في حكم (شيخ القبيلة) والنظام الشمولي يكون الشعب قطيع غنم.. أسلوب حكم (شيخ القبيلة) هو الحكم الشمولي بعينه وهو الوصفة التي جاءت لنا بالمصائب والكوارث مهما حسُنت النيات

د. عبد الحي زلوم

بعد انتهاء حرب الستة ساعات سنة 1967 بأقل من اسبوعي اتخذ مجلس الوزراء الاسرائيلي قراراً بتاريخ 19/6/1967 بأنه يمكن ارجاع سيناء الى مصر مقابل سلام شامل لكونها هي من تملك مفتاح السلم والحرب مع ابقاء نهر الاردن حدود الدولة مع المملكة الاردنية الهاشمية واعطاء حكم ذاتي محدود (ولو باسم دولة) للضفة الغربية .

حسب مذكرات هنري كسينجر في كتابه (Years of Upheaval)  فقد طلب منه الرئيس نيكسون بإجبار اسرائيل الى الرجوع الى حدود 5 حزيران خصوصاً بعد أن (طرد) أنور السادات المستشارين السوفييت الذين جاءوا لمساعدة مصر . وكما كتب كسينجر أنه لا يمكنه أن ينسى (المحرقة) والتي خسر خلالها العديد من افراد أسرته ايام الحرب العالمية الثانية ولا يستطيع أن يقبل بحدود غير آمنة لاسرائيل مهما حسنت النيات. وهكذا جاهر كسينجر بأنه خالف تعليمات الرئيس الامريكي والذي ما لبث ان أصبح مشغولاً بفضيحة ووترغيت!

ذهب كسينجر الى جامعة هارفارد حيث كان يدرس هناك وسألهم عن افضل اسلوب تفاوضي يجب عليه اتباعه في مفاوضاته القادمة في  العالم العربي . كان الجواب اتبع اسلوب(شيخ القبيلة) فإذا إتفقت معه انتهى كل شيء وتجنب المهنيين والتكنوقراط فهؤلاء اصحاب كفاءة ومتمرسون  في اختصاصاتهم. وهكذا كان .

يحكي هنري كسينجر في كتابه المذكور اعلاه انه اثناء مفاوضات فك الاشتباك اخبرته جولدا مائير رئيسة الوزراء الاسرائيلية آنذاك بأن الجيش الاسرائيلي يقبل كذا عدداً من الجنود ومن الدبابات ومن الاسلحة الثقيلة على الضفة الشرقية من قناة السويس . يقول كسينجر أنه اثناء سفره من تل ابيب الى أسوان ليجتمع مع السادات منفرداً كالعادة قبل الاجتماع مع المختصين والخبراء قرر أن يعطي السادات بدايةً نصف الاعداد التي وضعتها جولدا مائير. عندما اجتمع مع السادات وإعطاه نصف الارقام الاسرائيلية ففوجئ بأن قال له السادات (أنا موافق). بعد الاجتماع الانفرادي اجتمع كسينجر والسادات مع اعضاء فريقهما من الخبراء . عندما ذكر كسينجر الارقام التي وافق عليها السادات رد عبد الغني الجمسي رئس هيئة الاركان المصرية أنذاك ان ذلك مستحيل وأنه يجعل من افراد القوة المصرية اسرى لدى الجانب الاخر لعدم امكانيتهم الدفاع عن انفسهم. يقول كسينجر أنه نظر الى السادات والذي قام بدوره بمخاطبة رئيس اركان جيشه : اسكت يا ابني ، احنا اتفقنا. فبكى عبد الغني الجمسي في الاجتماع حسب ما جاء في الكتاب المذكور اعلاه. وقد شاهدت مقابلة مع الجمسي واعترف بأن عينيه قد اغرورقت !

في كتاب لعبة الامم لمايلز كوبلاند قبل عشرات السنين بأن وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (CIA) ترسم سايكولوجية الزعماء في برامج على الكمبيوتر لتقيس ردود أفعالهم لكي تقودهم الى فعل ما تريد كرد فعل من حيث لا يعلمون . وفي حالة حكم الفرد والزعيم الأوحد فإن إمكانية تسييرهم الى غير ما يخططون كردود أفعال قد حصلت سواء في مصر أو في العراق وبنتائج كارثية .

لعل أفضل وصف على مساوئ نظام الفرد وشيخ القبيلة هو ما جاء في تعليق (Al-mugtareb )  على مقالي الاخير حيث كتب  مجيباً على طلب أحد الاخوة المعلقين ابداء رأيه فكتب ما أعتقد أنه من افضل الاجابات العلمية والمنطقية عن (الدكتاتورية الوطنية ) لو جاز التعبير. كتب المغترب  :  “سيدي ، سألتم عن رايي بما كتبه الدكتور عبد الحي زلوم وتاخرت بالرد عليك والسبب انني لاحظت الردود التي كتبها بعض الاخوه المتابعين لمقاله السابق وانتطرت لأقرأ المزيد منها لكن المقال كان قد انتقل للأرشيف .

