في رسالة مثيرة.. مستشار أردوغان يحذر ملك السعودية من كارثة وخطر عظيم سيجره إلى “الهاوية” ويدعوه إلى الثقة في تركيا وينكأ جراح مقتل خاشقجي مجددا

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

في خطاب مفتوح مثير نشره بموقعه الخاص، وجه ياسين أكتاي مستشار الرئيس التركي أردوغان خطابا مفتوحا مثيرا لملك السعودية حذره فيه من العواقب الوخيمة حال الإقدام على إعدام عدد من مشايخ السعودية وفي مقدمتهم الشيخ سلمان العودة.

أكتاي استهل خطابه قائلا: “خطاب مفتوح إلى ملك السعودي.. أريد مخاطبتكم في هذا اليوم الرمضاني المبارك بدون أي لقاب رسمية، أخاطبكم بصفتي عبدًا فقيرًا لرب الحرمين الشريفين، اللذين أنتم خادمون لهما. وكما تعلمون فإنّ خدمة الحرمين شرف عظيم، وإن هذا المنصب ليس فقط تولي خدمة إصلاح وصيانة الحرمين الشريفين، بل الأهم من ذلك أنه يجعل المرء – في الوقت نفسه – يتحمل المسؤولية أمام كل أفراد الأمة الإسلامية الذي يقدسون هذه البقعة المطهرة.

إن الحرمين هما البيتان المقدسان لكل المسلمين، وتوليكم خدمة هذين الحرمين يحملكم مسؤولية ثقيلة تشعركم بأنكم مسؤولون عن أي معاناة يعانيها أي مسلم على وجه الأرض. فالنعم والثروات العظيمة التي وهبكم الله إياها توفر لكم الإمكانيات التي تمكنكم من تحمل هذه المسؤولية على أكمل وجه. إن الجميع يلاحظ بحِيرة كبيرة التعارض التراجيدي بين هذه الثروات التي وهبها الله لكم وبين أوضاع المسلمين الذين يعانون الفقر والجوع في كل مكان حول العالم. وإنّ رب الحرمين اللذين تخدمونهما يقول إن للفقراء نصيبًا في الثروات التي بين أيدينا. لكن فلندعنا من ذلك، وليواصل المسلمون معاناة الجوع والفقر، فالله هو الرزاق ذو القوة المتين، فهو يقدم لنا فرصة مد يد العون لهم، وهو ما يساعدنا على التطهر والسمو. فمن يستغل هذه الفرصة يكون قد نجا بنفسه وطهرها. وإلا فإنّ الله هو الذي يرزق عباده كافة بفضل اسمه الرزاق، وأما نحن فنكون قد فوتنا فرصة التطهر.”.

الخطر العظيم!

وتابع أكتاي:” يا خادم الحرمين الشريفين وأما سبب مخاطبتي لكم بهذه الطريقة فهي رغبتي في تحذيركم من خطر عظيم يدنو منكم، خطر سيجر دنياكم وآخرتكم إلى الهاوية. أرجوك أن تتأكدوا من أنني لا أريد بما سأقوله سوى الخير والسلامة والسعادة لكم. لا أتحدث وبداخلي ولو ذرة من الخصام، لكنني أعتبر أنه يقع على عاتقي بصفتي أخا مسلما أن أحذركم من أن الفعل الذي أعلن هذه الأيام أنكم ستفعلونه بنفسكم سيكون سببا في كارثة كبيرة بالنسبة لكم.

ربما يكون نجلكم ولي العهد لا يحمل مشاعر إيجابية تجاهي بسبب واقعة خاشقجي ويحاول أن يصورني وكأنني عدو لكم ولبلدكم. لكن أقول لكم بكل إخلاص إننا لم نرد والله أبدا أي سوء لكم، ولم نعتبر أبدا أن المطالبة بالعدل في قضية خاشقجي إساءة لكم. فنحن أمام جريمة قتل إنسان بريء ظلما وعدوانا بطريقة وحشية. ولهذا فإن من واجب العدل تسليم من قتله ومن حرض على قتله إلى العدالة لينالوا جميعا جزاءهم. وأما العدل فهو الشيء الذي يحيينا إذا أقمناه حتى ولو على أنفسنا أو أهلينا. فلماذا لا نجيب دعوة الله ورسوله إذا دعيانا إلى الشيء الذي يحيينا؟

إن الأمر الذي يقودكم إلى الكارثة لن يسعدنا مطلقا، بل تأكدوا من أننا سنحزن أكثر منكم.”.

