في ذكرى ميلادك يا ناصر

صبحي غندور

يعتبر البعض أنّ الكتابة عن ناصر هي مجرد حنين عاطفي لمرحلة ولّت ولن تعود، بينما يُغرق هذا البعض الأمَّة في خلافاتٍ ورواياتٍ وأحاديث عمرها أكثر من 14 قرناً، والهدف منها ليس إعادة نهضة الأمَّة العربية، بل تقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية تتناسب مع الإصرار الإسرائيلي على تحصيل اعتراف فلسطيني وعربي بالهُويّة اليهودية لدولة إسرائيل، بحيث تكون “الدولة اليهودية” نموذجاً لدويلات دينية ومذهبية منشودة في المنطقة كلّها!.

نعم يا جمال عبد الناصر، فنحن نعيش الآن، في ذكرى ميلادك ال101 (15/1/1918)، نتائج “الزمن الإسرائيلي” الذي جرى اعتماده بعد رحيلك المفاجئ عام 1970، ثمّ بعد الانقلاب الذي حدث على “زمن القومية العربية”، والذي كانت مصر تقوده في عقديْ الخمسينات والستّينات من القرن الماضي. فاليوم يشهد معظم بلاد العرب “حوادث عنف تقسيمية” و”أحاديث طائفية ومذهبية وإثنية” لتفتيت الأوطان نفسها.. لا الهويّة العربية وحدها.

هو “زمنٌ إسرائيلي” نعيشه الآن يا ناصر على مستوى العالم أيضاً. فعصر “كتلة عدم الانحياز لأحد المعسكرين الدوليين”، الذي كانت مصر رائدته، تحّول إلى عصر صراع “الشرق الإسلامي” مع “الغرب المسيحي”، بينما يستمر تهميش “الصراع العربي/الصهيوني”، وفي هاتين الحالتين،  المكاسب الإسرائيلية ضخمة جداً!.

لقد أتت المنيّة ناصر (بفعل قدري أو بجريمة تسميم) وهو يجتهد ويُجاهد لوقف الصراعات العربية التي تفجّر بعضها آنذاك دمّاً في شوارع الأردن، بين الجيش الأردني والمنظمّات الفلسطينية. وكان ذلك نابعاً من حرصه الشديد على التضامن العربي الفعّال الذي بناه في قمّة الخرطوم عقب حرب العام 1967، حيث وضعت هذه القمّة حدّاً لمرحلة الصراعات العربية، كما بدأ بعدها ما عُرف باسم “إستراتجية إزالة آثار العدوان وأولويّة المعركة مع إسرائيل”.

رحمك الله يا جمال عبد الناصر، فقد كنت تكرّر دائماً: “غزَّة والضفَّة والقدس قبل سيناء.. والجولان قبل سيناء”، وأدركتَ أنَّ قوّة مصر هي في عروبتها، وأنَّ أمن مصر لا ينفصل عن أمن مشرق الأمَّة العربية ومغربها ووادي نيلها الممتد في العمق الإفريقي.

رحمك الله يا جمال عبد الناصر، فأنت رفضت إعطاء أي أفضلية لعائلتك وأبنائك، لا في المدارس والجامعات ولا في الأعمال والحياة العامة، فكيف بالسياسة والحكم!! وتوفّيت يا ناصر وزوجتك لا تملك المنزل الذي كانت تعيش فيه، فكنت نموذجاً قيادياً عظيماً بينما ينخر الفساد الآن في معظم مؤسّسات الحكم بالعالم.

اليوم، نجد واقعاً عربياً مغايراً لما كان عليه العرب في أيامك يا ناصر.. اليوم أُستبدلت “الهويّة العربية” بالهويّات الطائفية والمذهبية ولصالح الحروب والانقسامات الوطنية الداخلية. اليوم تزداد الصراعات العربية البينية بينما ينشط “التطبيع مع إسرائيل”!!.

اليوم تتحقّق في المنطقة العربية أهداف سياسية كانت مطلوبة إسرائيلياً ودولياً من حرب 1967.. فالأرض العربية بعد غيابك يا ناصر راحت تتشقّق لتخرج من بين أوحالها مظاهر التفتّت الداخلي كلّها، وكذلك الصراعات المحليّة المسلّحة بأسماء طائفيّة أو مذهبية، ولتبدأ ظاهرة التآكل العربي الداخلي كبدايةٍ لازمة لمطلب السيطرة الخارجية والصهيونية.

