قبل ساعات من توقيع الاتفاق مع الامارات والبحرين.. ترامب: ليس من مانع لبيع المقاتلة “إف-35 ” للإمارات والفلسطينيون سينضمون “في نهاية المطاف” إلى السلام مع إسرائيل.. وناقشت خطة لاستهداف بشار الأسد في عام 2017 وماتيس عارضها

 

واشنطن ـ ا ف ب ـ د ب ا: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن “لا مشكلة” لديه في بيع مقاتلات أميركية من طراز “إف-35” للإمارات العربية المتحدة رغم معارضة إسرائيل، وذلك قبل ثلاث ساعات من توقيع البلدين اتفاقا لتطبيع العلاقات بينهما في واشنطن.

وقال ترامب متحدثا لشبكة فوكس نيوز “شخصيا، لن أجد مشكلة في ذلك، لن أجد مشكلة في بيعهم طائرات إف-35″، مشيرا إلى أن ذلك سيؤمن “الكثير من الوظائف” في الولايات المتحدة.

واعلنت اسرائيل والامارات في 13 آب/اغسطس التوصل، برعاية الولايات المتحدة، الى اتفاق تاريخي للتطبيع بينهما بحيث باتت الامارات الدولة العربية الثالثة التي تعترف بالدولة العبرية بعد مصر والاردن. وقررت البحرين الأسبوع الفائت أن تحذو حذوها.

لكن خلافا أول نشأ في شأن طائرات الشبح الأميركية التي تريد الامارات شراءها منذ وقت طويل.

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يرفض هذه الصفقة للحفاظ على التفوق العسكري لبلاده في المنطقة.

وتعهدت الولايات المتحدة الحفاظ على هذا الأمر وخصوصا أنه مدرج في القانون الأميركي.

والاسبوع الفائت، قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الاميركي وصهره “إنه أمر نناقشه، إنها مرحلة المشاورات”، مؤكدا أن واشنطن ستحترم مبدأ التفوق العسكري الاسرائيلي.

لكنه تدارك أن “للإمارات العربية المتحدة جيشا كبيرا شريكا لاميركا. إنهم على الحدود مع ايران ويواجهون تهديدات فعلية”، لافتا الى أن بيع المقاتلات يناقش “في شكل جدي جدا”.

ومن جهة اخرى قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الفلسطينيين سيذهبون في نهاية المطاف إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، في ظل مُضي داعميهم الماليين والسياسيين في الخليج قدما في إقامة علاقات معها.

وأضاف ترامب، قبل ساعات من مراسم توقيع اتفاقيتي السلام بين إسرائيل، والإمارات والبحرين، أنه إذا ما لم يقم الفلسطينيون بذلك “فإنهم سيبقون بمفردهم في العراء”، وقال إنه “من الصعب للغاية التعامل مع الفلسطينيين”.

ولفت ترامب إلى أنه أوقف الكثير من الدعم المالي الأمريكي للفلسطينيين، وأنه سيواصل دعم هذه السياسة.

وقال لقناة “فوكس نيوز” :”سيأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف أيضا … وسيكون لديكم سلام في الشرق الأوسط دون أن تكونوا أغبياء وتطلقوا النار على الجميع وتقتلوا الجميع وتتناثر الدماء على الرمال”.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه أراد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2017 ، لكن وزير دفاعه آنذاك جيم ماتيس عارض العملية. وقال ترامب في برنامج “فوكس آند فريندز” الصباحي: “كنت أفضل قتله. لقد جهزت للأمر تماماً”.

وأضاف “لم يرغب ماتيس في أن يفعل ذلك. ماتيس كان جنرالا بولغ في تقديره وتركته يرحل”.

ويدعم هذا التصريح المعلومات التي نُشرت في عام 2018 عندما نشر الصحافي في واشنطن بوست بوب وودوارد كتابه “الخوف: ترامب في البيت الأبيض”. لكن ترامب نفى ذلك حينها.

وقال ترامب للصحافيين في 5 أيلول/سبتمبر 2018: “لم يتم حتى التفكير في ذلك مطلقًا”.

وجاءت تصريحات ترامب الثلاثاء في إطار انتقاده لماتيس الذي وصفه الرئيس بأنه “رجل عظيم” عندما عينه لإدارة البنتاغون، لكن علاقاته ساءت بالجنرال المتقاعد الذي استقال في نهاية المطاف أواخر عام 2018.

وذكرت تقارير صحافية أن ترامب فكر في اغتيال الأسد بعد اتهام الرئيس السوري بشن هجوم كيميائي على المدنيين في نيسان/أبريل 2017.

وذكر وودوارد في كتابه أن ترامب قال إن على القوات الأميركية أن “تدخل” و”تقتل” الأسد.

وكتب وودواد الذي اشتُهر بكشفه في السبعينيات فضيحة ووترغيت التي أسقطت الرئيس ريتشارد نيكسون، أن ماتيس أخبر ترامب “سأعمل على ذلك في الحال” لكنه عاد بخطط لشن غارة جوية محدودة.

وقال ترامب لشبكة فوكس إنه لم يندم على قرار عدم استهداف الأسد ، قائلا إنه كان بإمكانه “التعايش مع كلا الأمرين”.

وقال ترامب: “لقد اعتبرت بالتأكيد أنه ليس شخصًا جيدًا، لكن كانت لدي فرصة للتخلص منه لو أردت وكان ماتيس ضد ذلك. … ماتيس كان ضد غالبية تلك الأشياء”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. كلام المعتوه ترامب عن وضع خطه لاغتيال الرئيس العربي السوري الوطني بشار الاسد يجب ان يعتبر كبلاغ الى المحكمه الجنائية الدوليه في لاهاي كدليل على نيه القتل
    لرئيس دوله عضو في الامم المتحده
    ترى كيف سيتصرف العالم لو ان رئيس دوله وضع خطه لاغتيال الرئيس الاميركي ؟
    عالم منافق كاذب لا اخلاقي يكيل بعده مكايل

  2. وقال ترامب (“كنت أفضل قتله. لقد جهزت للأمر تماماً”)
    تصوروا هذا منطق رئيس اكبر دولة في العالم تتفاخر بانها الحامية للحريات وحقوق الانسان ، للأسف هذا المنطق لا يستعمله غير الرعاع والمافيات واصحاب السوابق !!
    لو تكلم بهذا المنطق احد رؤوساء دولنا لتم وصمه بالارهابي وتداولت صوره كافة صحف العالم !

  3. لقد اصبحت حرب لن ينتصر فيها إلا من ناصر الله ومن سيموت منكم سيكون في جحيم النار الأبدية ولن ينفعكم نبينا او رسول .

  4. أتمنى أن أرى كيف ستجعل طائرات تف ٣٥ من الإمارات قوة “عظمى” و هي التي لم تستطيع حسم الحرب مع “جماعة” الحوثي المسلحة؟ فكيف لو أرادت إيران الإنتقام من الإمارات للسماح للكيان الصهيوني بإستخدام الأراضي الإماراتية للهجوم عليها، كيف ستنقذها تف ٣٥ حينها؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here