الكارثة!

وتابع أكتاي قائلا : “وأما الشيء الذي سيجلب الكارثة لكم فهو القرار الذي أعلن مؤخرا حول قتل العلماء المسلمين بإعدامهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وكل عالِم منهم يمثل عالَما بمفرده. ولهذا فإن موت العالِم يشبه موت العالَم، وإن قتل العالِم يكون كقتل العالَم. ولنتذكر الحكم الذي أنزله الله على بني إسرائيل: من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. فالجريمة التي ارتكبها قابيل بعدما قتل الإنسانية كانت سببا في هلاكه وكان أول الخاسرين.

وكما تعلمون فإن قتل عالم يشبه قتل رسول. ولقد لعن الله بني إسرائيل لأنهم قتلوا رسلهم بغير حق. ومنذ ذلك اليوم فلم يجتمع شملهم وشتتوا في بقاع الأرض. لا تعتقدوا أنهم مرتاحون اليوم، فنهايتهم هي الخسران حتى لو عقدوا اتفاق القرن أو حتى الألفية.

لا تفهموا لأمر بشكل خاطئ

لا أقول لكم اعفوا عن العلماء ولا تقتلوهم، بل أقول لكم لا تهلكوا أنفسكم بقتلهم”.

وقال أكتاي إنه سنحت له فرصة التعرف إلى الشيخ سلمان العودة عن كثب، مشيرا إلى أنه قرأ كتبه وتابع محاضراته.

وأقسم أكتاي أنه ليس لدى الرجل أدنى أثر من التطرف الذي تنسبه إليه السعودية.

وتابع: “ففي الوقت الذي كان يشجع علماؤكم الرسميون الشباب على الجهاد في أفغانستان، كان يقول “ما شأن الشباب السعودي وأفغانستان؟”، وكان يقول إنه ليس هناك طريق للجهاد هناك. وفي الوقت الذي كان يحرم علماؤكم الرسميون بشدة قيادة النساء للسيارة، كان يقول إن النساء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كن يركبن الجمال والخيول وإنه لا يفهم لماذا يختلف الوضع اليوم عما كان عليه في فجر الإسلام. كما كان في الوقت الذي يقول فيه علماؤكم الرسميون إن المسلمين لا يمكن أن يعيشوا في سلام مع غير المسلمين لينشروا بين الناس الحقد والكراهية، كان هو يقول إن معاملة غير المسلمين الذين لا يكنون العداء للمسلمين بالحسنى والتعايش معهم في سلام يعتبر من تعاليم الخالق عز وجل.”.

وخلص أكتاي إلى أن اتهام سلمان العودة بالتطرف بهتان كبير؛ إذ إنه على عكس ذلك تماما عالم إسلامي عطوف في غاية الاعتدال يحبب الناس في الإسلام بفضل خطابه المألوف لدى الشباب والإنسان العصري.

وتابع أكتاي قائلا:

“يا خادم الحرمين الشريفين

أشعر وكأنني أسمعكم تقولون “ما لكم ومواطنيّ وشؤون بلادي الداخلية!”، ولا أعترض على ذلك، فلن نتدخل في شؤونكم الداخلية في أي مسألة أخرى. فهذا لا يهمنا، ونكن لكم كل احترام. لكن قضية علماء الإسلام ليست إحدى مسائلكم الداخلية. فأولئك العلماء هم قيم مملوكة للأمة كلها. فهم ليسوا رعاياكم، بل إنهم كنزنا المشترك، لأنني نصغي لوصاياهم لينيروا لنا الدرب بعلمهم ومواقفهم. وإن سجنهم ولو لساعة واحدة، ناهيكم أصل عن إعدامهم، يعتبر ذنبا كفيلا بإضاعة عمر كامل، بل إنه أفظع من ذلك بكثير. وبما أنكم تنتسبون إلى المذهب الحنبلي فإنكم تعلمون جيدا من كان سببا في أن يعيش الإمام أحمد بن حنبل تلك المحنة المشهورة وكيف صبر ومن ربح ومن خسر في النهاية.”.