 

— تشرفت بمعرفه الزعيم الأسطوري نيلسون مانديلا وشاطرت بنشاط مشترك مع القائد مهاتير محمد وقرات بتمعن عن المهاتما غاندي ووجدت بينهم عاملا مشتركا واحدا وهو إيمانهم العميق بحق شعوبهم في اختيار قادتها وتداول السلطه .

 

— هل الجنوب أفريقيون بخليط قبلي اسود واحفاد مستعمرين بيض اكثر ثقافه منا نحن العرب ، وهل سكان مستنقعات ماليزيا واقطاعيوها اكثر تقبلا من شعوبنا للحضاره ، وهل الهنود اصحاب الاف الديانات والأعراق اكثر وعيا منا ، طبعا ليسوا كذلك ،، اذن ،، باي حق ينصب زعيم منا نفسه وصيا علينا لعشرات السنين الى ان يموت او يقتل .

 

— كيف نرضى ان يحكمنا شخص وجماعته ولو كانوا من صنف الملائكه ، أليس ذلك اذلال واحتقار لقدراتنا مثل غيرنا من الامم ، هل يعقل ان قائد من صنف البشر هو من يقرر لامه كامله كيف تصنع وكيف تزرع وكيف تفكر ، يزور كتيبه ويوجه ضباطها ، يزور مصنعا ويوجه المهندسين ويزور مستشفى ويوجه الأطباء ويتفقد مزرعه أبقار ويفتي بالأعلاف . وتعرض عليه الخطط التي ترسم مستقبل بلد كل مجال يتعب الخبراء بتحضيرها لأشهر ويقرر بساعه او اقل ان يقرها او يعدلها او يلغيها .

 

— لقد كان الجنرال فرانكو ديكتاتورا يؤمّن بان الشعب الإسباني بحاجه لقياده واعيه تعرف مصلحته اكثر منه وزرع في رأس الأمير الشاب خوان كارلوس ذلك المفهوم لكن عندما وصل الامير للحكم واصبح ملكا اعاد السلطه للشعب بل ورفض محاولات الجيش لتوسيع سلطاته.

 

— من الطبيعي ان حكم الفرد ينتهي بكارثه كما راينا في دول عربيه هبط دورها من قياده الامه باكملها لاستجداء المعونات،  ولا يهم اذا كان الزعيم يعرف نصف زعماء الارض ولا يتقن توظيف ذلك لخدمه أمته ، ويتقن الخطابه لتضليل الجماهير عن مصائب عليهم مواجهتها لكنه يعيد تعليبها كانتصارات ولا يهم ان كان يتعشى خبزا وجبنا ويعيش ببساطه ورجاله ينهبون الوطن سواء بعلمه او دون علمه ، وسواء افلح ام اخفق فذلك لا يغني عن حق الامه. العربيه المقدس في تداول السلطه بين الناس كما يفعل الهنود والماليزيين كي لا تقارن أنفسنا باهل السويد وكندا .

 

— لو أراد رسول الله ان يفرض على الناس من يحكمهم لفعل ذلك وحدد خليفته لكنه لم يفعل لانه احترم اراده الناس من بعده ليختاروا هم من يحكمهم .

 

— حال امتنا كئيب وعيب علينا آن ننزه الحكام الفرديين عن المصائب التي حدثت خلال حكمهم ونلوم معاونيهم ونوابهم وتابعيهم وخصومهم وكل مخلوق عداهم.

لكم الاحترام والتقدير .”

قبل الغزو الامريكي للعراق سنة 2003 أجبت في مقابلة لي في برنامج (بلا حدود)على قناة الجزيرة بأن الحرب قادمة لا محالة . بعد ذلك بفترة كنتُ أنزل في فندق الرشيد ببغداد لمهمة في مصافي الشمال في  البيجة . صادفت أحد الاخوة من السفارة الاردنية في بغداد ودعاني الى حضور حفل استقبال للسفارة في الفندق تلك الليلة ففعلت.  كان الكثير من اعضاء مجلس قيادة الثورة متواجدين في الحفل . وكان كتابي (نذر العولمة) ينشر في جريدة بابل (وقبلها نشر في 6 جرائد بالتزامن) وهي جريدة عدي صدام حسين . بعض الاخوة الحضور تكلموا عن ما تقتضي (الكرامة) بأن يكون رد الفعل العراقي على الاستفزازت الامريكية . ووجه أحدهم السؤال لي . كنت اجلس قبالة السفير وبجانبه وزير الخارجية طارق عزيز وهو بلا شك ذو خبرة واسعة في عمله وذو اطلاع كبير . قلت إن مفهوم الكرامة في الولايات المتحدة لا تأخذ الاولوية قبل المعطيات العملية والعلمية الاخرى. وقلت مثالاً أدهشني حين حدوثه . كان ذلك سنة 1955 حيث كنت اشاهد الاخبار على تلفزيون قاعة سكن الطلاب في الجامعة حيث كنتُ أسكن . جاء خبر وصورة نائب الرئيس الامريكي آنذاك نيكسون وهو في كراكاس فنزويلا والجمهور يمطر سيارته بالبيض الفاسد و البندورة (الطماطم) . قال أحد الحضور من الطلاب الذين لا يحبون نيكسون :(ابن الكلب بيستاهل ) . ما ان انتهى الخبر حتى وقف أحد الطلبة المنتمين الى برنامج ROTC   وهو برنامج يتعلم به الطالب ليصبح ضابطاً عند تخرجه من الجامعة . قال هذا لصاحبنا الاول : ” من شتمت هو نائب رئيس الولايات المتحدة اعتذر والا كسرت اسنانك” فكر الاول ثم فكر ثم فكر وقال (انا أسف ) وانتهى الامر . كان ذلك غريباً عليّ. سألتُ الاول كيف تسكت على هذا التهديد أليس لك كرامة ؟ أجابني انا اعتذرت لسببن أولهما  وهو ليس الاهم، أنني كنتُ مخطئاً وكان الاخر على صواب . قلت وما هو السبب الاخر الاكثر أهمية فأجاب : قال لي بأنه سيكسر اسناني وكما ترى من الواضح أنه أقوى مني ويستطيع ان يفعل ذلك . وعندها ستهان كرامتي مرتين .

