في تطور جديد مثير للجدل … وزير الدفاع السابق في الجزائر خالد نزار يحرض الجيش على شق عصا الطاعة … مغردون: وحدته خط أحمر

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

في تطور جديد مُثير للجدل، هاجم وزير الدفاع السابق خالد نزار بشدة، قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح واتهمه بـ ” السيطرة ” على الحُكم، وتوجه بخطاب مباشر لأفراد الجيش الجزائري، دعاهم فيه صراحة إلى تغيير الأوضاع والانقلاب على أحمد قايد صالح.

وزعم، نزار أن الوضع الحالي الذي تشهده البلاد منذ سبعة أشهر تريبا سيُفاقم معاناتها، وخاطب أفراد الجيش قائلا: ” اليوم أقحمتم رغما في الوضع السياسي والعسكري ولا يجب أن يتمخض تاريخيا عن ألم وإذا كان هذا سيحدث فسيكون ألما زائدا، وإذا استمر الانسداد الحالي وبلغ مداه فسيفرض علينا ذلك لا محالة “.

ودعاهم إلى إنقاذ البلاد قائلا: ” إنني أناشدكم لنُنقذ الجزائر، خاصة وأنه لا يزال متسع من الوقت أمامنا، ولنضع الرجل المناسب في المكان المناسب “.

وجاءت دعوة نزار لـ ” التمرد ” ساعات قليلة بعد إصدار القضاء العسكري، الثلاثاء الماضي، أمرًا بالقبض عليه وعلى نجله لُطفي نزار، إضافة إلى مدير عام شركة خاصة بلحمدين فريد بتهمة ” التآمر على الجيش والمساس بالنظام العام وهي التُهم التي يُعاقب عليها القانون العسكري “.

ودعا جنود وضباط الجيش إلى ” أخذ زمام المبادرة والتحرك ” بقوله: ” أيُها الأصدقاء جنود الجيش، لا تكونوا مُجرد ملاحظين خذوا زمام المبادرة حتى تتغير الأمور “.

ودافع وزير الدفاع السابق خالد نزار، عن الجهود التي بذلها عندما كان وزيراً للدفاع بين 1990 و1994، قائلاً إن “من يفعل ذلك يخاطبكم بدافع تجربته ومسيرته الطويلة، لقد سعيت إلى تحسين ظروف عمل الأسرة العسكرية بأسرها من أجل أداء رسالتها النبيلة وعملت على التخفيف قدر الإمكان من ظروف العمل الصعبة “.

وتحدث نزار عن العشرية الدموية التي عاشتها الجزائر في التسعينيات، وعبر عن استعداده لكشف ما حدث فيها قائلا: ” إن ” إن جراح الحرب والأحداث المأساوية المختلفة في بلدنا لا تزال مفتوحة ولقد عانى آلاف الأشخاص.. أنا أول الحريصين على فتح هذا النقاش وتحديد مسؤوليات الجميع في مأساتنا الوطنية في جو من الهدوء والسكينة “.

وقُوبلت دعوة نزار، باستهجان واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وطالب نُشطاء بضرورة مُحاكمة نزار على كل ما تسبب فيه، بينما حذر قطاع آخر من المساس بوحدة المؤسسة العسكرية وشددوا على ضرورة الحفاظ عليها.

وكتب ناشط يحمل اسما مستعار صفحته الرسمية الفايسبوك ” ديزاد موسطا “: ” نزار يدعو إلى الانقلاب والعصيان المدني وقايد صالح يدعو إلى انتخابات رئاسية نزيهة، وأنت عليك أن تختار وجهتك “.

وكتب الناشط زبيرى مختار: ” مهما اختلفنا في السياسة والأفكار تبقى وحدة الجيش خطا أحمر لأنها من وحدة الوطن.. وتبقى الدعوة لتصادمه أو صدامه خيانة وعمالة وتآمرا وعبثا”.

