في ذكرى الأزمة السورية.. الرواية بسطور.. للحقيقة المغيبة في الزمن المنظور.. وكيف كشف غليون المستور حول دور المعارضة

كمال خلف

ثماني سنوات مرت على أكبر محنة في تاريخ سوريا المعاصر، قد تكون اكبر واوضح مؤامرة عرفها التاريخ السياسي لسوريا …نعم نقول مؤامرة غير مهتمين بموضة نخبوية تسخر ممن يتحدث عن مؤامرة باعتبار استعمال هذا الوصف يصنف في خانة الخطاب الخشبي، ولكي تبدو حداثيا وفاهما للقضايا المعاصرة فعليك أن تمد عقيرتك و تطعج جلستك وتقول انا أرفض نظرية المؤامرة.

 لا ياسادة التآمر على سوريا كان أوضح من نظرية تحتمل الصحيح أو الخطأ، لأن ثمة وقائع لا تحتاج إلى برهان اليوم، لكنها كانت صعبة الإثبات في الشهور الأولى للأزمة السورية.

لعل غرفة “الموم” في تركيا على حدود سوريا ونظيرتها “الموك “على الحدود الجنوبية واللتان ضمتا أجهزة استخبارات ” سعودية وقطرية وتركيا وأمريكية وبريطانية و إسرائيلية ” كانت مهمتها إدارة عملية إسقاط النظام في سوريا، من الدلائل الواضحة والوقائع المثبتة في أن ما كان يجري هو تآمر، وعملية لمعاقبة النظام الحاكم في سوريا على دوره السياسي وخياراته في المنطقة، وليس من أجل ديمقراطية مزعومة كانوا يعدون الشعب السوري بها.

ولو أرادوا فعلا ديمقراطية ومدينة وحرية سياسية، لما ادخلوا كل شذاذ الآفاق إلى حجرتها. وليس أوضح في هذا المجال من كلام رئيس وزراء قطر السابق” حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني ” في سلسلة حوارات تحدث فيها عن توزيع الولايات المتحدة للإدوار، وكيف تم سحب دور القيادة من بلاده واعطائها للسعودية مما أدى إلى” حرق الطبخة أو “هروب الطريدة”، وطبعا كلا الدولتين كما يعرف الجميع مثال للديمقراطية والحرية، واردوا تصديرها إلى سوريا.

إنها ليست مؤامرة فحسب بل هي أكبر خديعة في التاريخ المعاصر، ولاشيء يدعوا للاستغراب اليوم أكثر من استمرار البعض في اللعبة وخداع الراي العام رغم انكشاف كل شيء.

 مرت ما يطلق عليها الأزمة بمراحل متعددة، وأن كان البعض ينسبها إلى الحراك العربي الذي انتفض ضد الأنظمة والأوضاع المتردية التي عمت البلدان العربية، لا أن ما يسمى الربيع العربي كان فرصة التقطتها القوى الكبرى وجيرتها لتحقيق أهداف سياسية ضد الخصوم

 سوريا كانت بموقعها ودورها وتحالفاتها بلا شك حالة استثنائية حساسة دفعت الأحداث لأن تكون بمستوى خطر، وصلت إلى مرحلة الصراع الدولي، استخدمت فيها القوى المختلفة كل ما تستطيع لتحقيق أهدافها.. ولكن الحراك وان كان شعبيا وعفويا في البداية، إلا أنه لم يكن يملك محركات الدفع الذي تجعل منه ثورة عارمة تطيح بالنظام، فقد ظلت المدن الكبرى وخاصة حلب العاصمة الاقتصادية ودمشق العاصمة السياسية بمنأى عن الانخراط في حركة الاحتجاج، ولا يعني هذا أن الوضع في سوريا كان مثاليا، وأن سوريا لا تحتاج إلى الإصلاح والتغيير، إنما كانت حركة احتجاج ولو محدودة كفيلة بإطلاق مشروع إسقاط النظام بقوة دفع خارجية، استخدمت فيها هذه الأطراف أقصى الوسائل الممكنة، ابتداء بتضليل الرأي العام وليس انتهاء بنقل المقاتلين والقتلة إلى سوريا مهما كانت خلفيتهم الإيديولوجية أو الأهداف التي جاؤوا من أجلها ” إمارة، خلافة، نصرة السنة، أو ابادة العلويين ” كان هؤلاء أدوات فقط في معركة إسقاط النظام.