جاء الاوان لتفعيل طاقات الشعوب عبر مشاركتها في أخذ القرارات المصيرية وأن يتم تبادل السلطة وفصل السلطات بطرق حضارية سواء تم تسميتها شورى أم ديمقراطية وأن ينقطع عصر الزعماء الملتزقين بكراسيهم الى أن يموتوا أو يقتلوا .

الدكتاتورية الوطنية تبقى دكتاتورية  توصل شعبها وصاحبها الى المصائب والمآسي كما اثبت تاريخنا الحديث. وهناك الدكتاتورية اللاوطنية الوظيفية وشهاب الدّين اسوء من اخيه. وكلا  النموذجان هما نسخة عن نظام حكم شيخ القبيلة . قال حسني مبارك :المتغطي بالامريكان عريان، وانا اقول المتغطي بغير شعبه خسران!

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

36 تعليقات

  1. الخبره اهم شيء و الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    من اصحاب الخبره العمليه و لكم دروس عن الغرب
    كيف يفكر مجانا و انتم احرار و الف شكرا مني الى
    الدكتور و في مقام الاخ الكبر على الرد و فعلاً اصحاب المعزه معزه ولو طارت

  2. ان مصيبتنا ليس في حكامنا فقط ، بل في جميع فئات المجتمع ، فالجميع مشارك في انحطاط وضعف هذه الأمة ، فالمثقفين الذي يتصدرون الان المشهد السياسي ويلعنون الحكام ، هم أيضا شربوا من نفس الكأس الذي شرب منه الحكام ، لأنهم ترعرعوا وتعلموا في الغرب ، وربما جندوا ليخدموا الغرب كما تتهم الحكام بذلك .
    فتري كثير منهم يخوضون في امور ليس لها علاقة بتخصصه ولايفقه أخص فروض عبادته ، وقس علي ذلك جميع فئات المجتمع .
    السيد الدكتور دائما يذكر لنا أن الحكام هم المصيبة ، وكأنه يقول لنا لو تنحي هؤلاء الحكام ،
    لا نزلت علينا السماء ذهبا !
    فكثير من الحكام الذين يتذمر منهم دكتور زلوم ، قد تركوا الحكم بالقوة ، فماذا جنينا ؟ خذ مثلا سوريا ، قام الشعب السوري ( بالثورة ) علي رئيسه، ماذا حصد من ذلك ، إلا الدمار والخراب وسفك الدماء .
    وانظر لليبيا وتونس واليمن والعراق وو…
    الاخ دكتور زلوم ، نحن نعيش في عالم أصبح قرية واحدة ، والتغيير الذي تنشده ، ولا تأتي بمشروع واحد منه ، غير ممكن ، نظرا لأنه يصطدم مع مصالح الدول الكبرى .
    فالمشروع الوحيد الذي لن يوقفه الغرب ، هو التربية والتصفية ، التربية علي القرآن والسنة والتصفية من البدع والخرافات والشرك ، كل يبدأ بنفسه وأسرته ثم مجتمعه وهكذا ، كما بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في إعداد الجيل الاول من الصحابة علي كتاب الله وسنته .
    فدائما نذكركم بقول الامام مالك ، أمام المدينة النبوية ؛
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به اولها.
    والفاروق عمر رضي الله عنه
    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن تركناه أذلنا الله .

