في غضون أحكام قاسية في حق قيادات حراك الريف.. اعفاءات جديدة في حق مسؤولين بالحسيمة نتيجة اخلالات طالت ملفات حساسة

 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

 في غضون أحكام وصفت بالقاسية في حق قيادات في ما يعرف بحراك الريف شمال المغرب، وما خلفته هذه الاحكام من ردود متبانية صب أغلبها في المطالبة باقرار عفو شامل على المحكومين، وبعد أشهر مما سمي ب”الزلزال السياسي” تعاود موجة هذا “الزلزال” حصد المزيد من رؤوس مسؤولي الادارة المحلية لمدينة الحسيمة على خلفية اختلالات شهدها مشروع “منارة الحسيمة” التنموي.

 

وكشفت مصادر مطلعة أن محافظ الاقليم اتخذ اجراءات عقابية ضد عدد من مرؤوسيه بسبب خروقات في ادارة مهامهم.

 

وأعفى المحافظ فريد شوراق، كلا من رئيس قسم التجهيزات ورئيس قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية بالمحافظة.

 

ونقلت يومية “المساء” عن مصادرها ان سبب الافاعاءات ترجع “سةء تدبير ملفات حساسة” ةمن بين هذه الملفات عملية ادارية تتعلق بتوزيع المنح الجامعية التي كانت موضوع العديد من الشكاوى.

 

وتضيف المصادر ان تلك المنح الموجهة للمعوزين استفاد منها طلبة من عائلات ميسورة.

 

ومن بين العمليات التي شابتها الاختلالات ايضا، الدقيق المدعم والتقصير في محاربة الغش في المواد الاستهلاكية بالاقليم، الى جانب التراخي في تتبع انجاز برنامج الحسيمة الخاص بالتنمية.

 

وسق اتخاذ قرارات عقابية في حق رؤساء اقسام ورؤساء مصالح بتعليمات من وزارة الداخلية.

 

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. محمد كريم،
    طبعا عياشي، تتعلق بالمخزن اكثر من تعلقك بالوطن ان كان لك تعلق
    إتق الله في شعبك يا رجل!
    قل كلمة حق ولا تلفِق لشبابنا المناضل تهم اسيادك،
    الله الوطن الشعب!!!

  2. على الدولة المغربية أن تتصالح مع الشعب في الريف قبل فوات الاوان.

    لماذا يجلس المناضل الكبير ناصر الزفزافي منذ أكثر من سنة في سجن انفرادي؟

    لماذا يعذب الزفزافي منذ ان اختطف؟ ما ذنبه؟

    لماذا حكم عليه ورفاقه من حراك الشعبي ب 20 سنة؟

    لماذا لم يحكم عن من قتل محسن فكري يوم الجمعة 28 أكتوبر 2016 فى الحسيمة؟؟؟

  3. .
    — الاخوه المغاربه ، اولا لكم الف تحيه من اخ اردني ، بلادكم الان مستهدفه وفِي اي مجتمع تكمن فتنه لعن الله من يوقظها ،
    ،
    — هنالك أسلوبان جربناهما في المشرق ، الاول اُسلوب الرئيس صدام حسين و يقوم على البطش الشديد بمن يقوم على الدوله حتى باعتراض سلمي ، والثاني هو اُسلوب الملك الحسين طيب الله ثراه ويقوم على التسامح والعفو حتى عن الذين حاولوا اغتياله سته عشر مره خلال مده حكمه .
    .
    — بالنتيجه ، عندما اشتدت الأمور وتكالب الأعداء انفض العراقيون عن دعم نظام الرئيس صدام ، في حين التف الاردنيون حول الملك الحسين ولا زالوا يلتفون اكراما لذكراه حول ابنه الملك عبد الله كلما اهتز النظام .
    ،
    حفظ الله المغرب الشقيق واهله من أمازيغ وعرب ووحد بينهم.
    .
    .

  4. لا أدري لماذا الحديث عن أحكام قاسية؟
    لا بد ان أحدا ما أحرق سيارات الشرطة و اعتدى على رجالها و منع وصول سيارات رجال الاطفاء.
    اصرار الزفزافي و عدم اعتذار اصحابه عن الجرائم يجعل الاحكام منطقية.
    سيتم العفو عنهم لكن بعد عشر سنوات على الاقل كما تم مع الاسلاميين.عندما يدركوا انه لا قوة فوق قوة المخزن.
    ثم تصوروا ما كان سيقع بالبلاد لو نجح مشروعهم .
    يكفي الاستماع الى خطب الزفزافي النارية حتى نعلم حجم الحقد الذي يكنه هؤلاء للوطن.

  5. تحدثت صحف مغربية عن هذه العقوبات .. لكن المشكل أن الداخلية لآ تعاقب المقصرين عقابا حقيقيا وتكتفي بتنقيلهم إلى حين نسيان ما ارتكبوه من أخطاء ..

  6. لا أظن أنها أحكام قاسية لمن خرب ودمر وحرق ممتلكات الغير وفوق هذا وذاك تهجم على مسجد وقت صلاة الجمعة ومنع الخطيب من خطبته. والأخطر أن الفارس المبجل الزفزافي صرح بأن الاستعمار الإسباني ارحم مع العلم ان الاسبان قذفوا الريف بأسلحة محرمة.
    يجب عليه أن يحمد الله ويشكره بأن الحراك دام أكثر من سنة ولم يقتل أو يجرح أي من المتظاهرين. بل العكس هو الذي حصل حيث المئات من رجال الأمن أرسلوا إلى المستشفيات في حالة مزرية. وهل تريدون بأن ترميهم الدولة بالورود بعد ما فعلوا ما فعلوا.

  7. من أين لكم هذا الخبر ؟؟؟ الإعلام المغربي لم يتحدث عن أي إعفاءات ؟؟؟

  8. العقوبة تشجيع و ليس عقوبة بالنسبة لي …… اليس هناك تناقض بين اعفاء المسؤولين و اصدار احاكم جائرة في حق المواطنين الذين طالبوا بحقوقهم الاساسية التي هضمهما لهم هؤلاء المسؤولين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here