لم يكن حينها ثمة فرصة لأي مراقب للتأمل بصورة موضوعية، فقد تسيد خطاب التجييش والتحريض والتهديد واختلطت الأساطير بالوقائع، كان الرأي العام العربي والسوري على وجه التحديد مملوكا لوسائل إعلام دخلت معركة إسقاط النظام وتخلت عن دور الناقل المحايد للأحداث.

كانت حركة الإخوان المسلمون المحظورة قد علقت معارضتها للنظام منذ العام 2009 بواسطة تركية، في وقت كان فيه التقارب بين دمشق وأنقرة قد بلغ مرحلة الذروة، ولذلك حال اندلاع الأزمة، طلبت تركيا من دمشق، قبول الإخوان في الحكم بنسبة الثلث، وينتهي كل شيء “ويادار مادخلك شر”.

 في كتاب سوف يصدر بعد أيام لأول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض الأكاديمي “برهان غليون” يقول غليون حسب ملخص منشور للكتاب، ” في أول اجتماع عقده المجلس أصرت حركة الإخوان المسلمين على حضور ممثل رسمي لتركيا، إذ أن ولاء الحركة كان لتركيا، ويضيف غليون حسب موجز صغير للكتاب، أن الدول الداعمة لما سماها الثورة كانت تصر على تقديم الدعم مباشرة للفصائل المسلحة، وليس عبر المجلس الوطني، وهذا ما خلق نفوذا لهذه الدول داخل سوريا”، ومن المؤكد أن الكتاب للمؤلف وهو من أشد المعارضين للنظام سوف يكشف المزيد من الحقائق.

 رفض الأسد طلب تركيا بإدخال حركة الإخوان إلى الحكم وبعدها اتجهت الأزمة إلى التصعيد فتحت الحدود للمقاتلين من أنحاء العالم، شكلت قوى إقليمية بالتعاون مع الولايات المتحدة غرف عمليات مشتركة على الحدود الجنوبية والشمالية، تدفقت الأموال إلى الجماعات المسلحة، ودخل الجيش السوري بحرب ضروس معها، شكل مجموعة من رجال الدين غطاء شرعيا للمقاتلين عبر الفتوى، بما فيها فتوى تبرر الغزو العسكري الأمريكي، وأخرى تحلل قتل كل من يعمل مع النظام مدنيين وعسكريين، ناهيك عن دعوات الجهاد في سوريا، تلك التي لم نسمعها للمسجد الأقصى والقدس.

ورغم عشرات الجماعات المسلحة، والفصائل والدعم والسلاح بما فيه الدبابات عبر الحدود المفتوحة من جهات البلاد الأربع، في لبنان ضبطت سفينة سلاح ضخمة تحمل اسم “لطف الله 2” رغم ذلك ظل الجيش السوري إلى اليوم هو المدان الوحيد والمتهم الوحيد بالقتل.

 دخلت القاعدة وبعدها داعش لتمدد في الجغرافية السورية فارضة نفسها على السكان بالرعب والقتل، تجمعت المعارضة السياسية في الخارج بهدف تشكيل هيكل سياسي موحد، لم تنجزه حتى اليوم وبدأت القوى الكبرى بإطلاق مسار سياسي تمثل بجولات حوارات بين السلطة والمعارضة في جنيف لم يفض إلى شيء، بعد عامين من الحرب تدخلت إيران و دخل حزب الله الى جانب السلطة، وبعد أربعة أعوام دخلت روسيا كذلك، وتغيرت المعادلة بدا المشروع يتهاوى.