  3. شكرا د. عبد الحي زلوم كما عهدنا منك مقال اخر اكثر من رائع وملئ بالحكمه والمعرفه وينم عن تجربة حياتية طويله مليئه بالروح الوطنيه المخلصه وتشخيص دقيق للداء .
    باعتقادي المتواضع النظام الديمقراطي لا يصلح لمعظم المجتمعات العربيه لان المجتمعات العربيه قائمه منذ الازل على النظام القبلي والعشائري واوامر رئيس القبيله ومن بعده ابناءه هو القانون والفرد العربي يعتز بقبيلته ويعتبر القبيله ملاذه الامن وملجاءه عند الحاجه ولا بد انك تعلم انه عندما يلتقي العربي باخيه العربي اول سؤال يساله منه : من اين انت؟ بمعنى من اي قبيله انت وليس من اي مدينه او محافظه . عندنا في العراق حاول النظام السابق في فترة من الفترات ان يقضي على النظام القبلي ومنع استخدام اللقب القبلي او العشائري من قبل المسؤولين في المخاطبات الرسميه لكنه بعد فتره تراجع عن هذا القرار بعدما ايقن بان بقاء النظام القبلي من صالحه ويسهل كما اشرت جنابك الى كسب ولاء القبيله من خلال كسب ولاء رئيس القبيله. اذن والحال هكذا كيف لنا ان نغير هذا الوضع في بلادنا . التغيير يمكن ان ياتي فقط من خلال التعليم وبناء المدارس ودور العلم وتشجيع العوائل لارسال ابناءها الى المدارس وخلق اجيال قادره ببساطه على القراءه والكتابه. لابد جنابك مطلع على القصه المعروفه التي تقول بان وفدا من البرلمان البريطاني توجهوا بسؤال الى ونستون تشرشل في الحرب العالميه الثانيه قائلين بان الحرب لا تسير لصالح بريطانيا وانا بريطانيا سويت بالارض وعليه ان لابد من ايجاد مخرج من الحرب عندئذ رد تشرشل عليهم بسؤال فيما اذا كان النظامين التعليمي والقضائي مازالا يعملان في بريطانيا فاجابوه نعم انهما مازالا بخير. عندئذ رد عليهما بان لا سبب للخوف فبريطانيا مازالت بخير. كم نحتاج في وطننا العربي الى مسؤولين يفكرون بهذه الطريقه وهذه الروحيه.

  4. الاخ فوءاد عقل تحية احترام
    قرات تعليقك المعبر جدا وهنا اصل الداء الذي نعاني منه واخذنا من الدين فقط القدريه والغيبيه واهملنا قيمة العقل والعمل الذي ذكر في القران الكريم مرات ومرات وهذه امراضنا المزمنه والمستعصيه

  5. تحية طيبة للدكتور العزيز عبد الحي زلوم وللقراء الكرام،
    كثيرون يرددون مقولة نحن أمة “اقرأ” ويغفلون عن تتمة الآية نعم نحن أمة اقرأ بإسم ربك. فعل مشبع بقيمة العبودية لله، ولمن يريد ان يعي الفرق وتاثيراته على واقعنا ومستقبلنا فليقرأ كتابات ماكس ويبير عن البروتستانتية والحركة التصحيحية في الديانة المسيحية من زاوية تاثيرها وخلقها لاقتصاد الإنتاج. خلق الثروة واعادة تدويرها استثمارا كعمل يثاب عليه المسيحي الصالح. شاهد الحال هنا اقرأ لتميز بين الفعل وردة الفعل، الفرق بين سيكولوجيات بناة الحضارة وسيكولوجيات لا اريكم الا ما أرى

  6. إلى مشارك في ثورة الياسمين

    بئس الثورة!!!التي اتت برئيس تجاوز ٩٠سنة من عمرة،
    الذي يطرحة الدكتور زلوم هو ما عانت منة الشعوب وما زالت.

    للتذكير الكيان الصهيونى لم يستغني عن التداول السلمي
    للسلطة منذ قيامة، بينما رفض عباس الخضوع لإرادة الشعب الفلسطيني ألتي افرزها عبر صندوق الانتخاب .

    أدعياء اليسار والقومية والليبرالية بالإضافة للعسكر هم من دمر الأوطان
    والاستماتة بالجلوس على صدور الشعوب، حتى وصل بهم الأمر بتوريث الجمهوريات، والأدهى من ذلك إن أحدهم
    يحكم جمهورية من غرفة الانعاش وبلده تسير نحو المجهول.

  7. د. عبد الحي زلوم
    يعيش في الماضي … ولازال الماضي يسيطر علي طريقتة في الكتابة والتفكير

  8. الفرق بين بوتين و * شيخ القبيلة * ان الاول عرض خدماته امام خدمات غيره لروسيا للتباري حول من يخدم روسيا افضل الخدمات اتحقيق التفوق
    بينما * شيخ القبيلة * تبارى مع من يلتهم خيرات البلد بشكل اسرع فلم يجد من هو اكثر جشعا منه فتبارى فقط مع * نهمه وشهوته * !!!

  9. كلام كله منطق و سليم، و ارجوا منكم التركيز على مفهوم استخراف الشعوب عن طريق المذاهب، بغض النظر ايا كان، فهذه المذاهب لها التأثير الأكبر في طريقة تفكير الشعوب و نظرهم للامور(بجانب العادات و غيره). لا أتكلم هنا عن لعبة السياسة و الدين، بل بشكل أعمق و هو تاثير المذهب على نشأة فكرنا و تفكيرنا كشعوب عربية و إسلامية لفهم لماذا هو سهل على المستعمر او المستبد استخرافنا؟! و هنا اس المشكل. انا لا اتفق انه بلاء الامة من حكامها، بل الشعوب شريكة بهذه الصناعة.

