قضايا الشرق الأوسط تتصدر محادثات ترامب وولي العهد السعودي بالبيت الأبيض.. وبن سلمان يكشف عن خطة استثمار بين السعودية وأمريكا بـ200 مليار دولار “بن سلمان” ويؤكد أهمية التعاون مع الكونغرس ضد “التهديد الإيراني”

 

واشنطن ـ (د ب أ) – الاناضول ـ  قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ناقشا الصراعات في سورية واليمن وجهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين خلال اجتماع اليوم الثلاثاء في واشنطن.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز ان المحادثات، التي تضمنت مأدبة غداء عمل، كانت “فرصة لتحقيق تقدم في حزمة من القضايا”.

وقالت إن الزعيمين ناقشا القضايا داخل مجلس التعاون الخليجي.

وعقد الاجتماع لبحث الترتيبات الخاصة بزيارة يقوم بها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود قريبا للولايات المتحدة، كشف عنها ترامب وولي العهد محمد بن سلمان .

من جانبه ،قال الأمير إن البلدين يستطيعان “القيام بالكثير من الأمور العظيمة معا” بما في ذلك الاستثمار الأمريكي السعودي المتبادل.

وأضاف ” نحاول ايضا انتهاز الفرص الجديدة ، والتحضير لزيارة جلالة الملك بأسرع ما يمكن مع موجات الفرص الجديدة”.

وأكد ترامب على الخطط السعودية لشراء معدات عسكرية أمريكية بمليارات الدولارات.

وقال “العلاقة ربما تكون الأقوى على الإطلاق يفهم بعضنا البعض.”

وأشار ترامب إلى قضائه يومين غير قابلين للنسيان في العام الماضي في المملكة وأثنى على قرار الملك سلمان بعد أسابيع من الزيارة بترقية الأمير ليكون ولي العهد.

وقال ترامب في ظهور في البيت الابيض مع صحفيين “اعتقد ان والدك اتخذ قرارا حكيما جدا”.

ووصف ترامب الملك بأنه “رجل خاص ، وأعلم أنه سيأتي قريبا”.

ووجه ترامب الشكر إلى بن سلمان على التعاون الوثيق بين بلديهما في مجال التسلح.

وقال ترامب لابن سلمان خلال زيارة الأخير للبيت الأبيض اليوم ، إنه لا أحد يجادل في المكانة المتميزة للمملكة في هذا المجال.

وقبل بدء المحادثات، قال ترامب إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى أفضل مستوى لها منذ توليه الرئاسة، ووجه كلامه إلى بن سلمان قائلا: “لقد أصبحنا صديقين حميمين”، واشار ترامب إلى أن السعودية هي واحد من أهم شركاء الولايات المتحدة.

وتحتاج الولايات المتحدة إلى السعودية القوية نظرا لوجود العديد من الصراعات في المنطقة، كما أن إيران تعد عدوا رئيسيا مشتركا للبلدين.

ومن المنتظر أن تجري الولايات المتحدة في أيار/مايو المقبل، تقييما جديدا للاتفاقية النووية مع إيران.

تعد هذه هي ثاني زيارة لابن سلمان للولايات المتحدة منذ تولي ترامب الرئاسة والأولى له كولي للعهد السعودي.

وكشف ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال اللقاء الذي جمع بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تدشين خطة استثمارات بين المملكة والولايات المتحدة بإجمالي 200 مليار دولار.

وأوضح محمد بن سلمان خلال اجتماعه بترامب، تنفيذ 50 بالمئة من الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين المملكة والولايات المتحدة.

وقال ولي العهد إن أساس العلاقة بين السعودية وأمريكا قوي وعميق، كاشفا عن خطة استثمارات جديدة بين البلدين تبلغ 200 مليار دولار.

ويزور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

ولن تقتصر زيارة بن سلمان على لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكبار المسؤولين في الكونغرس، بل ستشمل أيضا لقاءات مع مديري أكبر الشركات في السليكون فالي ومدينة سياتل.

كما  أكد  بن سلمان، الثلاثاء، “أهمية التعاون مع الكونغرس الأمريكي ضد التطرف والتهديد الإيراني”.

جاء هذا خلال لقائه رئيس مجلس النواب، بول رايان، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش مكونيل، بحسب تغريدة لوزارة الخارجية السعودية على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”.

ووصل بن سلمان، في وقت سابق الثلاثاء، إلى واشنطن في زيارة تستمر أسبوعبن، وقد استقبله الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض.

وهذا اللقاء هو الأول من نوعه بين ترامب وبن سلمان، منذ تعيين الأخير وليا للعهد، في يونيو/ حزيران الماضي.

وكان ولي العهد السعودي هاجم إيران، في مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأمريكية بثتها مساء الأحد الماضي، واتهمها بدعم تنظيم القاعدة.

وأضاف أن “إيران ليست ندا للسعودية، وجيشها ليس ضمن أقوى خمسة جيوش في العالم الإسلامي، واقتصاد السعودية أقوى من الاقتصاد الإيراني”.

وشبه المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، بـ”هتلر”، وشدد على أن بلاده ستطوّر قنبلة نووية في أسرع وقت ممكن، إذا أقدمت إيران على خطوة من هذا القبيل.

وقال إن “اختراق الأيديولوجية الإيرانية لليمن، وتهديد حدودنا، هو ما دفع المملكة إلى التحرك”.

ويشير “بن سلمان” بهذا التحرك إلى دعم تحالف عسكري عربي، بقيادة السعودية، منذ عام 2015، للقوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ عام 2014.

وتتهم السعودية إيران بامتلاك مشروع توسعي في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. عظم الله اجركم ايها العرب وقولو لي شكر الله سعيكم والله انني اصبت بالجنون من عرب الفنون

  2. لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.صدق الله العظيم.

  3. “العلاقة ربما تكون الأقوى على الإطلاق يفهم بعضنا البعض.” ……
    طبعا يا ماستر ترمب … أنت السيد الآمر الناهي …… وهو العبد المطيع
    هل هناك أبسط من هذا فهم

  4. احلب يا ترامب احلب
    و إذا جف حليب البقر ستذبح
    لا بارك الله في الذابح و لا المذبوح.
    فالأول مبتز و الثاني مغفل.

  5. هل سيرقصون مرة اخرى؟ الرقصة الاولى كلفت مليارات من الدولارات وإذا رقصوا مرة اخرى لن يبق بالخزينة اَي شئ. طبعا سورية ستكون على رأس القائمة. هل سيدفع الامير أثمان الصواريخ التي ستطلق على سورية. جبهة النصرة أصبحت في موقف حرج. هل سيهب ترمب الى النجدة؟؟

  6. احلب يا ترامب احلب
    و إذا جف حليب البقر ستذبح
    لا بارك الله في الذابح و لا المذبوح.
    فالأول مبتز و الثاني مغفل.

  7. أكد بن سلمان” نفذنا 50 % من اتفاقاتنا الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية”.وبين أن التعاون بين البلدين وفر أكثر من 4 ملايين وظيفة بشكل مباشر أو غير مباشر في الولايات المتحدة. لاحياة لمن تنادي الشعب السعودي غارق في البطالة ومع ذلك امواله تذهب لغيره.بن سلمان فضل الشعب الأمريكي على الشعب السعودي بل على الامة العربية والإسلامية على حد سواء، قال أنه غني من أين له الغنى ؟ وما مصدره ؟ مما لا شك فيه ان مصدر غناه هي اموال الشعب السعودي المحكوم بالحديد والنار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here