تمركزت القوات الأمريكية ومعها إعداد محدودة من قوات اوربية في شمال شرق سوريا، لدعم الكرد ضد داعش، ودخلت تركيا إلى الشمال بذريعة مواجهة المسلحين الكرد، حاولت إسرائيل مد نفوذها إلى الجنوب السوري، بينما استعملت السماء لشن عشرات الغارات على مواقع تقول انها تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في سوريا.

ثماني سنوات مرت، وكل هذه الخطايا، يتم تغطيتها بزعم الوقوف مع الشعب السوري من أجل الحرية وضد الديكتاتورية، وكأن نظام الحكم في سوريا كان حالة شاذة في محيط من الدول الديمقراطية، والشعوب الحرة، لا يمكن النظر إلى النظام السوري إلا باعتباره جزءا لا يختلف عن محيطه العربي وعن الدول العربية التي حملت لواء إسقاطه، واذا اختلف عنها فانه يختلف بتمسكه بالعداء لإسرائيل، ودعم حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وعدم توقيعه معاهدة سلام مع إسرائيل أو السماح بأي شكل من أشكال التطبيع معها.

يستحق الشعب السوري كما كل الشعوب العربية، دولة عصرية ديمقراطية يتمتع فيها بالحقوق والحريات السياسية، ولكن هذا المشروع وهذا المسار الذي انطلق في عام 2011، لم يكن يحمل هذا الربيع لسوريا، إنما لو نجح لا قدر الله، كان سيجر سوريا إلى المصير الأسود، الحرية والديمقراطية والخير لسوريا لا يأتي عبر أجهزة الاستخبارات الأجنبية، أو الغزو العسكري الأمريكي أو التركي.

كاتب واعلامي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. تحليل جليل. ايه لو ان دمشق كانت قبلت “ثلث اخوان في الحكم ويا دار ما دخلك شر”.. لكن ما اظن رعاة الاخوان كانوا سيصدقون ويبقون الشر في بطونهم!

  2. أخي الكاتب ما تقدمت به جزء من المشهد ويشكل نصف الحقيقة إذا لم يكن أقل، الشعب السوري الحر قد ثار على الظلم والإستبداد، الشعب السوري ليس خائنا أو متعاونا مع أعداء الأمة . أعدائنا يستغلون التناقضات فينا ونقاط ضعفنا لتحقيق أهدافهم في تفتيت أوطاننا وهذا ما تقدم لهم الأنظمة الدكتاتورية العربية بشقيها الوطني والمتعاون على طبق من ذهب، الشعب السوري كان على حق عندما انتفض على الدكتاتورية الحاكمة التي تدير البلاد كمزرعة لها والمقربين وأبناء النسب. لا يوجد حاليا بديل أفضل من النظام الحالي لتفويت خطط الأعداء. دعائي وتمنياتي للشعب السوري الشقيق والحبيب أن ينال ما يصبو له من حرية وإستقلال لأن حريته هي حريتنا وكرامته من كرامتنا.

  3. يا اخي لو توسع لنا الفقرة الاخيرة في مقال او اكثر.

    صحيح ان المؤامرة كادت ان تدمر سوريا.

    لكن دواء الداء يبدأ من الداخل.

    بل الداء هو فينا كعرب و كيف نحكم و نمارس السياسة.

    الكاتب عبر مقالته يسلط الضوء على الخارج.

    نريد منك يا استاذ ان تسلط الضوء على مشاكل وعوائق نهوض سوريا، كما يفعل بتوازن الدكتور سلوم.