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. الى السيد عميمور
    لم استطع التعليق على مقالكم السابق لظروف خاصة
    الجيش الجزائري لا يمكن ان يكون متميزا عن جيوش المنطقة العربية لانه مبني على تراتبية هرمية تجعل الطاعة العمياء للقائد و تنفيد الاوامر هو صلب عقيدته و تماسكه .
    يجب ان يبقى صامتا .
    هذا المدخل لنرد للناس فضلهم . كل الفضل في موقف الجيش هو للقايد صالح .
    لا يمكن ان نحكم على الرجال نهائيا حتى ننظر خواتمهم لكن يبدو ان القايد صالح رجل فذ قلما انجبت مثله المنطقة العربية مثل لطفي العماري الجنرال التونسي .
    لقد انجبت الجزائر في الجمسين سنة الماضية رجالا لا يعرفهم المشرق لانهم لم يكونوا خطباء مفوهين مثل عبد الناصر .
    اقصد هنا المرحوم الشاذلي بن جديد و القايد صالح .
    حقن الشاذلي بن جديد دماء المغاربة و الجزائريين و الصحراويين في حرب عبثية .
    من حسنات الرجل انه رفض اجهاض الدمقراطية الجزائرية الوليدة و لم تتلطخ يداه بالدم الجزائري .
    و ها نحن نرى رجلا مثل قايد صالح .
    لقد قلت لكم في تعليق سابق انه يجب ان يخشى على الرجل من الاغتيال .
    تصريح خالد نزار جزء من المؤامرة فسيتم الاتصال بالجنرالات و الضباط لتنفيذ الامر .
    فرنسا مرعوبة و يبدو انها لم تجد وسيلة للقضاء عليه.

  2. إلى الأخ الهادي في ردك على تعليقي من جانب تطالبني بماذا أقصد من عبارتي التي قلت من خلالها أ، الإنتخابات الرئاسية هي قفزة نحو المجهول و كمن يضع العربة قبل الحصان. و بعيدا عن عباراتك الأخرى التي تعبر عن مجرد مزايدة . فإ، ما تضمنه تعقيبي واضح و هو أن الجزائر أكبر من أي جنرال حالي أو سابق و أنه إلى حد يومنا هذا فإن الشعب مغيب تماما عن حقه الدستوري في أن يكون هو صاحب السلطة و مصدرها و لا يمكنك أ، تقنع أي إنسان عاقل أن انتخابات في ظل 48 والي و مجلس شعبي ولائي يسيطر عليها حزبي الأفلان و الأرندي رمزا الفساد السياسي و 1541 بلدية و مجلس شعبي بلدي جميعه استولوا على العهدات بالتزوير الفاضح و المال الفاسد في ظل مقاطعة شعبية مطلقة ضف له مجلس دستوري وضع في ظل العصابة و عين جميع أعضائه من طرف نفس العصابة و في ظل برلمان نوابه بغرفتيه هم نتاج الفساجد السياسي و الزردات و الرشاوى و شراء الذمم ناهيك عن سلطة قضائية تأتمر بالأوامر في وضح النهار . عن أي انتخابات رئاسية تحدثني في مثل هذا الوضع . ما طرحته كان واضحا و هو أننا محتجين إلى دستور جديد يحدد صلاحيات جميع مؤسسات الدولة من الرئاسة إلى البرلمان ثم البلدية . و بعد ذلك تتم مباشرة انتخابات بلدية يشارك فيها الشعب و يختار من خلالها ممثليه على مستوى البلديات و إذا نجحت هذه الإنتخابات و جرت في شفافية تليها خطوة تنظيم انتخابات برلمانية ينتخب الشعب خلالها نوابه في البرلمان من أجل خلق سلطة تشريعية تدافع عن حقوق الشعب و تراقب الحكومة و في الأخير تنظم انتخابات رئاسية في آخر المطاف و بذلك تكتمل مؤسسات الدولة و هي انتخابات تفرز لنا رئيس بأتم معنى الكلمة يستمد سلطته مباشرة من الشعب و ليس من الدولة العميقة و لا يغرك تغير الوجوه فالأشخاص أدوات أما السلطة القمعية فنظام و أسلوب حكم و هو نفس النظام و الذي أفرز لنا نزار و توفيق و أشباههما . أما ما يتم اقتراحه اليوم فهو مجرد ذر الرماد في العيون و هو مجرد مسعى لإحلال دولة عميقة محل أخرى . و في الأخير إن كانت نيتك حسنة و لا أشك في ذلك و في فطنتك فهل تتصور أن السلطة الفعلية حتى لا أذكر أسماء من الغفلة أن تترك الشعب يختار رئيسا من دون مرشحها الجاهز في الثلاجة مع ما يشكل ذلك من خطورة عليها أي شخص يقرر محاسبة الجميع دون استثناء أو تمييز . و في الأخير لا أحتاج إلى تذكيرك أن ما يدعو له خالد نزار سابقة خطيرة و هي مرفوضة من الشعب أولا قبل الجيش و هي تذكرني بمحاولة انقلاب جنرالات OAS على ديغول و الحمد لله أن الشعب الجزائري و الجيش من النضج و الرقي ما يمنعه من الإصغاء لدعوات شاذة لا صدى لها لا في الشارع و لا في المؤسسة العسكرية. و لكن هذا لا يجب أن ينحرف بنا عن جوهر المسألة و هي كيف يأخذ الشعب سلطته من البلدية إلى الرئاسة فالعبرة في الباطن و الأصل و ليس في واجهة الدولة و الواجهة لا تغني عن المحل شيئا.

