الإمارات تدعو الى حوار في السودان يحقق “الوفاق” خلال زيارة لرئيس المجلس العسكري وتؤكد دعمها الكامل للبلد

 

ابوظبي ـ (أ ف ب) – دعا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال لقاء مع رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان في أبوظبي الاحد، إلى حوار يحقق “الوفاق” في هذا البلد.

وهذه ثاني زيارة خارجية للمسؤول العسكري السوداني منذ تولّيه منصبه عقب إطاحة الرئيس السابق عمر البشير في 11 نيسان/أبريل الماضي، بعد زيارة القاهرة السبت.

وشدّد الشيخ محمد بن زايد بحسب بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية الاماراتية على “أهمية الحوار بين السودانيين في هذه المرحلة الحساسة، فمن خلال الحوار الذي يسعى الى تحقيق الوفاق سينجح السودان (…) وتبدأ مرحلة جديدة ومزدهرة”.

وأتت جولة البرهان قبل إضراب عام دعا إليه قادة حركة الاحتجاج في السودان الثلاثاء والأربعاء، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السُلطة إلى مدنيّين.

كذلك أجرى نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أوّل محمّد حمدان دقلو، زيارةً للسعوديّة الخميس والجمعة، التقى خلالها وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأودعت السعودية والامارات معا 500 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني في إطار حزمة مساعدات بلغت 3 مليارات دولار تعهّدت بها المملكة وحليفتها الخليجية لصالح السودان الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة شكّلت سببًا رئيسيًا للتظاهرات ضد نظام البشير.

ويرى بعض المحللين السودانيين في هذه المساعدات دعمًا للمجلس العسكري للبقاء في الحكم فترةً أطول.

وتَجري مفاوضات بين المجلس العسكري وقوى الاحتجاج الممثّلة بـ”تحالف قوى إعلان الحرّية والتغيير” حول إدارة الفترة الانتقاليّة.

وعُلّقت المفاوضات ثلاث مرّات منذ إسقاط البشير، كان آخرها الاسبوع الماضي.

وأكد ولي عهد أبوظبي خلال لقائه البرهان “دعم دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل لجمهورية السودان (…) ووقوفها إلى جانبها في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها (…) ويؤدي إلى الانتقال السياسي السلمي في إطار من التوافق والوحدة الوطنية”.

وعبّر عن “ثقته الكبيرة بقدرة الشعب السوداني الشقيق ومؤسساته الوطنية على تجاوز المرحلة الحالية والتوجه إلى المستقبل بروح وطنية واحدة”، وفقا للبيان الاماراتي.

ويقاتل جنود سودانيون في اليمن في صفوف التحالف العسكري الذي تقود السعودية والامارات في هذا البلد، دعما للحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    الإخوة السودانيين الأعزاء والكرام أصلا وأخلاقا لقد ذهبت دماء شهداؤكم هدرا وكذلك تعبكم وعرقكم فقد أطحتم بالبشير ليحكمكم من هو أسوأ فقد أتضح خلال اليومين الماضيين إن رئيس مجلسكم العسكري ما هو إلا تابع ومنغذ أوامر لحكام ابو ظبي واارياض والقاهرة.
    لكنكم “أصبروا وصابروا ورابطوا” ولا تقبلوا أبدا أن تحكموا من الخارج ويكون رئيسكم مجرد دمية تحركها أصابع خارحية.

    منه العوض وعليه العوض

  2. بعض من يدعون قيادة التغيير لا يمثلون كل الشعب بل مجرد فئة تبتز مجلس عسكري إنتقالي لخطف الدولة وإقصاء ذوي تمثيل واسع من أحزاب وقبائل وحركات صوفية، وتستعطف الغرب بتبنى مطالب قديمة بتهميش الإسلام والعروبة وتفكيك الدولة لأقاليم ومغانم لدول طامعة بعد تحقيق الغرب فصل جنوب السودان، بينما تقتصر أهداف عامة الشعب على إبعاد عصابة قنصت الحكم وفشلت بكل صعيد ونهبت الثروات ومنعت تداول السلطة، وقد تحققت أهداف الشعب بانحياز الجيش له ولا يجوز أن يسلم السلطة لفئة لم ينتخبها عامة الشعب بانتخاب حر نزيه مراقب أممياً.