وتابع قائلا:

“يأيها الملك الموقر

إن علماءكم الرسميين يتهمون تركيا ليل نهار بأنها ترى في أحلامها الخلافة العثمانية وتكن العداء للسعودية، ليسكبوا المزيد من الوقود على نار الفتنة. لكني أقولها لكم صراحة، والله تركيا لا تكن أي عداء للسعودية. ثقوا بتركيا، فلن يأتيكم منها أي ضرر أبدا.

إذا كنت تتضايقون من محاولة تركيا التضامن مع قضايا العالم الإسلامي، فتضامنوا أنتم مع هذه القضايا، فإذا كان هناك قوة وزعامة تتمخضان عن هذا التضامن، فلتكنا من نصيبكم. ووالله فإنكم سترون تركيا في هذه الحالة وهي تقدر مجهودكم وليس أي شيء آخر. لكن اعلموا أن العالم الإسلامي يعاني من مشاكل كالجبال، فلنتعاون لحلها سويا.”.

واختتم أكتاي خطابه قائلا:”

يأيها الملك المبجل

أدعوكم لتحسنوا إلى أنفسكم في هذه الأيام المباركة. أوقفوا الظلم الواقع على أمثال الإمام ابن حنبل في سجونكم. وصدقوني أن هذا الظلم لن يضرهم شيئا. فلقد تحولوا جميعا إلى أبطال. فإذا واصلتم سجنهم أو أعدمتموهم فإن التاريخ لن ينساهم، كما لن ستضج أرواحهم مضاجع من ظلموهم لسنوات مقبلة. وتأكدوا من أن أي إحسان تقدمونه فإنه لن يكون لهم، بل سيكون لأنفسكم، لأن هذا سيكون سببا في ابتعادكم عن لعنة الأقوام التي قتلت رسلها.

وفقكم الله في كل الأعمال التي تعملونها طلبا لمرضاته ورزقكم العمر المديد.”.

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. هي لله هي لله لا لسلطه لا للجاه

    كلام في قمة الروعه

  2. كفانا ايها المسلمون مما نحن فيه مهزلة والله سنحاسب على اختلافنا وحرصنا على الدنيا كان السلف الصالح لا يهمه المنصب بل كان يبكي ويشكي الله إن هو تبوءا امنصبا حساسا خوفا من اليوم الآخر يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
    والله ثم والله ثم والله إن قتل عالم لهو اكبر جريمة لن تغتفر ولو قدم الجاني القاتل الدنيا كلها حتى نحصل على عالم الهمه الله العلم حتى يبين الحق من الباطل ليس بالسهل فعلى كل آمر وحاكم في الدنيا إن يعرف أن الحاكم والحكم الكبير هو الحق هو الله الواحد الاحد الذي حرم الظلم على نفسه وجعله حرام بين عباده
    فقتل العالم لن يهدأ له بال ولن يسكت عنه اي ذي بال وروحه ستبقى تعذب القاتل إلى يوم الدين.
    فيا حكام المسلمين اتقوا الله فينا وفي انفسكم واحكموا بما أمر الله ورسوله فما الحياة الدنيا الا متاع الغرور فقتل العالم سلمان العودة هو وامثاله لن يزيد للمسلمين إلا خسارة فنحن ضد إزهاق الأرواح البريئة والإعداد اخر الحلول

