“في صوتِنا” معرض فنّيٌّ في جاليري “مكان” سخنين.. صرخة بريشة فنّانات، ضدّ هدر دم النّساء في الشّوارع العربيّة

 

سخنين ـ “راي اليوم”:

تغلق صالة “مكان”، مدينة سخنين، سنتها018 بافتتاح معرض فنيّ تحت التّسمية، “بصوتِنا”، كلفتة احتجاج جماعيّة صارخة ضدّ أعمال العنف تجاهّ النّساء. الصّالة الّتي يشرف عليها مالكاها يوسف الياس ومحمّد النّهري، يضاف إليهما منظّم المعرض الفنّان فريد أبو شقرة، أمّ الفحم.

وقد شاركت 27 فنّانة، في معرض “في صوتنا” من خلال صرخة التصدّي  لما يحدث في الشّارع العربي للنّساء. بتمويل من الاتّحاد الأوروبي وجمعيّة أختي))، تل أبيب. عبر لوحات أعدّت خصّيصا لهذه المناسبة. واللّافت المشاركة الضّخمة والحضور الغزير لشخصيّات من كلّ مكان جاءت تعلن تضامنها، من كلّ الجنسيّات والمرجعيّات الاجتماعيّة المختلفة.

افتتح المعرض سفير الاتّحاد الأوروبي، السيّد، (إيمانويل جيوفري) متحدّثا عن  أهميّة حضور المرأة في مناحي الحياة دورها ومكانتها، وضرورة دعم حضورها في مناحي الحياة المختلفة، فيما اهتمّت النّائبة توما رئيسة لجنة قضايا المرأة في الكنيست بإيراد جرد لمحصّلة الضّحايا من النّساء ودعت لمحاربة الظّاهرة بكلّ وسيلة متاحة، وعرضت إلى جولة طويلة من الاعتصامات والتّظاهرات الّتي جرت بحقّ ما يحدث هذه الأيّام، ثمّ شدّدت على برنامج خاص يعدّ لتنظيم أشكال النّضال ضدّ هدر حياة النّساء. الأب الرّاعي للطّائفة الكاثوليكيّة، ومازن غنايم، رئيس اللّجنة القطريّة للسّلطات المحليّة، وأعداد غفيرة من الفنّانين والمهتمّين بموضوعاته كانوا حضورا.

يشار إلى كون هذا النّوع من المعارض لفتة جماليّة وإنسانيّة مؤثّرة في مسيرة النّضال ضد سلب حقّ النّساء في الشّارع العربي العيش بكرامة وتحمل أبعادا وجوديّة عميقة، هذا ما أجمع عليه الحضور عموما. لكن الملفت أنّ ذائقة الفنّ غلبت ومنحت المعرض نكهة مزدوجة ذاتيّة وشعبيّة على حدّ سواء. كان لافتا عدم مغادرة الحضور بسهولة لقاعة المعرض بعد الإفتتاح بساعتين. كانت مناسبة للنّقاشات وتبادل الأفكار وتنظيم خطط مستقبليّة لتجنيد الفنّ بأنواعه في سبيل قضيّة إنسانيّة ملحّة من الدّرجة الأولى.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here