    العلاج موجود و رسالة من رب العالمين و بلساننا، ببساطة لانه القران ان جعلته فعلا منهجا، لما حصل لنا ما حصل و يحصل و ممكن ان يحصل حتى بعد زوال الاستعمار الغربي. قصة موسى و فرعون أعمق من ما تتصورون. و ذكر اليهود و بني اسرائيل و اعوانهم هو تحذير لنا من اكثر من الف عام. مشكلة المسلمين انه لو تقول له انت هل تتبع القران؟ سيرد بعفوية ساذجة بانه قطعا يفعل. و هنا المصيييييييييبة. المسلمون يتبعون اصحاب اللحى و علماء الدين، و لا يفقهون أية الا ليرجعوا بما قاله الاولون و كانه رب العالمين عاجز عن مخاطبتنا اليوم و احتاج ترجمان و هو من يقول انه فسره احسن تفسير و أعطى مفاتيحه و هو التضليل، اي صف الايات الي تتحدث عن موضوع ما او اي مفردة. المسلمون اليوم يقرأون القران لاجل الحسنات، و أعماهم الشيطان بطريق وعاظ السلاطين و تجار الدين انه هذه هي فائدة القران، بجانب طبعا الحماية من الجن و غيرها!

    عموما، للاسف هي نبوؤة بالقران بانه هذا الكتاب سيظل مهجور ليوم الدين. و اقولها بأسف لا انها كتبت علينا، بل نحن استحققناها بأفعالنا و نفاقنا، و لا يخفى على رب العالمين شيء. لكن، ما على الرسول الا البلاغ.

  10. Dr Zaloum, I can feal your deep concern about the Arabs and our problems, head of tribe or head of a family, it is the same in taking important decisions, we are all dictators. I have red the comments of our friend Al-mugtareb in your last article and this one, and I wonder if he changed his convictions regarding the one man show , he always blamed others, best regards.

  11. اشكر الدكتور على هذا المقال ، ولكن يا دكتور الم نشبع جميعا قرائه وتمحيصا للماضي؟ حيث حسب معرفتي البسيطه انه لا توجد أمه في الارض تعيش في الماضي اكثر من امتنا! هل التفكير بالحاضر والمستقبل يوجع قلوبنا ويصدع رؤوسنا وصعب المنال ومفعم بالمفاجئات والنكبات؟ لماذا نحن أمه الماضي ولسنا أمه للمستقبل ؟ اريد جوابا من دكتورنا العزيز. ودمتم

  12. اثمن تعليق الاخ “عىاقيون”.

    هي محاولة لفهم مشكلة العرب مع الديمقراطية على النموذج الغربي. نعم ارى ان النموذج الديمقراطية الغربية واحد من عدة صيغات.

    والدليل او المثال روسيا. لولا بقاء بوتين على رئاسة البلد لتمكنت امريكا والغرب من التسلل الى مواضع الخلل والضعف واسقطتها.

    ولنفس الاسباب ظلت دول امريكا الجنوبية، المستهدفة كأولوية من امريكا، تتخبط جراء خطط كيسنجر الشايطانية.

    والان. الكل يعلم ان اوطاننا مستهدفة لاسباب عديدة كما لخصها استاذنا في الاربع “G”.

    والخلاصة: يبقى النموذج الحوكمة المنشود غائب وغير منظر له ويحتاج لتطبيق وتطوير.

    وهذا عندي يفسر المبادرات السياسية التي قام بها الزعماء الرواد، عبد الناصر وبومدين، الذين تراهم بعض النخب اليوم، الاسلامية خاصة، خرجت عن النهج ” الوهمي…”

    استاذنا، اعود كعادتي، واقول ان ما ينقصنا اليوم هو نموذج حوكمة حداثي يجمع ثوابت واركان ديننا و مباديء المؤساساتية الغربية.

    اما السادات و معاصيريه والى يومنا هذا، كما حاول عندنا الرئيس بوتفليقة، لم يتمكنوا من مواصلة نهج الرواد، لنقص هذا النهج او عدم نظجه.

    وابقى ارى ان الكرة هي في ملعب شيوخ الدين الذين لم يطوروا (يجتهدوا) مذاهبهم ويريدون إحياء الخلافة بمؤساسات القرن العاشر (او لم افهم ماذا يريدون).

  13. ورد في تعليقي عبارة من يزرع الراس يزرع الجسد والصحيح
    من يحصد الراس يحصد الجسد
    فعذرا

  14. تحياتي للدكتور عبد الحي أحرف مقالك قناديل لمن أراد أن يرى ويتعلم ويثقف نفسه بعيدا عن هذا الشيخ القابع بقصره لايرى أبعد من سور القصر الذي هو سجن له ولشعبه

  15. السلام عليكم
    إلى كل كل من يتوق للحرية والديموقراطية من الشعب العربي ، التهمة جاهزة عند اذناب شيخ القبيلة وهي محاولة قلب نظام الحكم والمصير معرووووف .
    المشكلة أن تكون الحرية والديموقراطية مفهومة وبيد العامة من الناس حينها تكون الكارثة .
    وخير مثال لما أقنع البسطاء بأن لهم الحق بالحرية تلك الكلمة الفضفضة وكانوا هؤلاء البسطاء وقود لتدمير دول وشعوووب.
    إن تعلم وتثقف شعب وتجعل انتمائه للدولة وليس لشيخ القبيلة خير من حرية لا يعرف معناها لأن بالعلم والانتماء يتحصل الفرد على ما يريد من كرامة وحرية .