  3. فعلا الساسه الاتراك امرهم عجيبي , لم اعرف لهم راس من ذنب . يا اخى قبل ما توجه رساله الى ملك السعوديه , وجهها الى اردوغانك الذى اعتقل ليس العشرات بل مئات الالاف من العلماء والحكماء وائمة المساجد ودعاة الدين والاطباء والمهندسين واساتذة الجامعات والمحامين والاعلاميين والسياسيين والعسكر والشرطه ووزارة الداخلية والخارجيه والتربيه وموظفبن السفارات كما اغلق مدارس وجامعات داخل وخارج تركيا …. حتى بياعين الخضره والبندوره سجنهم بتهمة الانتماء الى جماعة الداعيه فتح الله غولان .. والجميع يعرف ان محاولة الانقلاب المزعومه هى عبارة عن مسرحيه هزليه فاشله الاخراج والتمثيل .. عدى عن دعم تركيا للارهابيين فى سوريا والعراق وليبيا وغيرهم ….. الخلاصه اذا كان الشيخ سلمان العوده (حبه واحدة) ففى داخل سجون تركيا تتكدس الشوالات … وشكرا

  4. فتاوى فقهية حسب الطلب وعلى المقاس
    بالطبع ما يتحدث به أكتاي عن حرمة القتل وخطورة قتل العلماء لهو كلام حق ، ولكنها سياسة انتقائية .. وكذلك ما يحتج به حكام آل سعود عن اسباب إعدامهم لبعض المشايخ والعلماء كانت سياسة انتقائية
    الم يكن اردوغان والقرضاوي وراء مقتل الراحل البوطي وأمثاله كثر ممن كان يعارض الثورة المزعومة .. ألم يكن اردوغان سببا لمقتل مئات الالاف من السوريين بهدف سياسي رخيص ..
    وأما آل سعود فهم يوجهوا قضائهم كيفما تتناسب الظروف ,, ولا توجد أسباب فقهية مقنعة لهذه الأحكام
    فقد أعدموا النمر وعددا من المعارضة .. ولكن في ذات الوقت يدفعون مشايخهم للإفتاء بخروج الشعب السوري على حكم الأسد ..
    أعلنوا الحرب على اليمن لأنهم لا يسيطروا على المعارضة وحجتهم أنهم يدعمون الحكم الشرعي في اليمن .. والحال نفسه في البحرين فهم حاربو ثورة الشعب في البحرين بحجة أنها فتنة .. بينما هم دفعو بعشرات الآلاف من المسلحين وأنفقوا عشرات المليارات من الدولارات لإسقاط حكم الأسد وكانوا سببا لدمارها .. وكلها تعتمد فتاوى شرعية
    وكأن الله قد أوصى لهم بحكم الجزيرة العربية وكل من يعارضهم فهو كافر يستحق الإعدام .. وأما حكم الأسد فهو حكم غير شرعي وعليهم أن يحرضوا للخروج عليه ؟؟
    والنتيجة أحكام وفتاوى حسب الطلب

  5. نصيحه تكتب بماء الذهب صونا لأرواح مظلومه نسال الله ان يحقن دماء المسلمين بجميع بقاع الأرض …كل الحب تركيا العظيمه

  6. (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
    تركيا
    انتِ الامل بعد الله تعالى
    فالتتار الجُدد في طريقهم الينا
    ومولانا ” كوشنر” خطط ودبر
    نسأل الله السلامه

  7. ((ثقوا بتركيا فلن يأتيكم منها أي ضرر أبدا)). وإذا مو مصدّقين اسألوا سوريا 😁

  8. كلامه في معظمه حق …..و لكن ما تريده من غيرك الاحرى ان تعمل به انت ……انا لا ادافع على ال سعود …انما اذكر كاتب الرسالة بان بلده …كانت بوابة الجحيم الدي فتح على سوريا و العراق بتامر مع الامريكان و الصهاينة و الفرنج و ال سعود أنفسهم …و لازالت تركيا اردوغان في نفاقها و تامرها تدعم الارهابيين في ادلب و تعمل على تقسيم سوريا .. ، تدعون الاسلام و هو منكم براء ….وديان من الدم المسلم أسلتموها و تتحدث عن من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا….اية النفاق ……ان كنتم صادقين في دعوتكم فلتكفوا ايديكم على سوريا و لتعتذروا توبة نصوحا….و بعدها نصدقكم .
    اما ال سعود و أمثالهم …فاكاد اقسم بان نهايتهم قربت …و قرنهم ينكسر ….

