة انه تعرض لهذا المصير فقط لمعارضته الطاعة العمياء لبن سلمان

  6. شر البلية مايضحك … ال سعود الذين يقطعون البشر ويذيبون جثثهم بالاسبد يطالبون بحقوق الانسان

  7. إلى الأخ حسن قانصو
    جما خاشقجي لم يك أبدا مطالبا بحقوق الإنسان و لا مطالبا بالحريه و لا مناضلا أمميا من أجل الديموقراطيه ..
    خاشقجي كان مقاتلا في صفوف القاعده في أفغانستان و قد يكون – جاسوسا عليهم – , و هو عمل بمثابة ضابط بالمخابرات السعوديه عندما كان مستشارا مقربا من رئيسها .
    خاشقجي أيد قطع رؤوس جنود الجيش العربي السوري من قبل عصابات التكفيريين من جماعة الربيع الإخواني .
    – خاشقجي مجرد شخص عليه آلاف علامات الإستفهام و ليس مناضلا ثوريا يستحق الإحترام .

  8. الخاجقشي طالب بحقوق الانسان وما شاء الله على حسن المعاملة التي لاقاها

  9. نحن السوريون نقول أولاً حسبنا الله ونعم الوكيل، ثم نطلب من البشرية أن تنظر للجرائم الغير مسبوقة التي يرتكبها آل سعود بالأطفال والنساء والكهول وكل سكان اليمن والله العظيم لم أرَ أي جريمة أشنع من ذلك ولم أسمع بمثل ذلك.
    وثانياً أتساأل عن وقاحة هؤلاء الذين ينصّبون أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان!!!!!
    فعلاً هزلت .
    أستاذنا الرائع بشّار الجعفري لا فضَّ فوك، أنت صوت الحق والحقيقة، الله ينصرك ويحفظك.

  10. “وإتاحة الفرصة للشعب السوري لكي يقرر مصيره بنفسه”
    لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. وهل شعب الجزيرة العربية هو الذي قرر مصيره وانتهى؟
    اللهم بصّرنا بعيوبنا وارزقنا اجتنابها
    آمين

  11. وهل للسعوديه دستور يضمن الحرية والمساواة والعدالة لجميع المواطنين السعوديين ، وهل الفرصة متاحه للشعب السعودي لكي يقرر مصيره بنفسه ؟ هل اصلا للسعوديه دستور؟ انا لست من انصار النظام السوري واؤمن بشده بان يجب ان يكون هناك تغيير في سوريا وفي كل الدول العربيه الا ما رحم ربي لضمان الحريات والعداله وحكم القانون والمساواة والتعدديه السياسيه وبرلمانات منتخبه بنزاهه وباشراف دولي لضمان عدم استءثار فءه او عاءله بالحكم لمدى الحياة ولكن المفروض السعوديه اخر من تتكلم على الدستور والحريات . السعوديه لم تتحمل سماع نصيحه وليس انتقاد او معارضه من صحفي موالي لها وقامت بتصفيته بطريقه وحشيه غير مسبوقه بعرف الدول والان تتكلم بالحريه والمساواة. فعلا كما قيل ان لم تستحي فقل وافعل ما تشاء.

  12. السعودية مارست كل انواع التحريض ضد سوريا ودعمت الجماعات الارهابية بكل ماتحتاجه الا المنشار ثم توجهت لليمن لتدميرة وهي ام بوكوحرام والجماعات الاخرى

  13. – تقدم السفير السعودي للأمم المتحده حول حالة حقوق الإنسان في سوريا
    هو تصرف يدل على غباء منقطع النظير , و محاوله غبيه من السفير السعودي لإلهاء الأمم المتحده عن قضية خاشقجي , و استخدم سوريا لإعتقاده أنها ,, الحيط الواطي ,, و لم و لن يجرؤ هذا السفير على طرح أي شئ يتعلق بحقوق الإنسان في أي بلد آخر .
    – لا أفهم سبب إصرار السعوديه و سفيرها على إستعداء الغالبيه العظمى من الشعب السوري , و الإصرار على المتاجره بالأزمه السوريه التي شارفت على الإنتهاء و خروج سوريا منتصرة على كل من تآمر عليها
    و ما نراه من تصرفات أردوغان و استغلال جثة خاشقجي لمحاربة السعوديه إلا محاولة منه لإستعادة مجده المهدور تحت بساطير جنود الجيش العربي السوري .
    أما آن للسعوديه أن تفهم و تستوعب أن سوريا ليست عدوتها ؟ و أن حليفها في تدمير سوريا أردوغان و حزبه و تنظيمه هم أشد أعداء السعوديه ؟ و أن ما تقوم به تركيا الآن من المبالغه بالتصعيد ضد السعوديه و المطالبه بتدويل قضية خاشقجي هو أخطر تهديد للعرش السعودي منذ تأسيسه ؟ و أن أردوغان يريد ربط مصير الملك سلمان و الأمير محمد بن سلمان بالمحكمه الجنائيه الدوله ؟ و أنه حتى لو مرت زوبعة خاشقجي بسلام , فإن العرش السعودي سيبقى أعرجا بسبب أردوغان ؟ و لا يعلم السفير السعودي أن سوريا و إيران و حزب الله لم يتستغلوا جثة خاشقجي للمتاجره بها ؟

  14. لا يحق لمن قتل أكثر من مليون سوري وشرد وجوع الملايين بالتحدث عن حقوق الإنسان وهو مدان حتى من المجرمين أنفسهم لكون الاجرام الذي وصل له في سورية لم يشهد له مثيل سوى في الحرب العالمية.

  15. ولئن تغيرت المواقع والأماكن، فإن المعاناة مازالت نفسها”،
    ===============================
    نظامك الهمجي هو وسيلة لجعل المجرم الصهيوني يدمر المنطقة ويطبق (فلسفة الأرض المحروقة). انت اخر من يتكلم عن سورية نظامك مسؤول والذي حدث لسوريا والعراق واليمن آل سعود سيدفع الثمن يدفع الثمن .

  16. اول مرة أجد نفسي متفق مع بشار الجعفري النظام الاسد القمعي الاستبدادي المخابراتي لكن دولة متل السعودية لا يحق لها الحديث عن حقوق الإنسان أو نطق اسم هذه كلمة لي أن السعودية تملك السجل الاسود في حقوق الإنسان فمن يقطع الأجساد المعارضين والصحافين بي المنشار داخل السفارات تحولت إلى المسالخ تقطيع والذبح قطع رؤوس على طريقة داعش من يعتقل الاشخاص بسبب تغريدة على تويتر يطالب بي إعدامهم كما حصل مع سلمان عودة ليس له الحق يتكلم على حقوق الإنسان

  17. من يجوع مليون طفل يمني ويقصف بأهل اليمن هم الأرهابيون ..

    من يقتل ويقطع وينشر أنسان من أجل رأي قاله هو الأرهابي ..

    من يمنع المسلمين من الحج هم الأرهابيون …

  18. هزلت أية حقوق إنسان لدى أنظمة وطننا العربي وبغض النظر عن نظامها السياسي فلا قيمة للمواطن العربي ومنتهك الحرية والكرامة

  19. علی حد تعبیر المندوب السوري! ممّ خائف الکاتب!؟ هذه حقائق لاغبار علیها یعبّر عنها هذا الشهم العروبي ام لا..علی حد تعبیر الشرفاء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here