في رسالة وجهها الى الفلسطينيين: الحص يرفض القرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية الى القدس ويدعو الى التخلي عن المفاوضات الواهية ويؤكد “ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”

بيروت ـ “راي اليوم”:

وجه السياسي اللبناني سليم الحص رسالة الى الفلسطينيين يرفض فيها القرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية الى القدس ودعاهم الى الصمود، واكد “لا امل من مبادرات ولا من مفاوضات مع محتل لارض فلسطين”، وشدد ان “الحق المغْتَصَب، لا يُستًرد بالمفاوضات او باتفاقات سلام واهيه مع العدو  المحتل لان التاريخ اثبت ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، فلا سلام ولا مساومة ولا اعتراف بالمحتل.. فالقدس تمثل  نبض القضية ويجب ان تكون الهدف الجامع لكل الفلسطينيين والعرب الخُلّص للدفاع عنها والعمل على تحريرها وبقائها القلب النابض لفلسطين”.

وفيما يلي نص الرسالة:

  ايها الاخوة الفلسطينيون في كل مكان، ايها المناضلون الصامدون في فلسطين كل فلسطين

باسم الاخوّة العربية وانطلاقاً من واجبي القومي أتوجه اليكم اليوم برسالتي التاليه:

فلسطين الساكنة في وجدان احرار الامة العربية تتكالب عليها قوى الشر والظلم  بتواطؤ فاضح من بعض الدول العربية, تارة عبر مبادرات لم تؤت اكلها, او بالشروع في مفاوضات عقيمة مع العدو المحتل, او عبر تطبيع اعلامي وسياسي واقتصادي مع الكيان الصهيوني الغاصب بهدف انهاء القضية والحقوق الفلسطينية..

ايها المناضلون في فلسطين

اقول لكم بضميرعروبي خالص لا امل من مبادرات ولا من مفاوضات مع محتل لارض فلسطين مزور للتاريخ ساعياً الى تهويد القدس وتغيير ملامحها وهويتها العربيه.

ايها الاخوة الاشاوس في فلسطين

ان الحق المغْتَصَب، لا يُستًرد بالمفاوضات او باتفاقات سلام واهيه مع العدو  المحتل لان التاريخ اثبت ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، فلا سلام ولا مساومة ولا اعتراف بالمحتل.. فالقدس تمثل  نبض القضية ويجب ان تكون الهدف الجامع لكل الفلسطينيين والعرب الخُلّص للدفاع عنها والعمل على تحريرها وبقائها القلب النابض لفلسطين.

ايها الاخوة في فلسطين

ان هول ما تتعرض له القدس يجب ان يكون سبباً في توحيد الموقف الفلسطيني اولاً ليكون القاطرة لموقف عربي داعم في مواجهة التواطؤ والمؤامرة التي تحاك بحق زهرة المدائن.

ان الدفاع عن القدس وحماية هويتها العربية، هو واجب قومي عربي وواجب  فلسطيني جامع مهما بلغت التضحيات ، فالقدس ترخص لاجلها الروح والدماء

ايها الاخوة

ان دماء الشهداء الابطال امانة في اعناقنا، فلا تدعوا تلك الدماء الزكية النقية تذهب هدرا او هباءاً منثورا، بل اجعلوا من دماء الشهداء التي سالت لاجل فلسطين والقدس مشعلاً يضيئ درب انتفاضة مجيدة ضد العدو الاسرائيلي، وذخيرة  تقاومون بها المحتل بكل السبل المتاحة لنيل الحرية، فلا تخذلوا الشهداء، وحافظوا على العهد والوعد ولا تخذلوا الاجيال القادمه، واجعلوها تفخر بكم وبنضالكم، واجعلوا البوصلة دائماً نحو الهدف المنشود  وهو تحرير القدس وكل فلسطين من عدو مغتصب .

احبائي الابطال في فلسطين

اقول لكم واني على يقين مخلص لفلسطين.

ان ضاعت القدس ضاعت كل فلسطين وان ضاعت فلسطين ضاعت الامة العربيه وضاع معها تاريخها وعزتها وحضارتها ولغتها.