  3. لتضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب؟…. مثل ما وضعتم بوتفليقة الرجل المناسب في المكان المناسب
    انتم تريدون دمية تحكمها فرنسا و اناس امثالك يحكمون و يشيتون لخبيبتهم فرنسا يا ابناء فرنسا
    جاء القايد صالح و الضباط الاحرار من لا يدخل الصف و يحارب الفاسدين فاليذهب الى الجحيم

  4. بلغة عربيه ركيكة جدا ، يعني ان لغتة الام هي الفرنسية وبالتالي كان الخيار الاهم لفرنسا ورجالها من الفرنكوفونيون . هو راس الحربة في اقصاء الشاذلي بن جديد وواد الديمقراطية الجزائرية في مهدها بعد الانتخابات فيما عرف بالعشرية السوداء. الان هل يريد عشرية سوداء اخرى للحفاظ على مصالح الاستعمار ورجالة خاصة وان الاخوة الجزائريون اصبحوا قاب قوصين من انشاء اهم ديمقراطية في المنطقة بعد هذة الثورة السلمية الرائعة والطويلة.

  5. الدول الاستعمارية تعيث فساداً في بلادنا العربية بأذنابها وعملائها الذين أوصلتهم الى المناصب العليا لكي يكونوا أدواتها في تدمير بلادهم وجعلها تدور في فلكها . ايها الجزائريون : بلادنا الجزائر ، وليس لنا بلاداً سواها تحتضننا، فلنحافظ عليها من دسائس العملاء والمفسدين .

  6. الاخ زياد عثمان \ افهمني من فضلك ما معنى هته العبارة “” مسمى الانتخابات الرئاسية هو خطوة نحو المجهول كمن يضع العربة امام الحصان ، الشعب يريد اخذ زمام المبادرة وتسلم السلطة كما ينص عليه اي دستور في العالم !!!! “” كيف لهذا الشعب ان يتسلم السلطة بدون انتخابات ؟؟؟ ، اظنك – ان كنت جزائري – من الاقلية المعروفة التي تريد ان تحكم هذا الشعب بدون انتخابات كما مكن لها يوما من تسعينات القرن الماضي هذا المدعو خالد نزار ،، والله لقد اقام عليكم القائد صالح الحجة وفضحكم من خلال مواقفه وعراكم .

