في ظل مخاوف في المغرب من سنة بيضاء عقب نجاح تام لمقاطعة طلبة الطب للامتحانات.. حزب التقدم والاشتراكية يحذر من مآل الموسم الدراسي.. والعدالة والتنمية يعلن عن مبادرة توافقية لحل الملف

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

 غداة الاعلان عن نجاح مقاطعة طلبة الطب في المغرب للامتحانات بنسبة مئة بالمئة، وعزمهم الاستمرار في اضرابهم، في وقت يشرف فيه العام الدراسي على الانتهاء، حذر حزب التقدم والاشتراكية المشارك في الحكومة، من مآل الموسم الدراسي.

 

جاء ذلك عقب اجتماع دوري للحزب، أكد فيه على حق طلبة الطب في الاحتجاج الاجتماعي، كما دعا إلى تفعيل النقاط الأربع عشرة التي يطالب بها الطلبة.

 

وكانت كل من وزارة الصحة، والتعليم العالي، أعلنتا استجابتهما لأربع عشرة نقطة من أصل ست عشرة نقطة، يطالب بها طلبة كليات الطب، وهو ما وصفه الحزب في بيان له، بأنه “سبب مقنع من أجل عودتهم السريعة إلى استدراك الحصص الدراسية واجتياز الامتحانات وتفادي السيناريو الأسوأ المتمثل في سنة بيضاء”.

 

وأضاف المكتب السياسي للحزب، أن مواصلة طلبة الطب في مقاطعة امتحانات الدورة الربيعية، “لن تكون في مصلحة أي طرف من الأطراف”.

 

كما دعا الحزب إلى مواصلة الحوار الجاد والموضوعي، دون توقف الدراسة، بما يضمن حقوق ومكتسبات طلبة كليات الطب الحكومية في الولوج إلى تدريبات التخصص، ويصون مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، ويحفظ فرص جودة التدريب.

 

في سياق متصل، قال رئيس الكتلة النيابية للعدالة والتنمية، النائب ادريس الأزمي الادريسي إنه تواصل مع طلبة الطب، أمس الإثنين، عن طريق وسيط وليس بشكل مباشر.

 

وأضاف المتحدث، في مقابلة مع صحيفة “أخبار اليوم” أن الخطوات التي قام بها في هذا الشأن، مبنية عن اتفاق مع كل رؤساء الكتل النيابية، بمبادرة توافقية من جميع الكتل من أجل التوصل إلى حل لهذا الملف.

 

وأطلقت الكتل النيابية بالبرلمان مبادرة لتحديد موعد جديد معقول لإجراء الامتحانات، بهدف حلحلة الملف، وذلك في وقت يخيم فيه شبح هدر عام دراسي بكامله.

 

وقالت الكتل في بلاغ  لها أنها عقدت اجتماعات مع وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي ووزير الصحة وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي وأعضاء التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب كممثلين للطلبة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here