  4. سلم قلمك وفكرك، وحفظ الله الرئس الأسد و وفقك لبنا دولة ديمقراطية تفوق كل الديمقراطيات في العالم ويفتح اقتصادها لتكون مسرحا للاستثمارات والمال ورزق الله سوريا بالغاز الوفير والبترول الضخم لكي تظهر عورات العملاء واعوان الاستعمار في الوطن العربي

  5. هذا رأيك ورأيي ورأي الأقلية التي سبحت بصعوبة وسط الدوامة ونجت بوعيها والتي لولاها لراحت كل الدول العربية في بحور الدماء .. لن ننسى نتذكر كل كلمة كتبت وكل سطر وكاتب وكل انقلابة رأي وكل دافع وراؤها نتذكر الشخوص والاحداث والكيل بمكيالين والابتسامات الصفراء والأكاذيب كأنها قبل ساعة .. وسنبقى كالشوكة في مريء كل رجعي ومتسلق وهمجي.

  6. مقال ممتاز، لقد كان واضحا للعيان انها موءامره من البداية ولا يسعنا الا ان
    نتمنى لسوريا النصر على اعدايءهامن الأشقاء الذين أرادوا ان يستبيحوها باوامر عليا من روءاسايءهم وكل ما أتمناه ان تكون تلك المواءمره توعيه للجمهور الساذج ليعي ان الإعلام العربي مأجور في اغلبيته ويتبع الأجندات الهدامه وعليهم ان يتبينوا ويتحققوا من الإشاعات والأخبار المفبركه والمضخمه لتجييش الرأي العام. خسائر بشريه وماديه وتهجير ولاجئين لمصلحة من؟ والموءسف ان من يعدوا مثقفين من أمثال برهان غليون ركبوا الموجه واثبتوا انهم جاهلون ولا هم لهم الا السلطة والمال الحرام.

  7. اتمنى من الدكتور القديرمحي الدين عميمور ان يتمعن في هذه المقالة لكي يطلعنا على رايه فيما حملته من تاكيد على المؤامرة اللتي تعرضت لها سوريا الشقيقة وهو من يرى في كتاباته ان اللوم كل اللوم على نطامها وجيشها حتى تكون لنا مقاربة عما تعيشه بلادنا الحبيبة من حراك وشكرا

  8. كلام نظري بحت الأنظمة الاستبدادية لن تسمح بالتغير ولن تقوم هية فيه في أول ستة أشهر من عمر الثورة كان الحراك سلميا بنسبة 90% لكن الاستفحال في القتل والقمع وإطلاق شذاذ الآفاق من السجون السورية أدى إلى استغلال أعداء سورية لهذا الأمر والعمل على تدميرها بأيدي نظامها السياسي عبر سلاح الطيران وغيرها من المعارك.
    نعم نجح النظام باستدراج الثورة إلى وحل العنف عبر عدم أحداث تغير حقيقي يؤدي إلى تغير النظام السياسي السوري إضافة إلى قتل وسجن كل المعارضين اليساريين وإطلاق سراح شذاذ الآفاق لكونه يعلم مسبقا بأن هؤلاء سيعملون على تشكيل جماعات مسلحة إرهابية لقتال الحكومة مما يسهل على الأخيرة شيطنة الثورة والباسها ثوب الإرهاب والظهور بمظهر الضحية… نعم ونجحت في ذلك.. على الرغم ان الثوار الحقيقين ليسوا مسلحين لكنهم اليوم أيضا ليسوا موجودين فقد تم قتل واعتقال أغلبهم… استاذ كمال المحترم…. انت مثقف وتعلم ان هذه الدول لو كانت تريد إسقاط النظام لاسقطته منذ زمن بعيد والدليل نظام صدام حسين كان اصلب وأقوى من النظام السوري بالف مرة عندما ارادو إسقاطه اسقطوه واعدموا جميع قياداته… فكيف لو سمحوا لتركيا على سبيل المثال سنة ٢٠١٤ بتدخل العسكري الشامل بدعم جوي من حلف الناتو هل كان سيصمد النظام ومسلحين داريا على بعد خمس دقائق عن قلب العاصمة…؟!
    خلاصة الكلام المؤامرة كانت على تدمير سورية كبنية تحتية خدمية إضافة إلى تدمير الإنسان السوري فكريا وحضاريا عبر تحويله لطالب لجوء او مساعدات من الدول او شخص همه الوحيد تأمين حليب لأطفاله او جرة غاز منزلية… وشكرا