  7. خالد نزار لا يخاطب الشرفاء الجزائريين بل يخاطب فئة من السياسيين الخونة و يحرض على الجيش لانه هذه ورقتهم الاخيرة مثل مجرم الحرب خالد نزاررالذي قتل نصف مليون من الشعب الجزائري و هو السبب الخائن السارق العدو الاول للحزائر و الخائن الاول للجزائر و لا يخفيكم انه ابن فرنسا و الجماعة التي كانت معه في 92 كذالك ابناء فرنسا اما الان عندما اتو الشرفاء في الجيش و الضباط الشرفاء انظر ماذا نسمع من بعض ما يسمى السياسيين و من المتأمرين على كل رجل شريف في الجزائر و على القايد صالح لانه نزع المصالح على هائلاء و كشف ان بعض الخونة في الجزائر و الفاسدين اخلاقيا و اجتماعيا لا يستطغون ان يعيشوا في ضل النقاوة و الاخلاص و التربية و الاحترام بل يريدونها فوضى… و هذا لا و لن و لم يتحقق في ضل الجيش الشريف خالد نزار لو كان بعرف ان الجيش فيه ابناء فرنسا مثله ماكنا نراه يقول هذا الكلام و لاكن عرف ان الجيش الان اصبح جيش الشرفاء جيش تابع لجيش التحرير و ستموت بحصرة في قلبك الجزائر ابن باديس حرة شريفة نقية من الخونة و المرتزقة

  8. لا حول و لا قوة إلا بالله. الله يحفظ الجزائر. الأهم من كل هذا يجب علي كل غيور علي الوطن أن يساعد علي المشتركة في حوار جدي من أجل انتخابات حرة و نزيهة تفرز ريس دولة و مؤسساتها الأخري الوقت يمضي و المتربدون كثر و مضيعة الوقت ليست في صالح الوطن أن التاريخ لايرحم كفي منافسات سياسية و مصالح حزبية ضيقة ظريفة الوطن أكبر و اهم و هو الأول و الأخير.

  9. خالد نزار انتحر بهداالخظاب التحريضي و من اشار عليه جاهل او خدعه لان موقفه في فرنسا ضعيف و متابع في سويسرا لدلك هرب الى اسبانيا لان فرنسا لم تعد تريده بعد ان انتهت صلاحيته و كدلك لتجنب تعقيد علاقاتها مع الجزائر التي اصبحت مشحونة و ربما تتطور الى المقاطعة ..!؟
    و ممكن جدا يتم تسليمه من طرف اسبانيا للجزائر التي لها فيها مصالح اقتصادية و علاقاتها معها متينة يهون معها الف من خالد نزار ..!؟
    يا الله لفوه في شوال و على المطار الى الجزائر ..!

  10. بداية الفوضى الخلاقة الامريكية لدمار الجزائر كما حصل للعراق وسورية وليبيا والسودان وتونس على الطريق
    حمى الله الجزائر من المتربصين لها لتلتحق بالدمار العربي.

  11. لو تحقق القضاء المستقل والعدل والمساواة بالبلد فنحن ليس مع الحوار النزيه والملفات الكثيرة العالقة والحساسة والمعقدة والجريحة من أجل معالجتهم وإيجاد مفاتيح السر أسباب الداء والأزمة و المنتوج الشافي لذالك وكل مالديه ملفات سوداء مهما عالت مستواه ومنصبه و قيمته فعليه المحاسبة والمعاقبة والقانون على الحاكم والمحكوم بدون أي وجهية وإشكالية و فشل لوطن الموحد والمؤمن بالله والكتب السماوية وأخر الزمن وقيام الساعة.

  12. دمر البلاد والعباد عندما كان في الحكم ويريد أن يدمرالبلاد والعباد حتى وهو متقاعد، من أجل عيون فرنسا، هذا هو ديدن الطغاة المجرمين: أنا ومن بعدي الطوفان

  13. د.عميمور
    ولكن يعتبر طلب العدالة الجزائرية له بمثابة رفع حماية عنه ، ويمكن
    لأي مواطن تضرر بسببه أن يُتابعه قضائيا في المحاكم الدولية وخاصة
    الأوروبية ، لقد كشف نفسه بنفسه ، وبمن شجعه ، إنها دماء الأبرياء
    التي باتت تطوق عنقه ، هي التي غطت بصره ، غبي …. ويكفي صورة
    المطار الفرنسي الذي تعرض فيه للإستفزاز من قبل ذلك الشاب الجزائري
    يكفيه تنبيها لو كان ذكيا . سوف يطارده المواطنون عبر المحاكم …..

