في خطوة غير معهودة.. رئيس مجلس النواب المغربي ومسؤول كبير في مقابلة مع صحيفة اسرائيلية: أي نية من الحكومة المغربية لتطوير العلاقات مع إسرائيل غير مؤكدة.. و”الإسرائيليون مدعوون لمواصلة زيارة المغرب ومرحب بهم

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

قال حبيب المالكي رئيس مجلس النواب المغربي، ونائب أول لرئيس مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) عبد الصمد قيوح في تصريح لهما لصحيفة “معاريف” الاسرائيلية، أنهما لا يستطيعان تأكيد أي نية من الحكومة المغربية لتطوير العلاقات مع إسرائيل.

وشدد قيوح على أن “الموقف الرسمي للمغرب ظل كما كان” تجاه الدولة العبرية، مستبعدا حدوث نقاش بشأن “العلاقات مع إسرائيل علانية”.

 وفي تعليقه على الأنباء التي راجت بشأن زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للمغرب التي رُوج لها، لعقد لقاء مع العاهل المغربي، قال المالكي أنها كانت “شائعات إعلامية” وأنه ، على حد علمه ، لم يكن هناك شيء جديد عنها.

 غير أن الصحيفة العبرية استأنفت قائلة أن رئيس مجلس النواب ونائب رئيس “المستشارين” المغربيين، أكدا لها أن “الإسرائيليين مدعوين لمواصلة زيارة المغرب وأنهم مرحب بهم هناك”.

ويتفادى المسؤولون المغاربة اعطاء تصريحات للصحافة الاسرائيلية أو الظهور في وسائل اعلام عبرية، غير أن قبول مسؤول كبير كرئيس مجلس النواب الذي يشار اليه في الاعلام المغربي ب”الرجل الثالث” في هرم الدولة يفتح الباب على عدة تأويلات.

والمقابلة الصحفية المقتضبة للمسؤولين المغربيين للصحيفة الاسرائيلية، جاء على هامش أعمال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الذي انعقد بالعاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة ما بين 12 و 14كانون الأول/ ديسمير الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في بداية الشهر، كانت قد تداولت وسائل اعلام إسرائيلية أنه يجري الاعداد للإعلان عن ترقية العلاقات بين المغرب وإسرائيل، بحسب تعبيرها.

وخطط  رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لزيارة رسمية الى المغرب رفقة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو، الذي التقى به في لشبونة، العاصمة البرتغالية.

وكشفت وسائل اعلام اسرائيلية أن نتنياهو كان يعقد أمله على زيارة بومبيو للمغرب لتوظيفها كـ”انجاز لتحقيق فرص سياسية”.

وحسب وسائل اعلام عبرية، فان إسرائيل كانت تأمل في عرض انجاز دبلوماسي حقيقي على ضوء زيارة وزير الخارجية الأميركي الى المغرب.

والتقى وزير الخارجية الأميركي  بعد مغادرته العاصمة البرتغالية، إلى الرباط، مسؤولين كبار، في حين ألغي لقاء كان مرتقبا له مع العاهل المغربي محمد السادس بحسب ما أفادت به وسائل اعلام، مما اضطر بومبيو للمغادرة دون لقائه، الأمر الذي أثار الكثير من الأسئلة.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. يا عمر من المغرب انت تقول ان المخزن منذ 50 سنة يقيم علاقات مع إسرائيل بلاهي عليك قل لي من هو المخزن هذا .هل هو الدولة ؟هل هو القصر ؟هل هو حكومة الظل و الدولة العميقة بدون علم الملك أو أن الدولة و القصر و حكومة الظل هم المخزن ؟اريد ان نفهم .أين الشعب المغربي الذي تقول انه مع فلسطين ؟إذا كان غاضب علي الوضع و (علي المخزن ) كل الشعوب العربية قريبة كانت منه أو بعيدة ثارت ضد حكامها و مخزنها. و كسرت حاجز الخوف .فلماذا بقي الشعب المغربي .السكوت علامة الرضي ياعزيزي ياعمر .