  9. كل طرف دخل الازمه السورية لاسقاط النظام السوري كان له هدف مختلف عن الطرف الاخر ولكن حتى تتحقق اهدافهم كلهم اجتمعوا على إسقاط النظام. الاخوان دخلوا على الخط للوصول للسلطه باي ثمن، قطر دخلت لتامين خط انابيب الغاز الذي رفضته الحكومه السورية واعطت الحق للخط الإيراني، تركيا دخلت لتمد سيطرتها على الدول العربيه من خلال الاخوان، امريكا دخلت من اجل البترول وتحقيق أهداف اسرائيل، اسرائيل كان هدفها كسر ظهر حلف المقاومه وتقسيم سوريا للاحتفاظ بالجولان والتمدد عن طريق الجماعات اللحديه الجديدة السعوديه تابعه لامريكا وتنفذ مخططاتها، والأردن كذلك لا يملك قراره وهو في الفلك الصهيوامريكي. ألجزيره كانت تلعلع ليل نهار للتحريض على النظام ولكن هل رايتم برنامجا واحداً من كل القنوات الإعلامية المعادية يتحدث عن ما بعد إسقاط النظام؟ كانت داعش والنصرة يسيطران على معظم المناطق الخارجه عن النظام وكان شعارها باقيه وتتمدد، لو سقط النظام في سوريا ماذا كان حدث للبنان والأردن؟ أين كانت ستتمدد داعش والنصره؟ لا اعتقد انهم كانوا سيتمددوا باتجاه فلسطين لتحريرها، فعمالتهم للصهيوامريكي كانت واضحه للأعمى. هي مؤامره اشترك فيها كل أعداء الامه العربيه من كيانات وأنظمه واولهم الاخوان المسلمين هذا الطابور الخامس والخنجر في ظهر هذه الامه من أيام جمال عبد الناصر. كيف يلتقي كل هؤلاء في جبهه واحده ؟ لو الاخوان عندهم ذره واحده من الوطنية والاخلاق لما تواجدوا في جبهه وحلف مثل هذا الحلف الظلامي ولكنهم حتى هذه اللحظه مازالوا يكررون نفس الكذب والتدليس لتبرير أعمالهم الدنيئه ضد الاوطان فقط للوصول للسلطه متخفيين تحت عباءة الاسلام والدين. من يقف في نفس الخندق مع اسرائيل وأمريكا والناتو ضد اَي قطر عربي مهما كان شكل نظامه هو ليس الا خائن ويستحق الدعس بالأحذية . ولذلك الاخوان يرتفع شانهم في وقت وظروف معينه ثم سرعان ما تتكشف حقيقتهم فيتم سحقهم وإعادتهم الى جحورهم، ولكنهم مازالو موجودين قابعين يتحينون الفرصة للظهور مره اخرى للتسلق على ظهر حراك شعبي او اندفاعه شعبيه تطالب بحقوق مشروعه لتحويل هذا الحراك او الهبه الا دمار للوطن، راجعوا تاريخهم وتحالفاتهم وحراكهم وستعرفون ما أقول. ما تقوم به انظمه عميله معروفه بعلاقاتها مع اسرائيل وأمريكا وما تقوم به اسرائيل وأمريكا متوقع ولكن عندما تخرج حركه تتلحف بعباءه اسلاميه دينيه لتعمل على ضرب الوطن من الداخل وتقف بنفس الخندق الذي تقف فيه اسرائيل وهذه الانظمه العميله فهذا شيء اخر تماما.

