في خطوة مثيرة للشكوك.. ما الذي تخفيه تهنئة إسرائيل للجزائر بفوزها بالكأس الإفريقية؟.. والجزائريون سخروا منها واعتبروها فتنة.. ومحاربو الصحراء يهدون الفوز لفلسطين وشعبها

 

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أثارت تهنئتان واحدة تقدم بها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، للمنتخب الجزائري بمناسبة الفوز ببطولة الأمم الإفريقية 2019 والتي أقيمت في مصر من 21 يونيو / وحتى 19 يوليو / تموز الجاري، وأخرى نشرت على صفحة ” إسرائيل بالعربية ” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” جدلا واسعا، خاصة وأنه لا يُوجد هناك أي علاقات دبلوماسية رسمية بين الجزائر وإسرائيل فدولة الجزائر منذ استقلالها عام 1962 لا تعترف إطلاقا بهذه الأخيرة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إعلامية أجنبية، تغريدة لأفيخاي أدرعي على حسابه الرسمي بـ “فيسبوك” قال فيها إن “فوز منتخب الجزائر بكأس الأمم الإفريقية يثير فرحة الكثيرين في العالم العربي وهم على حق “.

وأضاف، “المنتخب الجزائري أظهر خلال المباريات تعاونا كاملا وروح الفريق بين أفراده وهو يستحق هذا اللقب وهذا الفوز “.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: ” أعلم هناك من يحاول تسييس هذا الفوز ولكنني سأبتعد عنهم وأُحيي الرياضة لأنها تجمع بيننا جميعا، وأوضح أن ” الإسرائيليين مثل العرب تابعوا المباراة على الهواء مباشرة وتمنوا بفوز من يستحق الفوز وبالفعل فاز من يستحق “، وختم تغريدة ” مبروك علينا وعليكم الفوز “.

ومن جهة أخرى نشرت ” إسرائيل بالعربية ” على موقع التواصل الاجتماعي، تهنئة للمنتخب الجزائري بمناسبة الفوز ببطولة كأس الامم الافريقية، فيما قامت القناة التلفزيونية العبرية الــ55 ببث مباراة الدور النهائي من كأس إفريقيا بين الجزائر و السنغال و نقلت جميع أجواء فرحة الجزائريين بالتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ الكرة الجزائرية.

وتُثير تهنئة إسرائيل لمنتخب الجزائر الكثير من التساؤلات، خاصة وأن الجزائر تُعتبر من بين الدول القليلة التي لا تعترف بإسرائيل وترفض إقامة أي علاقة معها، وأجمع نشطاء على أنها خطوة لافتة ومثيرة للشكوك.

وكتب الناشط الجزائري لفقير موسى ” على صفحته الرسمية على ” الفايسبوك “: ” إسرائيل تهنأ الجزائر بفوزها بالكأس الإفريقية ما معناه، هل تريد بث الشك بين الجزائريين في هذا الوقت لا أمان فيهم “.

ومن جهته كتب ” الإعلامي بوبكر العربي “: ” في محاولة لتحقيق تطبيع رياضي … إسرائيل تهنئ الجزائريين والمنتخب الجزائري بالفوز ببطولة إفريقيا “.

وتعتبر الجزائر من اكثر الدول في العالم دعما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ورفضت حكومة وشعبا أي تقارب وتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وكان العلم الفلسطيني، حاضر بقوة لدى وصول كتيبة ” محاربي الصحراء ” إلى الجزائر حاملين الكأس الإفريقية، وظهر لاعب المنتخب الجزائري سفيان فيغولي وسط الجماهير المحتشدة في شوارع العاصمة وهو يرفع العلم الفلسطيني رفقة العلم الجزائري.

وسجل العلم الفلسطيني، حضوره في المدرجات والشوارع والمقاهي والساحات العمومية، ورُفع في شوارع الجزائر، وفي شوارع باريس وكندا، وفي شوراع القاهرة، ورفرف أيضا إلى جانب العلم الوطني على مدرّجات استاد القاهرة التي احتضنت المقابلات الجزائرية، ورافق الأنصار الجزائريين من مطار هواري بومدين إلى مطار أرض الكنانة وحتى أنه كان حاضرا لحظة تسلم كتيبة بلماضي الكأس الإفريقية للمرة الثانية في تاريخ البلاد.

وأهدى لاعبو المنتخب الجزائري، الفوز الذي حققوه في كان 2019، للشعب الفلسطيني، وهو ما ورد في تصريحات بغداد بونجاح ويوسف بلايلي والحارس عز الدين دوخة.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. الى جميل بن فريد و أمثاله و هم كثر
    ما دفع هذا الصهيوني لتزلف و كتابة تلك التهنيئة الخبيثة للجزائر ، هي تلك رفع العلم والهتاف لفلسطين أما التحرير يأتي لما نكنس هذه الأمة من المنبطحين والعملاء و الجبناء و المتصهينين الأعراب ، و نبقى نرفع العلم و نهتف و نفهم تألم المنبطحين.