  2. رئيس مجلس النواب تحدث عن تركيبه باليهود لزيارة المغرب وهذا ليس جديدا .بالعديد من اليهود المغاربة باسرائيل يقومون بزيارات دورية الادهم الاصل …واين المشكل … مشكلة العرب انهم لا يعرفون الا الكلام الخواء. كل المغاربة ضد اسرائيل وما تقوم به تجاه اخواننا الفلسطينيين والمغرب هو اول بلد يمول مشاريع المحافضة على الطابع الإسلامي القدس. ورغم ذلك ترى العديد ينتقدون المغرب وهم لايؤدون شيءا او قليلا للفلسطينيين.عجبا …

  3. أبناء تلمغرب الشرفاء لا ولن يكن لهم أن يطبعوا مع العدو الغاصب الكيان الصهيوني لأنهم لا يبون جيدآ من هي إسرائيل الصهيونية. المغاربة يحبون المقدسات العربية الإسلامية و الفلسطينيين إخوانآ لهم بدون أي شك.
    بعض المعلقين تشم رائحة كراهيتهم لبلد المغرب الأقصى و ما أظن أن هؤلاء قادرون على زرع الفتنة ببين أبناء الشعب المغربي الواحد الموحد. نعم لنا مشاكلنا ولكم مشاكل أكثر من مشاكلنا. يفال: أن الجمل ليرى مع الأسف إلا ضروة الجمل الأخر وينسى ويتناسى ضروته التي يحملها هو.
    حقا صدق من قال: الحسود لا يسود .

  4. السي المالكي في لقةئه مع رؤساء الفرق البرلمانية نفى التفاصيل الواردة في قصاصات الصحف ولم ينفي المقابلة مع الصحيفة الصهيونية.
    أ ما مجلس النواب فبيانه من تجل النأي بنفسه عن هذه المقابلة الصحفية . وهو نوع من تقاسم الادوار.
    المالكي تركة اليازغي ، رجال المخزن داخل حزب التحاد الشتراكي مند سبعينات القرن الماضي.

  5. نفي رسمي مغربي
    هسبريس من الرباط
    الاثنين 16 دجنبر 2019 – 23:19

    بعد نسب تصريحات صحافية إلى رئيس مجلس النواب جاء فيها أنه “يرحب بزيارة الإسرائيليين إلى المغرب”، نفى مجلس النواب جملة وتفصيلاً صحة هذه الأخبار المتداولة.

    وأكد مجلس النواب، مساء الاثنين، أنه في “إطار استحضار مختلف الأنشطة التي شهدتها الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي وتقييم وتثمين نتائجها، لاحظت مكونات المجلس باستغراب الأخبار المجانبة للصواب والعارية من الصحة التي وردت في بعض المنابر الإعلامية بخصوص إجراء رئيس المجلس الحبيب المالكي حوارا مع صحيفة “عبرية””.

    وشدد مجلس النواب، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، عقب اجتماع عقده المالكي مع رؤساء الفرق والمجموعة النيابية الاثنين، على أن التفاصيل الواردة في بعض قصاصات الأخبار “لا تمت إلى الحقيقة بصلة وتشكل تشويشا من قبل جهات معروفة.

  6. حكام غير مستقلين لا يمثلون شعوبهم
    علاقات مع الصهاينة في السر وفِي الظاهر يدافعون عنالأمة العربية وفي مقدمتها فلسطين

  7. ويقال المغرب يريد فتح صفحة جديدة مع الجزائر يقول المثل قل لي مع من تمشي انقولك انت اشكون

  8. ياريت لو يكونوا رجال وبمستوى الرجال ويعيدوا ملف القدس الى اهله الفلسطينيين المرابطين في القدس ولا نريد منهم اكثر .

  9. كل المسئولين العرب لا يختلفوا عن بعضهم اسرائيل هي التي تديرهم وتعطيهم التعليمات فهل هناك من يرفض وستدخل اسرائيل الجامعة العربية أو سيتم نقلها إلى هناك عصر الذل والهوان للأمة العربية.

  10. الحبيب المالكي يمثل المخزن الذي له علاقات اقتصادية و سياسية و تجارية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين الحبيبة منذ أكثر من خمسين سنة و لكن لا يمثل الشعب المغربي الحر الذي يكره إسرائيل و حلفائها في المنطقة و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

  11. يرحبون بالصهاينة ويسجنون أولاد البلاد.
    إنها مهزلة، ما بعدها مهزلة.
    هذا بعد كل ما تنجزه العصابات الهمج البربر الصهاينة يومياً ضد أهلنا في فلسطين و المقدسات الإسلامية و المنطقة برمتها…

  12. كان للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية كبير يسمي السي عبد الرحيم بوعبيد. طالما كان على قيد الحياة ما كان يمكن لأي كان أن يفكر في التطبيع مع إسرائيل..ولكن ما إن توفي إلى رحمة الله حتى فتح الباب للتهافت على خدمة المخزن بلا شرط، وعلى المناصب بدون عفة، والآن وصلنا لمعاريف !
    يجب على لسان حال الحزب، أي جريدة الإتحاد الإشتراكي، أن تعتذر لكل المطبعين الذين شتمتهم في التسعينيات من القرن العشرين وشهرت بهم !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here