  10. شهدنا كل لحظه من الاحداث بألم وحسره ، دائما كانت قلوبنا مع سوريا وشعبها الابي .
    خفنا من المجهول ، والاحتمالات المتعدده والمرعبه !، الحمد لله ان سوريا صمدت وانتصرت ، لان سقوطها – لا قدر الله – يعني رجوعنا مئة عام الى الوراء !.
    رغم الثمن الكبير الذي دفعناه ، إكتشفنا اننا اقوياء !، والايام القادمه ستثبت هذه الحقيقه !!.

  11. الى الاستاذ كمال خلف المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    الدكتور و الرئيس بشار الأسد اختار ان يكون طبيب و يريد ان يكون طبيب و هذه في كامل الانسانيه و لكن فرضت عليه الرئاسه و هو ابن ارض سوريا كيف لا يقبل ان يحافظ على سوريا
    و ارجو ان تكتب لنا مقال عنه في المستقبل و من حبي الى هذه الإنسان الشريف انني اشفق عليه و احترمه كان الله في عونه

  12. هل الغزو لعراق كان مباح وممكن من أجل تغيير النظام فيه الديكتاتوري والمستبد وتحقيق الديموقراطية فيه وكان مؤيد من الأعراب وحلفاء سابقا وخانوه وتأمروا عليه مع الصهاينة والغرب أعداء العقيدة الدينية والأمة المستضعفة في بقاع العالم بعد جلبوا مصالحهم عنده ولم يعود في قيمة و فائدة بالأخير وأين المحور المقاوم كان وينطبق الأمر عن ليبيا و اليمن حيث الكلام عنهم يعاد بحشمة و غير متضح مع من هؤلاء وضد من و كتاب ومثقفين ونشطاء سياسيين و حقوقيين وشيوخ وعلماء ودعاة الإسلام متشابك ومتداخل الوضع في حاله.

  13. كلامك صحيح وكان ممكنا منذ البداية وبعد التحقق من تدخل قطر السافر ودول معروفة الولاء لإسرائيل كان ممكنا جدا قراءة ملامح وموجبات هذا التدخل.
    ولكن بالمقابل على سوريا والرئيس الاسد استخلاص العبر وعدم العودة إلى الاستبداد وتحجيم تغول أجهزته الأمنية على الشعب وبالذات سوريا لانها مستهدفه.

  14. معك بكل كلمة يا استاذ كمال وانت فعلا صوت الحق بين جميع الاصوات التي ركبت موضة التطرف في معاداة النظام على مبدأ” يرحل الاسد او نحرق البلد” وهذا ما فعلوه، فخربوا بيوتهم بأيديهم. ولا بد من الاشارة هنا الى تيبس النظام وعدم مكافحة الفساد وتجميع مشاريع حيوية مثل الاسكان في المناطق الجرداء واطلاق يد الفاسدين في البلد

  15. مقال جيد يوجز الاحداث السوريه على مدى السنوات الماضيه. المتامرون وبالذات من الخليج حشدوا لحمايه السنه ومن حشدوهم نكل بالسنه واغتصب وذبح واقتتلوا فيما بينهم اي جبهتي الخلافه والنصره رغم انهم ولدوا من رحم نفس الحركه الارهابيه التي اسستها السعوديه والمخابرات الاميركيه اي القاعده. نحمد الله ان النظام الممانع انتصر على الاوهاب وان كان الثمن غاليا في الارواح والممتلكات والا لفتحت الحدود مع الكيان وانتهت القضيه.
    اردوغان الذي قمع مظاهره للنساء في يومهن منذ ايام في اسطنبول تذرع بالديمقراطيه وادخل التكفيريين وعتادهم عبر غازي عنتاب لمحاربه الدوله السوريه بعد ان ان نهب معامل حلب وقبض على اللاجءين من الاتحاد الاوروبي و الذين اعد لهم المخيمات فبل بدء الحراك في سوريا بوقت طويل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here