  2. كثير من العرب والمسلمين يحبون فلسطين و لكن ليس كحب الحزائريين حقيقة وليست مزايدة..
    الجزائر لا تستقبل الوفود الزائرة من هناك والجزائر لا تسمح بذخول الصهاينة أراضيها بحجة أو بأخرى.. ذلك عدا أولئك الذين رأيناهم يتفاخرون بأصحاب الجنسية المزدوجة منهم ويسمحون بإقامة أكادميات أمنية للموساد على أراضيهم..
    ما رأينا غير الجزائري يرفع علم فلسطين أينما حل أو ارتحل ويهدي انتصاراته لفلسطين لا لرئيس دولة ولا لملك..
    لذلك يريد الصهاينة بث الشك في كل من بقي من العرب خارج سرب التطبيع.. وعلى من يستكثر على الجزائريين حبهم لفلسظين وتخصيصهم دونه فليفعل كما يفعل الجزائريون وسنكنب عنه ونغني لع ونتخذه قدوة بلا أي حسد أو حقد.

  3. هناك دوما أحرار لا يبيعون أرض فلسطين ولا أهلها في كل العالم العربي والاسلامي.. لكن حب الجزائريين لفلسطين حب خاص يتجاوز حب التونسيين والمغاربة مع احترامي لأولئك الذين لا يتحملون هذه الحقيقة..
    فتحن نعرفكم كما تعرفوننا.. الجزائر لا تملك مواطنين صهاينة حاملين لجنسيتها يزورنها وقت ما شاؤوا.. منهم من يتبوأ مناصب سياسية وعسكرية عليا في الكيان الصهيوني ويتم استقبالهم بالورود..
    أكره الانجرار لهذه المقارنات لولا ما وجدته من تعاليق ساءها تخصيص الحديث عن الجزائر.. ما شهدنا في مدرجات جماهيرهم أعلام فلسطين ولا هتافا لها ولا رأينا رياضييهم يهدون انتصارهم لفلسطين.. عبد فلا داعي للمزايدة.

  4. العلم الفلسطيني ذهبنا به حتى لمصر و رجعنا به و إحتفلنا به و لولا الخوف من التسبب في مشاكل مع المصريين لرفعناه في ستاذ القاهرة ؛ من يقول أننا فقط نتكلم و ماذا فعلنا لفلسطين أقول له لربما لا تذكرون محمد مراح الذي لما رأهم يقتلون أطفال فلسطين قرر أن ينتقم و أنتقم بالفعل ، غيره هو كثير و لست على إستعداد أن أعطي أمثلة عن عمليات يسميها البعض إرهاب ، و اليهود تقريباً كل يوم نضرب و نشتم فيهم في قلب باريس و نروح للحبس ما عليهش ؛ على العموم ما نحبش نشوف في وجه واحد يقتل أطفال فلسطين ؛

  5. تحاول اسرائيل اللعينة شق الصف الجزائري بارسال هذه التهنئة لاعتقادها أن تفعل كما فعلت بدول الخليج العربي وما أن وطئت قدمها البحرين حتى شعر مسؤولوا البحرين بأنهم دولة لها تأثير سياسي وأخذ وزير خارجية البحرين يهذي من الفرح لان العالم كله لم يقم لهذا الوزير وتصريحاته اي اعتبار إنما هدفه اغاضة الشعوب العربية الثائرة فالجزائر اسد الأمة وشعبها الاصيل لا تهمه الاطراءات الصهيونية فله تاريخ عريق في النضال ضد الهيمنة الاستعمارية فالتاريخ له رأي وسنرى كم سيلعن كل من اجتمع في البحرين ضد اخوتنا الفلسطينين وارضهم.

  6. الجزائريون لا يلتفتون إلى هذا الهراء الصهيوني …. أيها الصهاينة أنتم غزاة …. فلسطين عربية …. ارحلوا عن فلسطين ….

  7. فلسطين في قلوب مغاربة المغرب العربي كافة، لن يهدأ لنا بال إلا بعد تحريرها. في تحرير فلسطين تحرير لنا من هيمنة الصهيونية العالمية وسطوة أمريكا ونفوذ الماما فرنسا..

  8. الا فلسطين الحبيبة…في معزتها نقارنها بأمننا وَونعتبرها اما لنا… نموت من أجلها وتفرح امهاتنا بموتنا ونفتخر بها وبموتنا تشريفا لنا أمام الله وعباده

  9. الشعب الجزائري العظيم قدم مليون ونصف المليون شهيد حتى حرر أرضة من الاستعمار لذلك هو ادرى شعوب الأرض بما يعنية الاستعمار ومعنى أن تقدم هذا الكم من الشهداء ولهذا تجد فلسطين في وجدان كل جزائري وهم كما قال هواري بومدين مع فلسطين ظالمة أو مظلومة،
    تحيا الجزائر وليخسأ ادرعي والصهاينة العرب

  10. الجزائر مثلها مثل المغرب وتونس وموريطانيا وليبيا ومصر.. دول عربية تقع في شمال إفريقيا، ولكنها جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير الممتد من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر، وإسرائيل غذة سرطانية ستزول قريبا من منطقتنا بفضل ضربات المقاومة الباسلة، وكل هذه المناورات من جانبها لن تجدي معنا نفعا. شعارنا الخالد: أمة عربية واحدة/ ذات رسالة خالدة..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here