القدس فيها تلتقي الاديان وعظمة الرسالات الالهية  التحررية ايماناً و انتصاراً للانسانية، القدس هي بوصلة الامة ومجدها وتاريخها،القدس هي قطب الرحى,فانتفضوا نصرة للقدس وقاوموا الاحتلال واجعلوا من انتفاضتكم ومقاومتكم  آية تُدرّس في كُتب النضال المشرّف، لتبقى القدس عربية الهوية وعاصمة فلسطين الابدية شاء من شاء وابى من ابى.

في الختام اقول لكم

من تخلى عن القدس تخلى الله عنه وهزمه،

ومن اعز القدس اعزه الله ونصره، وانني على ثقة

ان القدس ستبقى عربية عزيزة منتصرة وعاصمة فلسطين الحره مهما طال الزمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              سليم الحص

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. أولا أحيى ألدكتور سليم الحص على رسالته العربية القومية ألمسؤولة ألتى وجهها للفلسطينيين بمناسبة قرار أميرلاكا ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل. سليم الحص إبن طرابلس العربية ألأصيلة، بحسه القومى العروبى ألذى لم يتغير، أراد أن يحث العرب وفى مقدمتهم الفلسطينيون، على عدم ألتفريط بالقدس مهد الديانات الثلاث وعروس العروبة وتاج رؤوسهم، مهما عظمت التضحيات. آسف بل يحزننى أن أقول للسيد سليم الحص، أن صرختك لن تجد آذانا تسمعها وتقدرها، لأن العرب ياسيدى مشغولون أو بالأصح تم إشغالهم بأمور أخرى!!! ألسعودية والإمارات كل همهما تدمير اليمن والقضاء على شعبه إما بالنابالم أو بالأمراض الفتاكة ألأخرى. وكذلك مشغولتنان بتطبيع علاقاتهما مع عدو ألأمة والإنسانية إسرائيل إرضاء لأميركا. وكما تعلم ياسيدى، فإن سورية والعراق تم إشغالهما بالدواعش ألذين هم صناعة صهيونية غربية بإمتياز للإستيلاء على نفطهما وغازهما. ألسلطة الفلسطينية لم تعد فلسطينية، بل أصبحت دائرة من دوائر المحتل، أقامها العدو بعد ألإنتفاضة ألأولى لتقوم بكل ألأعمال ألقذرة لخدمة مصالح العدو ومستوطنيه حتى يصبح إحتلالها مجانى وستار على أعمال التهويد ألتى بدأت بها إسرائيل منذ أليوم لإحتلالها في القدس وباقى أنحاء الضفة الغربية. ألسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس الذى يفخر حتى يومنا الحاضر بأنه من هندس إتفاق أوسلو الكارثى، ولم يتراجع عن إفتخاره به، رغم ما جر هذا ألإتفاق على القضية من دمار وتصفية. يعرف ألدكتور الحص أن ألمنظمة بقيادة عرفات تنازلت في أوسلو عن حق العودة كما جاء في القرار الدولى 194 ورضيت بجملة “حل عادل لمشكلة أللاجئين” والفرق شاسع بين ما نص عليه القرار وهو حق العودة للأجىء الفلسطيني وتعويضه وهذا الحق مقدس يتوارثه ألأبناء عن ألآباء والأحفاد عن ألآباء. تنازلت المنظمة أيضا عن قرار التقسيم ألذى منح الدولة الفلسطينية 46% من مساحة فلسطين، ورضيت بحدود 1967 التي لا تتجاوز إل22% من أرض فلسطين!!! أما منطقة القدس فكما جاء في قرار التقسيم فإنها دولية لحساسيتها للأديان السماوية. كل هذا وذاك شجع ألكونجرس ألأميركى على تبنى قانونا جدليا أطلق عليه “قانون القدس” ألذى إعترف فيه بالمدينة المقدسة عاصمة أبدية لإسرائيل غير قابلى للتقسيم!!!!! ولكن ألإدارات المتعاقبة كانت تؤجل تنفيذه حتى جاء ترامب وصهره كوشنير لتنفيذه. للو كانت ألإدارة ألأميركية تحسب حسابا للعرب أو تتوقع أي رد فعل سلبى منهم، أو لو كانت تحترم العرب والمسلمين، لما أصدرت مثل هذا القرار. لم أذكر السلطة لأنها في عرف ألإدارة ألأميركية، فوجودها متعلق فقط بالحفاظ على أمن المستوطنين من خلال التنسيق ألأمنى ألذى أطلق عليه الرئيس عباس لقب ألقداسة.