  9. حمى الله تركيا وشعبها دولة العثمانيين الذين ايام عصرهم دخل اكثر من مائة مليون إنسان في الاسلام وعلى عكس ذلك يقوم حكام السعودية بتنفير البشر من الاسلام بظلمهم الذي وصل عناء السماء حتى من يقول الله ربي يعتبر بنظرهم ارهابيا مهما تلقيتم دعما من ترامب فهو الذي سيقضي عليكم اللهم عليك بهم يارب العالمين وعلى كل ظالم وان الله يمهل ولا يهمل.

  10. تبا لكم يا من لا تعرفون الا الشتم و التنقيص من الاخر
    اعتذر لكل محترم عما يصدر من الجهلة الأغبياء الذين يعيشون من أجل بطونهم و فروجهم من غير الكرامة

  11. الى امجد والسيد الافريقي
    وهل النمر مثل سليمان العوده .؟؟ فك الله اسره الشيخ سليمان العوده .فعلا شر البلية ما يضحك .
    ………
    الى الردادي

    انت من يكذب ويدلس ويطبل ويزمر. أسأل الله أن يفك اسر الشيخ العودة .

  12. وما ربك مهلك القرى لو لم يكن أهلها ظالمين
    صدق الله العظيم

  13. السيد موسى أفريقي سبقنا في تعليقه وفي رأيه السديد
    أين كانت هذه الحمية على الإسلام عندما أعدم الشيخ الجليل نمر النمر .

  14. يبدو أن الملك بعد أن قرأ 120 ألف كتاب قد توجه لتعلم اللغه الصينيه ولكن يكون لديه الوقت لقرأة هذه الرساله في أي لغه كتبت.

    إلى الأخ بدوي، ال سعود يعادون كل انسان ناجح أو بلد ناجح في المنطقة أو في العالم الأسلامي ويساند قضايا العرب والمسلمين، الغيره والحسد والفشل والتخلف الذي جلبه ال سعود والاعراب الأهل المنطقه، يعادون ايران الشعية وتركيا السنيه وقطر الشقيقه.

  15. لا أحد صادق مع الله اكثر من صدقه مع مذهبه وحزبه. وصدق الله القاءل كل حزب بما لديهم فرحون.

  16. إذا كنت تتضايقون من محاولة تركيا التضامن مع قضايا العالم الإسلامي، فتضامنوا أنتم مع هذه القضايا

  17. تركيا قامت بمحاولة تشويه متعمد لصورة السعودية في الخارج واقامت الدنيا ولَم تقعدها لأجل ذلك ومعروف بان لديها معرفة تامة بما حدث لخاشقي لانها كانت تتنصت على القنصلية والهدف ضرب علاقات المملكة بامريكا ترامب ولكن صبرنا عليها وعلى بلاويها واعتمدت السعودية على سياسة النفس الطويل والآن يأتي ليتحدث عن ارهابي أسمة سلمان العودة ويدافع عنه لن نقبل منك ولا من اردوغان التدخل في شؤوننا الداخلية

  18. والله اثلجت صدورنا بهذه النصيحة خصوصا ونحن في شهر الرحمة اعتقد ان خادم الحرمين في امس الحاجة الى امثالكم في سائر بلاد الاسلام واضن والله اعلم سيستمع وياخد بها كما قال الرسول عليه الصلاة وازكى التسليم الدين النصيحة قالوا لمن يارسول الله قال لاامة المسلمين وعامتهم

  19. مع الأسف الشديد إن السعودية وبعض بلاد العرب يتحكم فيهم الأمريكان واليهود والأحكام التى صدرت ضد العلماء المسلمون لأنهم يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين …. خطاب وكلام جميل جدا من رئيس تركيا لعل وعسى يحن قلب خادم الحرمين الشريفين

  20. هذا الاردوغاني يلعب على أخر الأوراق. يريد ان يظهر مظهر المؤمن الصدوق الذي يخاف على أمة ألأسلام. لو كان فيكم إسلام صادق لما تأمرتم مع الأمريكان على العراق وسوريا. لو كان الإسلام فيكم صادق لم احتليتم أراضي العراق وسوريا. لو كان ألأسلام فيكم صادق لحليتم موضوع خاشقجي ضمن العالم الأسلامي لا عبرا منابر الأمم . سرقتم نفط العراق وسوريا. طعمتم في السودان. ولكن أقول لكم انتم تلعبون في أخر ٥ دقائق وسوف تمضي.
    كان جدي يقول لي رحمه الله وبالعامية
    عدو جدك لا يحبك وحتى لو سقاك الحلاوة.

