في ظل انقطاع الإنترنت.. إعلان طرق جديدة بالسودان لحشد الجماهير.. والوسطاء يدعون الى محادثات الأربعاء بين العسكريين والمحتجين في الخرطوم

 

الخرطوم ـ (أ ف ب) – الاناضول: أعلن وسطاء من إثيوبيا والاتحاد الأفريقي الثلاثاء أنهم دعوا المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات إلى استئناف المفاوضات الأربعاء، من أجل تحديد الخطوط العريضة لعملية الانتقال.

وقال وسيط الاتحاد الإفريقي محمد الحسن لابات في مؤتمر صحافي مع نظيره الاثيوبي محمود ديرير “لقد دعينا الطرفين للقاء غدا، وتم ابلاغهم بالمكان والوقت”، مشيرا الى ان نقطة الخلاف الرئيسية تدور حول تشكيل الهيئة التي ستتولى قيادة العملية الانتقالية.

وانهارت المحادثات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في أيار/مايو بسبب الخلاف على تشكيلة الإدارة التي ستحكم البلاد ومن سيقودها: مدني أم عسكري.

وتوصل الوسطاء إلى تسوية لحل الأزمة التي تهز السودان منذ أشهر بعد الاطاحة بالرئيس عمر البشير في نيسان/ابريل بعد احتجاجات واسعة.

وقال لابات “تم تقديم الوثيقة للجانبين واعتبراها اساساً جيدا للمفاوضات”، دون الكشف عن المكان الذي يمكن أن تجري فيه المحادثات.

إلا أن المبعوث الاثيوبي ديرير قال إن “هناك نقطة تختلف فيها الآراء” بشأن الإدارة التي ستحكم البلاد.

الى ذلك أعلن تجمع المهنيين السودانيين، الثلاثاء، إتباع طرق جديدة لحشد الجماهير للمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية بالبلاد، في ظل انقطاع خدمات الإنترنت.

وقال التجمع في بيان أطلعت عليه الأناضول نتوجه بالنداء لكل السودانيين من أجل تكثيف الإعلام عن فعاليات جدولنا الثوري للأسبوعين القادمين.

ومنذ 3 يونيو/حزيران الماضي، تقطع السلطات السودانية خدمات الإنترنت، على خلفية عصيان مدني شامل دعت إليه المعارضة بعد أحداث فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش.

وأشار البيان إلى طباعة جداول الفعاليات وتوزيعها على أوسع نطاق داخل الأحياء والأسواق والمساجد والمواصلات العامة وأماكن التجمعات.

وأضاف أنه سيتم إرسال رسائل نصية تحتوي على فعاليات الجداول بشكل عشوائي للمواطنين.

وشدد التجمع على التزامه بالفعاليات الثورية منذ الثلاثاء وحتى 14 يوليو/ تموز الجاري، بالعمل الدعائي المستمر والمكثف للمواكب وبداية العصيان المدني الشامل والإضراب العام يوم الأحد 14 يوليو .

والإثنين، أعلنت قوى الحرية والتغيير عن جداول احتجاجية جديدة، تشمل دعوات لتظاهرات مليونية مركزية وعصيان مدني شامل يومي 13 و14 يوليو/تموز الجاري.

وشهدت العاصمة الخرطوم و16 مدينة أخرى، تظاهرات، الأحد، تحت عنوان مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين، تلبية لدعوة من قوى إعلان الحرية والتغيير ، قائدة الاحتجاجات الشعبية، وشابتها أعمال عنف.

وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، عقب الاحتجاجات.

وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات، الأحد، إلى 10 استنادا إلى وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.

وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة (1898- 2019)، في 11 أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وتتحدث المعارضة عن سقوط أكثر من 150 شهيدا  خلال الاحتجاجات منذ عزل البشير

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here