  2. إنك يا دولة الرئيس الحص بقعة بيضاء مشعة في هذا الشرق العربي الدامس تقرع ناقوس الخطر بين شعوب وحكومات قررت الاستقالة من مسؤولياتها والاذعان للعدوان الصهيوني والأمريكي. كانت فلسطين حتى الأمس القريب قضية العرب الكبرى كما يزعمون والآن تجري محاولة تصفيتها وسط هرولة عربية رسمية غير مسبوقة للتطبيع مع العدو لاسيما من السلالات الحاكمة في الخليج. أطلقت صرخة مدوية أيها العربي الكبير لنجدة فلسطين وأهلها ومعها شعوب الدول العربية الأخرى فهل من مجيب؟. ألامريكي يقرر أن “الصهيوني” هو الحلبف و “الإيراني ” هو العدو حسب تعبير وزير خارجية السعودية. هل هناك المزيد من هذه العجائب بانتظار ما يسمى العالم العربي؟!

  3. نفتخر بوجود شخص شريف ووطني مثل الرئيس سليم الحص اطال الله في عمره، فعلاً أنه قائد يكن له كل الاحترام والتقدير.

  4. لم ولن ينقرض الرجال الشرفاء من أبناء وطننا العربي كل التحيه والتقدير والاحترام لهذا العملاق الشامخ دوما والمحافظ علي عروبته وانتماؤه لامته واضم صوتي للاخ علي خواجه من فلسطين بان يسمع محمود عباس هذا النداء من اشرف وانبل الرجال لم يتغير ابدا اثناء توليه السلطه كرئيس وزراء لبنان او بعد خروجه من السلطه حافظ علي احترام الجميع لشخصه ومبادئهالوطنيه

  5. الى فلسطين طريق واحد
    يمر من فوهة بندقية

    لقد اءنبح صوت أم كلثوم قبل سبعين عاما
    اءلا أن المفاوضين لم يسمعوه حتى اليوم

  6. شكرا لك هل عباس يسمع أو يفهم منك و من الشعب الفلسطيني صاحب الحق و الشرفاء

  7. مازال رجال وشيوخ ﻻئم لومة ﻻئم.
    صدق الشاعر من قال.
    قل فيكم الشباب ذو الهمم
    فسلط عليكم الشيب والهرم.

  8. مازال رجال لا يخافون لومة ﻻئم.
    صدق الشاعر من قال.
    قل الشباب ذو الهمم
    فسلط عليهم الشيب والهرم.

  9. حياك الله ايها الرجل العربي المخلص للامة وللقدس وكل فلسطين فمواقفك دائما وابدا مشرفة ولن ننسى اضرابك عن الطعام تضامنا مع اسرى فلسطين
    القدس بحاجة الى تكاتف عربي اسلامي جامع وكفاح وجهاد مستمر وليس الى مفاوضات عقيمة يفودها رجال عقيمين ادخلوا الشعب في متاهات لا اول لها ولا اخر وعززت الاستيطان في عموم فلسطين والقدس خاصة واطلقوا جوسيسهم ليعتقلوا المقاومين او يبلغوا عنهم مخابرات العدو الصهيوني ليقتلوهم او يسجنوهم, ولم يحدث في يوم من الايام ان وقفوا وقفة عز او تضامنوا مع شهيد او اسير
    الف تحية وتحية لك ولجميع شرفاء الأمة من جميع شرفاء فلسطين واسراها وابطالها ومرابطيها.

  10. نعمت هذه الرسالة ، لله درك أيها الرئيس الأبي ، والله ما قرأت ولا سمعت خطبة لقائد او عالم او مثقف أبلغ من هذه الخطبة ، أسأل الله لك السلامة وطول العمر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here