  21. Great request came on time from the wise people in Turkey to the lost people in Saudi. May Allah guide the Saudi King to do the right thing for this Aummma Inshallah

  22. الأوامر تاتي من تل أبيب وواشنطن ولا يسمعوا اي نصيحه من اي مسلم

  23. كلام رائع وجميل وان شاء الله يجد اذان صاغيه ولا يهنا ما في قلب او نوايا اكتاي

  24. عجبي ،،كيف السعودية على خصام مع ايران و مع تركيا ،، مش راكبه ،، من يخاصم ايران يصادق و يتحالف مع تركيا و العكس صحيح

  25. أين كان مستشار أردغان عندما أصدروا الحكم بإعدام نمرالنمر والذين تم إعدامهم في أسابيع الماضية ألم يكن نمرعالما ألا يصدق عليه ورثة الأنبياء ،الآخرون ليسوا أناسا ،أين كنت يامستشار،واين كانت نصائحك هذه إنها قسمة الضيزى.

  26. اللهم اجمع شمل المسلمين في كل مكان وألف بين قلوبهم يارب العالمين

  27. كذاب كبير يا اكتاي ،، سلمان العوده غرر بالشباب السعودي وحثه على الذهاب الى الجهاد في
    مواقع الفتن ، وكان من ضمن العشرين الذي وقعوا على فتوى الجهاد في العراق ، وبعد هذه الفتوى
    اختفى ابنه ، فذهب مسرعا الى الامير نايف رحمه الله وهو يبكي ولدي ولدي ،، و بعد البحث عنه
    بالمروحيات قبض على ابنه على الحدود العراقيه ،، هذا هو سلمان العوده لا يريد لابنه الجهاد
    اما ابناء الناس لا يهم فليذهبوا الى الموت ،، لذلك انت كذاب كبير يا اكتاي ،،
    تحياتي ،،

  28. فعلا الرساله فيها عتاب الاخ لاخيه وليست رساله تدخُل في الشؤون الداخليه للدوله السعوديه.

  29. خطاب ردئ من شخص يتسم باللزوجة في اللفظ و الكذب في القول . فاذا كان الاخواني أكتاي يري ان قتل شخص برئ جريمة مروعة فما بال الالاف من المسلمين الأكراد و السوريين الأبرياء الذين قتلهم نظامه بدم بارد . اما حديثه عن قتل العلماء فهذه فرية فتنفيذ حكم القضاء ليس قتلا و لكنه قصاص مع أني اري ان تخفف عقوبتهم الي ما دون الاعدام بعفو من الملك . ان ما يطلق عليهم العثمانيين الجدد يكنون شديد الكراهية لنظام الحكم السعودي فهم لا ينسون ان تأسيس المملكة السعودية كان علي أنقاض حكم الدولة العثمانية التي كانت تحتل معظم شبه الجزيرة العربية و هؤلاء العثمانيين الجدد يحلمون باليوم الذي تعود فيه سيطرتهم علي الحرمين و لن يألوا جهدا في محاولتهم لتدمير المملكة و ما فعلوه في موضوع خاشقجي أوضح دليل علي البغضاء التي في قلوبهم ضد السعودية

  30. فقط ملاحظة بسيطة على رسالة أقطاي …العلماء “رجال الدين ” الذين يحرضون على قتل الأبرياء وأصحاب الفكر الحر ليسوا ورثة الأنبياء . مع التنويه ان الإعدام ( إزهاق الروح )ليست الطريقة المُثلى للعقاب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here