في قرار غير مسبوق.. السعودية ستصدر تأشيرات سفر لحضور فعاليات رياضية وثقافية

الرياض ـ (أ ف ب) – ستبدأ السعودية إصدار تأشيرات سفر للسياح الراغبين في حضور فعاليات رياضية وثقافية بدءا من كانون الأول/ديسمبر المقبل، في قرار غير مسبوق يهدف إلى اطلاق قطاع السياحة بالمملكة الخليجية الغنية.

وأعلنت الهيئة العامة للرياضة في المملكة أن “السعودية ستفتح حدودها أمام محبي الرياضة والموسيقى والثقافة لأول مرة مع إطلاق عملية تأشيرة الكترونية مخصصة للترحيب بالسياح الدوليين”.

وسيتم استحداث نظام التأشيرة الجديد بدءا من دورة فورمولا وان لسباق السيارات في كانون الأول/ديسمبر المقبل قرب الرياض، على ما أضافت الهيئة.

وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أفاد وكالة فرانس برس العام الفائت أن السعودية ستستحدث نظام التأشيرة الالكترونية في الربع الأول من العام 2018.

وتقتصر تأشيرات السفر للسعودية الآن على العمال الأجانب وأسرهم والحجاج الراغبين في زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتحاول السعودية منذ تسلّم الأمير محمد بن سلمان منصب ولي العهد، تقديم صورة أكثر انفتاحا وتحررا. وقد أجرت المملكة تغييرات اجتماعية مهمة وإصلاحات اقتصادية، أبرزها رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات وإعادة فتح دور السينما.

ويعتبر إطلاق قطاع السياحة أحد أهم أسس رؤية 2030، وهي خطة طموحة طرحها ولي العهد محمد بن سلمان لإعداد أكبر اقتصاد عربي لمرحلة ما بعد النفط.

وفي آب/أغسطس 2017، أعلنت المملكة عن مشروع كلفته مليارات الدولارات لتحويل 50 جزيرة ومواقع طبيعية خلابة أخرى على ساحل البحر الأحمر إلى منتجعات فاخرة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. السعودية الجديدة تشهد حراك سياسي واقتصادي واجتماعي كبير حيث بداءت ملامحه تظهر ، السعودية حالياً ليست سعودية الامس تتحول بشكل سريع من دولة ريعية كان اقتصادها يعتمد في السابق على صادرات النفط الى دولة رائدة واقتصاد متنوع وبيئة جاذبة للمستثمرين الأجانب لأمثيل لها في المنطقة وذلك بسبب الإصلاحات الكبيرة التي تشهدها والتي يثني عليها صندوق التقد الدولي والدول المتقدمة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here