البعض في المنطقة العربية وجد الحلَّ في العودة إلى “عصر الجاهلية” وصراعاتها القبلية، تحت أسماء وشعارات دينية، وهو يستهزئ بالحديث الآن عن “حقبة ناصر” التي ولّت!!. وبعضٌ عربيٌّ آخر رأى “نموذجه” في الحلّ بعودة البلاد العربية إلى مرحلة ما قبل عصرك يا ناصر، أي العقود الأولى من القرن العشرين التي تميّزت بتحكّم وهيمنة الغرب على الشرق! فهكذا هو واقع حال العرب اليوم بعد غيابك يا عبد الناصر: نصف قرن من الانحدار المتواصل!. نعم مصر تغيّرت، والمنطقة العربية تغيّرت، والعالم بأسره شهد ويشهد متغيّراتٍ جذرية في عموم المجالات .. لكن ما لم يتغيّر هو طبيعة التحدّيات المستمرّة على العرب منذ مائة سنة، هي عمر التوأمة والتزامن بين “وعد بلفور” وبين تفتيت المنطقة وتقسيمها لصالح القوى الكبرى آنذاك وفق اتفاقيات “سايكس-بيكو”!.

***

ولو جاز لي يا عبد الناصر أن أستخلص من أحاديثك وخطبك ومن “ميثاقك الوطني” ما العرب بحاجة إليه الآن من ترشيدٍ فكري وسياسي، لوضعت العناصر التالية المستوحاة من وثائقك:

*      رفض العنف الدموي كوسيلةٍ للتغيير الاجتماعي والسياسي في الوطن أو لأي عمل وحدوي أو قومي.

*      الدعوة إلى الحرّية، بمفهومها الشامل لحرّية الوطن ولحرّية المواطن، وبأنّ المواطنة الحرّة لا تتحقّق في بلدٍ مستعبَد أو محتَل أو مسيطَر عليه من الخارج. كذلك، فإنّ التحرّر من الاحتلال لا يكفي دون ضمانات الحرّية للمواطن، وهي تكون على وجهين؛ الوجه السياسي: الذي يتطلّب بناء مجتمعٍ ديمقراطي مدني سليم تتحقّق فيه المشاركة الشعبية في الحكم، وتتوفّر فيه حرّية الفكر والمعتقد والتعبير، وتسود فيه الرقابة الشعبية وسلطة القضاء. أمّا الوجه الاجتماعي: فيتطلّب بناء عدالةٍ اجتماعيةٍ تقوم على تعزيز الإنتاج الوطني والعدالة في توزيع الثروات الوطنية وتوفير فرص العمل والعلم لجميع المواطنين.

*      المساواة بين جميع المواطنين بغضّ النظر عن خصوصياتهم الدينية أو الإثنية، والعمل لتعزيز الوحدة الوطنية الشعبية التي من دونها ينهار المجتمع ولا تتحقّق الحرّية السياسية أو العدالة الاجتماعية أو التحرّر من الهيمنة الخارجية.

*      اعتماد سياسة عدم الانحياز لأيٍّ من القوى الكبرى ورفض الارتباط بأحلافٍ عسكرية أو سياسية تقيّد الوطن ولا تحميه، تنزع إرادته الوطنية المستقلّة ولا تحقّق أمنه الوطني.

*      مفهوم الانتماء المتعدّد للوطن ضمن الهويّة الواحدة له. فمصر مثلاً تنتمي إلى دوائرَ إفريقية وآسيوية وإسلامية ومتوسطيّة، لكن مصر – مثلها مثل أيّ بلدٍ عربيٍّ آخر- ذات هويّة عربية وتشترك في الانتماء مع سائر البلاد العربية الأخرى إلى أمّةٍ عربيةٍ ذات ثقافةٍ واحدة ومضمونٍ حضاريٍّ مشترَك.

*      إنّ الطريق إلى التكامل العربي أو الاتحاد بين البلدان العربية لا يتحقّق من خلال الفرض أو القوّة بل (كما قال ناصر): “إنّ اشتراط الدعوة السلمية واشتراط الإجماع الشعبي ليس مجرّد تمسّك بأسلوبٍ مثالي في العمل الوطني، وإنّما هو فوق ذلك، ومعه، ضرورة لازمة للحفاظ على الوحدة الوطنية للشعوب العربية”.

*      وقف الصراعات العربية/العربية، وبناء تضامنٍ عربي فعّال يحقّق للعرب مشاركة مطلوبة في تقرير مصير قضاياهم مع جوارهم الإقليمي ومع الدول الكبرى.

هذه باختصار مجموعة خلاصات أراها في وثائق تجربة حياة جمال عبد الناصر، خاصّةً في حقبة نضوجها بعد حرب عام 1967. لكن أين المنطقة العربية الآن من ذلك كلّه!؟.