  14. أظن أن المسألة أكبر من مجرد دعوة للتمرد ردا على أمر بالقبض بل الأزمة أعمق و هي تثبت الشرخ الكبير الذي تعيشه مؤسسات الدولة مما يعطي دلالة عن هشاشة الوضع. الحكمة الآن تقتضي أكثر من أي وقت مضى إيجاد آلية جيدة و أول خطوة هي وضع مشروع دستوري توافقي جديد و ما يثير الأسى هو الإصرار على انتخابات رئاسية لا جدوى منها بل حتى ممثلي لجنة الحوار و بن فليس يقولون أن الرئيس المقبل سيكون انتقالي يكون دوره إعدا د ستور جديد و هذا هو العوج بعينه بل الأولى هي إعداد دستور معبر عن طموحات الشعب و يحدد صلاحيات كل مؤسسة بدقة وفق مبدأ الفصل بين السلطات ثم تتم عملية بناء هذه المؤسسات الدستورية الواحدة تلو الأخرى . مسمى الإنتخابات الرئاسية هي خطوة نحو المجهول كمن يضع الفرس خلف العربة. الشعب يريد أخذ زمام المبادرة و تسلم السلطة كما ينص عليه أي دستور في العالم و البعض الآخر يصر على منع الشعب و يتمسك بالتسيير من خلف الستار و لكم في العدالة الجزائرية العبرة بالأمس الأول تصدر لها الأوامر بإيداع أشخاص الحبس بسبب رفع الراية و الأمس فقط تتلقى أوامر بتبرئتهم . إن هذا التخبط لا يخذم الجزائر و أ÷ل الرأي و المشورة و الخبرة لا يعدون في الجزائر بالآلاف بل بعشرات الآلاف فلا تجعلونا نغرق في كأس ماء.

  15. تجربتك في 1991 كارثية يا خالد إنقلاب على الرئيس الشرعي الشاذلي بن جديد,إنقلاب على كل المؤسسات الدستورية وعمدا خلق فراغ دستوري,إنقلاب على الشرعية الشعبية بإلغاء المسارالإنتخابي,إتيان بمحمد بوضياف ثم قتله النتيجة حرب أهلية دامت 10سنوات 250.000 قتيل مئات الآلاف من المفقودين,و اليوم تريد من الجيش الإنقلاب على قيادته لتكون النتائج كارثية مليون مرة أكثر من الأولى و يفلت المتسببين في المأسات الوطنية و أنت واحد منهم من العدالة,عندنا كما تعرف يا خالد نسميها دبارت الفار على مول الدار يعني نصيحة الفأر لصاحب المنزل قال له بيع القط و أشري السميد,القايد قال لن أسمح أن تسيل قطرة دم جزائري و لن أخرج عن الدستور,لهذا تريد تريد من ااجيش الإنقلاب عليه ؟

  16. خالد نزار اكبر مجرم عرفته البشرية جمعاء واكبر خائن واكبر عميل ابتليت به الجزائر كل الدماء التي اريقت خلال العشرية السوداء وكل المفقودين يتحمل مسؤولتهم امام الله يوم القيامة فمادا تنتظرون من امثال هده الحثالة حسبنا الله ونعم الوكيل . اللهم احفظ بلدنا الجزائر وسائر الدول الاسلامية وارزقنا رجلا صالحا يقود الجزائر الي بر الامان امين يارب العالمين.

  17. مستشارو نزار أفنعوه بأن موقفا كهذا سيعطيه وضعية صاحب الرأي السياسي، وبالتالي تتعذر عملية تسليمه إلى الجزائر على أي دولة أوربية تستضيفه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here