  16. الاستاذ خواجة فلسطين
    انا لم تبدر مني اساءة لكن اتساءل فقط ويمكن لحضرتك ان تعيد قراءة المقال لان المقال يتحدث عن موضوع اخر ومختلف تماما عن ماورد في التعليقات
    لك الاحترام

  17. الى طاهر بن حسين
    الاخ الكريم
    نحن نتابع الدكتور عبدالحي من زمان و الدكتور عبدالحي يخاطب المعلقين و ليس معلق واحد و شكر الى الدكتور و الاستاذ على الاجابه

  18. المقال كله دعوة للديمقراطية او لتداول السلطة بين قادة سياسيين مختلفين او ضد حكم الفرد الواحد او ما شئت تسميته فكيف لم تفهم ذلك من المقال وفقك الله.

  19. الكاتب المحترم، لقد ذكرت في مقالتك حرب الساعات السته والتي انتهت بفقدان وضياع شبه جزيرة سناء والجولان السوري والضفة الغربية والقدس الشريف.
    ولكن الأكثر خسارة للعرب في تلك الحرب نزوح اكثر من ربع مليون فلسطيني الى شرق الاْردن،
    وتلك خسارة اعظم من خسارة الأرض العربية في فلسطين، حيث لو بقوا في بلادهم لتغيرت المعادلة الديموغرافية لصالح الفلسطينين.
    وماذا فعلت الشعوب العربية بعد الهزيمة؟ بقي الزعماء الاشواس على كراسيهم وزاد بطشهم بشعوبهم والشعوب في سبات عميق.
    لا أستطيع ان احلل او افهم كيف الجيش المصري العرمرم ينهزم في ساعات وألوية كاملة تستسلم للعدو بلا مقاومة في حرب ٦٧؟
    ولا أستطيع أيضا ان احلل وافهم كيف أهل غزة ( الضعفاء المحاصرين من اخوتهم في العرق والدين والتاريخ والمصير)،
    يصمدوا في وجه الغزاة الصهاينة. ويدحروهم أذلة صاغرين؟!
    لا أستطيع ان احلل او افهم لماذا كثيرا من أهل لبنان المثقف وكثيرا من العرب يقفون ضد مقاومة باسلة أذلت عدو العروبة والإسلام والإنسانية!
    لان أصحابها مسلمين شيعة؟! أنا مسلم سني وأحب أهل البيت اكثر من نفسي!!! فهل ينقص ذلك من عروبتي وديني؟ بل يزيدها انتماءا وعزة.
    ولا ويبدو لن افهم أبداً كيف الشعب الفلسطيني العريق في التاريخ الإنساني والعربي الإسلامي يقبل ان تكون قيادته على هذه الشاكلة.
    منظمة التحرير انهزمت شر هزيمة في حرب لبنان ١٩٨٢، وسهلت للصهاينة والخونة من العرب يرتكبون مجازر صبرا وشاتيلا.
    علما ولقول الحقيقة كانت هناك مظاهرة مليونية من الاسرائيلين استنكارا للمجزرة بينما لم يكن هناك اَي تظاهر في عواصم العرب؟!
    إذا كانت الدول العربية فاشلة في كل ءشيء من حماية الأوطان ومواطنيها والفساد ينخر في كل المؤسسات والمواطن العربي
    يعيش الفقر والجهل والتخلف والذل والجوع منذ نهاية الحرب الكونية الأولى،
    فهل هناك أمل ان تنهض هكذا أمة ميتة حالها كغثاء السيل؟!
    الجواب نعم، وذلك عندما تفهم الشعوب حقوقها المدنية والوطنية والتخلص من الجاهلية النتنة من طائفية وقبلية
    وتسلم الشعوب القيادة لرواد رجال حق عن طريق الانتخاب النزيه والمتداول وحكم القضاء المستقل وتكون جيوش الأمة
    لحماية الأوطان والمواطنين وليس لحماية كراسي الحكام الظالمين الخونة الفشلة.

  20. الدكتور زلوم :
    ” قال حسني مبارك :المتغطي بالامريكان عريان، وانا اقول المتغطي بغير شعبه خسران!”
    =================================================
    أدام الله عليك نعمة الصحة ؛ وقوة البصر والبصيرة !!!