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. كان ديكتاتور بامتياز، لديه عقدة النقص أمام أولاد الزوات. سجن و قتل و عذب و نكل… قاد العالم العربي إلى حروب عبثية انتهت بالهزائم و عبد الناصر لم يتحمل المسؤولية.. قام بتطبيق نظرية المافية في دولة فامم للناس ارزاقهم واهما نفسه انه مفتاح الحلول. كفانا تمجيدا لأشخاص سببت التخلف و الدمار بسبب اللارؤية للقيادة ناهيك عن التطبيل و التزمير

  2. الحكم العقلاني على التجربة الناصرية يكون بالنتائج وليس على مقولة العملية نجحت والمريض توفي. عظمة القيادة تأتي من عظمة النتائج، حين ينجح القبطان الحاذق في إيصال سفينة الأمة إلى مرفأ الأمان، ولكن غرقها في أمواج البحر كما هو حال العرب منذ 67 حتى اليوم يعني فشل القبطان والطواقم التي اختارها. اخذا في الاعتبار ان الفكر القومي النهضوي كان متاحا قبل عقود طويلة من مجيء المقدم الركن عبد الناصر وتولى حكم المحروسة العظيمة عربيا وإقليميا، التي لسوء الحظ كان لها منجزات قبل الثورة أفضل بكثير مما بعدها. خاض جيش مصر الملكي حرب 48 بالأسلحة الفاسدة باحترافية أفضل من جيش المشير. وطنية الأحزاب وهوامش الديموقراطية كانت واسعة ، التنكيل بالشعب كان اقل، زعزعة الانظمة العربية كان كارثيا على العراق واليمن وليبيا، كل العرب اصطفوا في خندق حرية بلد المليون شهيد، إخفاق تجربة الوحدة مع سوريا بنوايا طيبة وسلوك استعلائي قاد الوحدة إلى طلاق بين، ابتلاع لغم الصهاينة وجر مصر والعرب الى حرب 67 بغطاء تهريج إعلامي صاخب بلا ادنى مستويات الاعداد والاستعداد سواء للهجوم ولا حتى للدفاع. الخلاصة ان مصر العظيمة كانت ولا تزال حتى اليوم أكبر بكثير من أي عسكري شعبوي مغامر بل هي بأمس الحاجة إلى محمد علي مصري. التجربة الناصرية قصمت ظهر فلسطين والأمة حتى اليوم. انا قومي العقل والوجدان مصر في القلب مثلها مثل الأردن، الأولوية للإنجاز وليس لتأليه احد، الأمة ولادة ولكن الطرق مسدودة من مؤسسات مصر العميقة وهي مؤسسات عليها ترليون شبهه. مع احترامي لكم والراي اليوم الغراء حبيبة الكل.

  3. الشعب العربي والشعب المصري هتف ووقف لجانب عبدالناصر ,,, ولكن السؤال لماذا شعب مصر بالذات كان مع عبدالناصر بعدم الاعتراف بالعدو الصهيوني وفجأة بعد وفاته اخذهم السادات وهو صديق عبد الناصر لاعتراف بالعدو الصهيوني ووافقوا بسهولة غرريبة ,, لماذا شعب مصر كان متقبلا لعكس ما آمن به بفترة عبد الناصر,,,
    شعوب عربية من دول اخرى آمنت بالناصرية طريقا لوحدة العرب وازدياد قوتهم بوجه الصهاينة ولا زالوا حتى اليوم لم يتغيروا ولم تغيرهم ظروف صعبة مرت بها المنطقة ,,,,
    ما سر انه بمصر من يؤمن بمقولة مات الملك عاش الملك ,, فالشعب لم يكن قد تربى عقائديا بفكر عبد الناصر بشكل قوي وعميق والا لكان رفض اتفاقيات وافكار السادات التي شقت العالم العربي واحبطت وحدته واعطت العدو فرصا للتفرغ لجبهات اخرى بعدما السادات اذهب عنهم عبئا كبيرا بجبهه مصر االتي كانت الاهم حينها ,,,
    لعله كما قال احدهم انه كان يجري تخدير شعب مصر بمراحل بزمن عبدالناصر والسادات ,,, ان يعتاد على الزعيم االذي يفكر عنهم لانه ايضا كان يوجد حالات تشكل خطرا لو تصاعدت وحكمت مثل الاخوان المسلمين فجرى اعتماد سياسة ابتعاد الناس عن الدين كي لا يتوسع نشاط الاخوان بالمجتمع ,, وكان ملاحظ تشجيع بناء مجتمع بعيد عن الدين ,,,, طبعا كانت الاشتراكية ,, ولكن ما حدث ان اعتاد الناس على ضرورة وجود زعيم يفكر بدلا عنهم ,,, فكان السادات الزعيم الجديد فقادهم لتطبيع ,
    نجح عبد الناصر جماهيريا بمختلف دول العالم العربي الذين يكنون له كل تقدير ومحبة وايمانا بمبادئه حتى اليوم لكنه فشل بهذا مع شعب مصر الذين اشبه ما يقال تم خيانة مبادئه وما آمن به الا قليلا منهم ,,
    ,,,