  3. هل من الممكن ان تكون زيارة رئيس المجلس العسكري لمصر و أبوظبي، و زيارة نائبه للسعودية بوادر إنشقاق بين أطراف المجلس العسكري و الزيارات الحالية هي محاولات إستقطاب من جانب طرفي المجلس العسكري لبعض الدول؟ هذا السيناريو جائز جداً لما هو من المعروف عن العسكريين من غدر برفقاء السلاح بمجرد تولي السلطة و ما السيسي و غدره برفقائه الذين أعانوه على الإنقلاب العسكري منا ببعيد.
    اللهم ارم الظالمين بالظالمين و اخرج الشعوب الحرة من بينهم سالمين

  4. شيوخ او ملوك العربان لا يهمهم الا من يستولي علي زمام السلطة و حبهم و عطفهم علي الشعوب لا يتم التصريح به الا عند ساعات الاستقبال ثم ما يدور خلف الأبواب المغلقة محوره مطالبنا و كم تطلب لتكون كسِوسيو مصر !
    نعم انهم يحبون شعب السودان و لكن في هيئة مرتزقة يحاربون حربهم ليسلم يفحّط بغالهم !

  5. هل تاكدتم الان أن هناك مؤامرة تحاك ضد الثوار في السودان؟ و إلا فلماذا هذه الزيارات المتتابعة لرئيس المجلس العسكري في السودان لمصر و من ثم أبوظبي، و نائبه في زيارة للسعودية و جميع هذه الدول معروف عنها دعمها للثورات المضادة في الدول العربية و حربها الشعواء ضد إرادات الشعوب و خصوصاً إن رفعت شعارات إسلامية؟ الحذر ياإخواننا في السودان مما يحاك لكم في الغرف السوداء و إني أجزم لكم من هذا المكان أن بعد هذه الزيارات المشؤمة لهذه الدول سيتم التعامل بطريقة قمعية مع الثوار في السودان و سيتم تلفيق التهم لهم و سيتم فض جميع الإعتصامات بقوة السلاح و احفظوا هذا التعليق للمستقبل لتعلم الشعوب العربية من عدو الديمقراطية الحقيقي في المنطقة و من يعمل ضد ان تنال الشعوب حريتها و إرادتها، و الأيام بيننا

  6. انها زكاة الفطر ذهب لياخذها قبل غيره
    واضحه بدون تحاليل سياسيه اوعسكريه اوخرابيط
    هاذا المتسول من ذاك الشحات البشير الصغير

  7. هنا اضيف على تعليقي الذي نشرته هنا بالأمس. من “حميدتي” واجتماعه مع بن سلمان، لزيارة هذا لسيسي الانقلاب واليوم لأبي ظبي. يتضح الآن أن الانقلاب على البشير كان بالتخطيط مع ابن زايد وتابعه ابن سلمان. الشارع والحراك الشعبي خرج بنية حسنه، ولكن تغطيه “العربيه” وتشجيعها المظاهرات كانت تعكس نيه الثورة المضادة الخبيثة. هل حميدتي، مشرف مشاركه أولاد الشعب السوداني الكريم في جرائم ابن زايد وابن سلمان في اليمن، يخطط لرابعه جديده في الخرطوم؟ الله يكون في عون اهل السودان العظيم. عندما تقوم قنوات مدعومة من نظام إبن سلمان بالتشهير بالمرأة السودانية الكريمة من خلال ممثله مصريه فهذا محاولة ضد الحراك السوداني الذي تشارك به المرأة مثل الرجل. أو كما قال ابن زايد، زعيم الثورة المضادة، “الرجل هو القائد، سواء كان رجل أم امرأة :-)” ويبدو الآن بعد زياره العسكر وما يسمى ب “القيادات السياسية” ومنهم ابنه الصادق الى عاصمة الثورة المضادة ابو ظبي، أن الثوره المضاده بقيادة “محور الشر العربي” (ابن زايد وتابعيه ابن سلمان والسيسي ) على وجه انتصار في السودان!

  8. كتبت بالأمس تعليقا يقول أنه بعد زيارة العسكري السوداني للسعودية ومصر، ينقصه فقط الذهاب إلى الإمارات ليكمل زيارته لمثلث الشر العربي. وها هو اليوم يصل إلى الإمارات.
    لكم الله يا شعب السودان، ذهبت ثورتكم هدرا.
    كلما اجتمعت السعودية ومصر والإمارات، حلت البلاوي والنكبات.

  9. اتقي الله يا رئيس المجلس العسكري السوداني : إذا عربت خربت…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here