  21. بصراحة لاافهم ولااستوعب انا لااجد في المقال اي شئ عن الديمقراطية ولاالكرامة الوطنية والدكتور عبد الحي زلوم اخبرنا في المقال عن مواقف حدثت معه في العراق وهي مواقف عادية وليس فيها ديمقراطية ولاموقف للدفاع عن كرامة وطنية ولااسترداد ارض او تحرير مقدسات .. ولااعرف معني ان يكتشف المعلقين اشياء غير موجوده في المقال لمجرد مجاملة الكاتب علي حساب عقولنا

  22. المحترم محمود الطحان
    انا اعدت قراءة المقال اكثر من مرة لم اجد اي شئ مرتبط بتعليقك ولايوجد مايدعوا لايقاظ ماتبقي من كرامتنا كما وصفت والمقال عبارة عن سطور من سيرة ذاتية للكاتب ويحكي عن سفرياته

  23. مقال هام يشرح طبيعة نهج الحكم منذ الخلفاء الراشدين وحتى يومنا هذا وقد أصبح جزءً من العقلية العربية التي تتقبل الوضع كما لو كان تحصيل حاصل ، فنحن نسمي الدول بأسماء الأشخاص فعندنا الدولة الأموية والعباسية والفاطمية والعثمانية وحتى السعودية والهاشمية، والملاحظ أن الدول القديمة كانت تحكم نفس المساحة ونفس السكان ، للأسف لا أحد يهتم بإعادة كتابة التاريخ فنسمي الدولة الإسلامية الثانية والثالثة الخ.
    استغلت القوى الاستعمارية وبعدها الامبريالية هذا النهج في الحكم وهو ( شيخ القبيلة) ابشع استغلال فمن يزرع الرأس يزرع الجسد ، ولهذا نجد الشيوخ عندنا تحتمي يالأجنبي ولا تحتمي بشعوبها ، وكان من المفترض ان يزيد عدد الشيوخ بتقسيم سوريا والعراق ولكنهم زادوا في ليبيا وفي اليمن.
    وبالطبع هذه العقلية لا تصلح لإدارة دول في العصر الحديث فتقوم الثورات الشعبية العفوية وتفشل لنفس السبب فلا وجود لأحزاب ثورية تتبنى مطالب الجماهير المشروعة. وعدم وجود أحزاب طليعية يرجع الى عقلية شيخ القبيلة أيضاً فقد لاحظنا ان كثيراً من الأحزاب تموت بموت صاحبها.
    لم يبق لدينا سوى الطليعة من مثقفي الطبقة الوسطى التي تفهم وتحلل بشفافية هذه العقلية ، ولكن تجميعها وتكوين أحزاب حقيقية صعب جداً بسبب تذبذب الطبقة الوسطى كالعادة وجهل بعضها الذي يجر للخلف دائماً

  24. استاذنا الكبير ما تقوله عن “الدكتاتور” صحيح. لكن ثمة مشكلة في كون “الديمقراطية” في بلدان العرب ان وجدت غالباً ما تكون ملعبا لقوى خارجية. الهيمنة الغربية تريد الحياة و الامان لإسرائيل و الديمقراطية التي يروجون لها هي ديمقراطية اللصوص في العراق. على ان القائد الفاشل و الدموي الذي كان صدام حسين في العراق و معمر القذافي في ليبيا ليس هو الحل. كما ان القائد العميل كما كان حال حسني مبارك مثلا ليس حلا ايضا. العرب في شراك صعب.

  25. تحية احترام للدكتور زلوم والقراء الاكارم
    اي شخص مهتم بالمستقبل المشرق لهذه الامه يبحث بالاسباب التي اوصلتنا الى موءخرة الامم
    هل هو سيكلوجية الانسان العربي ام هو الموروث الثقافي ام هي البيءه القاسيه الصحراويه التي كانت موطن العربي قبل عصر الصناعه والتكنلوجيا التي خففت الكثير من قساوة الصحراء والتي اثرت سابقا على الانسان العربي ساكيلوجيا وثقافيا
    هل كانت هذه البيءه الصحراويه سببت ثقافة الانا وغياب ثقافة النحن وانحصرت ثقافة النحن بالتنظيم القبلي لحشد المقاتلين لغزو بعضهم البعض للحصول على ما تيسر للبقاء على قيد الحياه وهل هذه الثقافه انتقلت عبر العصور واصبحت مترسخه بالوعي الجمعي للانسان العربي
    وحصلت فرصه امام العرب للخلاص من هذا الموروث ببعث الله سبحانه وتعالى برسول الله محمد عليه الصلاة والسلام ليغيرهم بالاسلام بكل قيمه وفكره فنجح رسول الله لفترة وجيزه حتى توفاه الله ولكن عادوا لما كانوا عليه جزءيا في وقت الخلفاء الراشديين وبعدالراشدين وكان لم يكن شي ورجعوا الى ما كانوا عليه بنظام الوراثه للخلافه يحيكون لبعضهم المءامرات والفتن فانقسموا الى بضع وسبعون فرقه وانقسموا افقيا وعاموديا كل حسب مصلحته اما قبليه او عرقيه او اقتصاديه بانانيه مطلقه حتى اصبحت الدوله او الخلافه مثل لحم الاصحيه كل معه سكينه يقتطع منها جزء لمصلحته واصبحت ملكيات خاصه واطيان وهذا نحن عليه الى اليوم اوطان مفتته مهترءه وكل نخبها منتهيه وثاقفة النحن غاءبه بل ميته وتترعرع ثقافة الانا بحيث صار انا الحاكم انا احكمكم بتفويض الاله

  26. الى Al-mugtareb
    السلام عليكم ورحمه الله
    بعد التحيه والتقدير
    اتوقع انني عرفت من انت و انشالله توقيعي يكون محله و في العاده توقيعي صادق معي