  4. يقال ان الرئيس الفرنسي جنرال ديغول قد ذكر “هنالك ثلاث قوى عظمى في العالم: الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي و عبد الناصر”. نعم كان عبد الناصر عظيماً في عروبته و إيمانه و قيادته و رشده و نزاهته و تحديه لقوى الظلم و العدوان. في عهده عرفت الأمة معنى العزة و الكرامة أما بعد وفاته بداء الذل و الهوان ينهشان جسم الأمة…ربما نحن لا نستحق زعماء مبجليين مثلك، الم يقل الشاعر لك “لماذا قبلت المجيء إلينا ؟ فمثلك كان كثيراً علينا.. لماذا ظهرت بارض النفاق.. لماذا ظهرت؟ فنحن شعوب من الجاهلية و نحن التقلب..نحن التذبذب و الباطنية”. المجد كل المجد لك يا ابا خالد.

  5. شكرا، سيدي فأنت تعيش في غربتك،، الهم العربي، مغربه ومشرقه،، أكثر ممن يحاربون تقدمه،تحديثه،ووحدته .

  6. من كان يتبع الرئيس العظيم جمال عبدالناصر فان جمال عبد الناصر والى الأبد ومن كان يتبع العروبه بقوميتها ومبادئها ومبادئ جمال عبد الناصر فان هذه العروبه والسياسيه لن ولم تموت والصراع على اشده والله ينصرنا على أعداء هذه الامه

  7. من عبد الناصر الي الخميني يمكنك البحث عن اصابع العم سام في تحقيق الانقلابات العسكرية والدينية ولن اكون مفرطا في الرأي اذا كانت احداث الربيع العربي ايضا من بنات افكار البيت الابيض تخطيطا وتجهيزا وتنفيذا لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الكبير علي انقاض الفوضي الخلاقة

  8. نعم أجدت استاذ صبحي وها هي جيوش الروم تنهي وتامر ومشايخ الفكر التكفيري فتحة بكون الاوطان المستعمرين القادامي والجدد

  9. وتردد مع نزار قباني وراء الجنازة سارت قريش فهذا هشام وهذا زياد وهذا يحاول بعد ملكا ولعدم كل الملوك رمادو نعم عبدالناصر

  10. على العكس من الزعامات العربية، جاء الخميني بمشروع لايران وليس بمشروعه.
    ونحن نرى هذا جليا عندما يتدخل الحرس الثوري، وزارة الخارجية، المرشد، كل له دور.
    اما في بلداننا مازلنا على الطريقة الزعامية، ولكن بركاكة هي أقرب لسلوكات العصور الوسكى.

  11. لقد مر على بلادي رئيس يتشابه كثيرا مع عبد الناصر:
    حكم الرئيس الجزائري هواري بومدين من 1965 حتى 1978، سنة موته، بفعل فاعل على الارجح.
    كانت سياسته ادارة كل شيء بنفسه، وما ترك عند موته من شيء يذكر. 15 ستة بعد رحيله دخلت البلاد في دوامة كادت ان تأتي عليها. الرجل لم يورث البلاد مؤسسات قوية. كان يظن ان لإمكانه قيادة البلاد لوحده، اي بتفكير القرون الوسطى. وكذلك فعل عبد الناصر الذي سن السنة له وللقذافي وصدام و…
    انه عصر الزعامات، التي حاولت ان تأخذ المبادرة من شيوخ الدين، منتهجين العلمانية الاشتراكية (وهنا لا افهم لما اختاروا الاستراكية) ، فنجحوا مؤقتا، وتركوا اوطانا هي اقرب الى الهشاشة، كما نرى حالنا البوم.
    اوطاننا اكبر بكثير من ان يقودها رجال معزولين فكريا.

  12. كم انت رائع اخ صبحي فيما تفضلت به . وكم نحن بحاجه اليك ابا خالد . رحمك الله . وانني على يقين ان امثالك قادمون

  13. لك كل التحية والتقدير كاتبنا العزيز صبحي غندور على هذا المقال الرائع وعلى تلك الاضاءات و التي تحاول فيها اعادة احياء بعضا من صفحات تاريخنا المشرقة في مساهمة جليلة منك لتذكير من غفل او تناسى عنها من الاجيال التي عاصرت تلك الحقبة او حتى الاجيال الشابة التي لم تعاصرها ولم تعلم عنها شيئا في ظل الحروب و الحملات الموجهة و المستميته من قبل اعداء الأمة لغسل الادمغة والعقول للأجيال المتعاقبة .
    شاكرين لك هذا الجهد والبذل الكبير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here