  27. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه والتقدير
    المشكله عندي كيف التعامل مع الديمقراطية و لا أحدٌ اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا لذلك انا اعتقد الديكتاتورية الوطنية افضل

    مع احترامي

  28. مقال الدكتور عبد الحي زلوم اليوم هو محاوله يائسه لايقاظ ماتبقي من كرامة أمتنا…لن تتحرر أرضنا ومقدساتنا إلا بعد أن تسترد شعوبنا العربيه وعيها وتطرد خوفها وتأخذ دورها كشريك يؤخذ رأيها بمصيرنا كشعوب وليس كقطيع اغنام…

  29. إن أي حياه بعمر الإنسان أو بعمله لا بد من وجود فترة صلاحيه لهذا الانسان.. لأن الله خلقنا لعدد محدد يزيد أو ينقص عن المألوف لكن هنالك فترة صلاحيه لقدرات أي إنسان الجسديه منها والعقلية وعلينا جميعاً أن نقر بذلك خاصه بعد أن يتجاوز الإنسان في العمر..علي الجميع خاصه السياسيين من حكامنا عليهم القبول بهذا
    السادات ارتكب جريمه كبري بحق أمتنا العربيه بتفرده باتخاذ القرارات المصيرية..عرف كيسنجر نقاط ضعفه أو بمعني أدق النقص الذي يسيطر عليه وهو عقدة العمده أو كبير العائلة الذي يتخذ القرارات دون الرجوع إلى أحد وإلا فإن هذا يفسره بأنه ضعف وانتقاص من شخصيته…كان مناحيم بيجين يرفض قبول أي رأي مهما كان صغيرا يمس بأمن كيانه ويقول للرئيس كارتر أنا لدي كنيست يحاسبني ولا أستطيع إتخاذ أي قرار دون الرجوع للكنيست…عكس السادات كان يعتبر أن من حقه ككبير العائله أو المختار يستطيع الموافقه علي كل ما يراه كارتر مناسبا والختم في جيبه تماماً كمخاتير بلادنا..لهذا استقال وزير الخارجية محمد إبراهيم كامل أثناء التفاوض في كامب ديفيد وتم الإتفاق الكارثي الذي أبعد مصر عن العمل العربي المشترك وبدأت منذ أن تم الإتفاق بتفكيك كل عمل عربي وانتقل الثقل العربي من الدول ذات القوه والتحالفات اختلفت لمصلحة قوي جديده..
    وهذا تكرر باتفاق أوسلو وتفرد المنظمه أو أشخاص مسيطرين علي قرار الشعب الفلسطيني رغم وجود وفد مفاوض رسمي في واشنطن برئاسة الدكتور حيدر عبد الشافي رحمه الله..لكن ياسر عرفات كان يستخدم الوفد الرسمي الفلسطيني في واشنطن كغطاء لما يجري بالغرف المغلقه في أوسلو وتمت الكارثه الثانيه بعد كامب ديفيد بنفس العقليه..عقلية كبير العائلة أو شيخ القبيلة…
    جميع دول العالم المتحضر لديها دساتير ومجالس امع (برلمانات)تحكم تصرفات السلطه التنفيذيه ولا تتجاوزها.. إلا في دولنا العربيه فإننا نختلف عن باقي دول العالم لهذا نحن في ذيل الأمم…
    لكل هذا فإن المشهد زوايا أخري لم نستوعبها حتي الآن وهي أن دورنا ومكاننا محفوظ في مقاعد المتفرجين طالما نحن بلا حول ولا قوه…وهو أمر ليس مستغربا علينا كامه عربيه..ليس باستطاعتنا الدخول الي الملعب لنكون فاعلين ولاعبين أساسيين بكل مايجري من حولنا
    التفكك العربي هو نتاج خلافات الزعامات العربيه وهذا مرض مزمن منذ سايكس بيكو ونحن نشاهد صراعاتهم دون أن نعرف كشعوب لماذا اختلفوا وعلي ماذا اتفقوا لأن كبير العائلة هو من يملك الحل والربط

  30. عفوا .. كل ماتكتبة يستند علي مؤلفات ومقالات كتاب اجانب اوزعماء كانوا اعداء للامتين العربية والاسلامية وهم لاعتبارهم اعداء فاقدين المصداقية .(( حسب مذكرات هنري كسينجر في كتابه (Years of Upheaval) )) انا اعتبر هنري كيسنجر الداعم لاسرائيل غير جدير بالمصداقية ولااقتنع بكل ماينقل عنه

  31. ولازلت حضرتك مقال بعد مقال تحدثنا عن موضوعات قد هلكت كتابة وبحثا وغالبية القراء اطلعوا علي هذا التاريخ وربما لظروفهم ودرجاتهم العلمية قد قرؤا اكثر اتساعا في هذا التاريخ
    الامة العربية تمر الان بمشاكل اكثر تعقيدا
    الي متي ستظل تاخذنا الي الماضي ونحن نتطلع للمستقبل .. انتظر في كل مقال ان تكتب لنا عن الافكار المستنيرية والحلول للخروج من ازمة الواقع ولكن للاسف اجدك تريد ان تاخذنا معك الي عالمك القديم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here