في اللحظة الأخيرة.. نتنياهو يكتشف أنه غير مخول بالتوقيع على اتفاقيات التطبيع مع الامارات والبحرين ويجتمع مع ترامب قبل توقيع الاتفاق لتوضيح تصريحاته بشأن بيع “اف 35” للامارات

واشنطن ـ وكالات: قبيل حفل توقيع اتفاقيات السلام في واشنطن اليوم، اكتشف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لدهشته أنه غير مخول بالتوقيع عليها والموكل الوحيد على التوقيع هو وزير خارجيته غابي أشكنازي.

أفادت بذلك اليوم الثلاثاء القناة الإسرائيلية 12 التي أوضحت نقلا عن مصادر قانونية أن تفويض التوقيع على اتفاقية دولية هو ملك للحكومة، ولها أن تفوض أحد الوزراء في ذلك.

ووفقا لصياغة قرار الحكومة لعام 1951، تقرر أن “صلاحية وزير الخارجية أو شخص معين من قبله لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية نيابة عن الحكومة. وينطبق هذا القرار على الاتفاقات التي لا تدخل في نطاق قانون ملكية الدولة”. ونتيجة لذلك، أشكنازي هو الوحيد المخول بالتوقيع على اتفاقيات السلام بقرار حكومي.

واكتشف نتنياهو هذا الأمر وهو متواجد فعلا في الولايات المتحدة، ومن أجل أن يتمكن من التوقيع، عليه دعوة الحكومة إلى اجتماع والحصول منهم على تصريح يخوله بالتوقيع وهو أمر لم يعد ممكنا الآن في ضوء الجدول الزمني الضيق، أو الحصول على إذن خاص من قبل وزير الخارجية.

واتصل نتنياهو بالمستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت، الذي أوضح لنتنياهو أنه ليس لديه خيار سوى طلب توكيل رسمي من أشكنازي، الذي كما ذكر بقي في إسرائيل ولم ينضم إلى الوفد الإسرائيلي لعدم دعوته من قبل رئيس الوزراء ليصبح وزير الخارجية الوحيد الذي لم يحضر مراسم التوقيع في البيت الأبيض.

وفي نهاية المطاف وقع أشكنازي على توكيل رسمي لنتنياهو، ولكن فقط بعد توضيحه بأن الاتفاقية نفسها ستشمل بندا ينص على أنها لن تدخل حيز التنفيذ حتى تتم المصادقة عليها من قبل الحكومة الإسرائيلية. وحسب مصدر سياسي، فإنه “كان من المهم جدا لنتنياهو أن يأخذ الفضل وحده، لدرجة أن إسرائيل وجدت نفسها تقريبا في حرج دبلوماسي”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. هذا قانون صدر في 1951أي منذ سبعين سنة وبقي محترما ويؤخذ به بكل جدية وحزم ودون أدنى إمتعاض وهذا في إسرائيل كما أشار المقال،فكيف نفهم ذلك وماذا نستنتج؟

  2. لا النتن ياهو مخول بالتوقيع ولا أبناء زايد مخولين بالتحالف مع الكيان الصهيوني ضد العرب والمسلمين
    تحالف قتلة أطفال العرب مع بعضهم البعض لا يعني انه المعركة بين الحق العربي والباطل الصهيوني انتهت
    انها البداية بداية زوال الكيانات العنصرية التي صنعها الاستعمار لنهب ثروات العرب واستعبادهم وجعلهم مسخرة الامم
    انها بداية رحيلكم عن وطننا العربي يا صهاينة

  3. من المتعارف عليه في العلاقات التجارية والاعمال ان الجهاز القضائي في طرفي اي اتفاقية يطلب من الطرف المقابل بتزويده بالمستندات الدالة على شرعية وقانونية واسم الشخص الطبيعي المخول بالتوقيع على الاتفاقية معه؛؛؛؛؛
    وهذا الاجراء من مقدمات اعداد مسودة الاتفاقية ولايتم تقديم الاتفاقية بصيغتها النهائية للتوقيع بين الطرفين الا بعد التأكد من المستندات الدالة على قانونية الشخص الطبيعي المخول بالتوقيع؛؛؛ويبدو من هذا الاشكال ان هذا الاجراء الضروري والاساسي لم يؤخذ به باتفاقيات الامارات والبحرين مع اسرائيل بسبب ان الاتفاقيات ابرمت ليس من اجل السلام بل من اجل اهداف سياسية اولها لصالح الرئيس الامريكي ترامب لاستخدامها لرفع شعبيتهه المتهاوية امام منافسه بايدن المرشح الديمقراطي المنافس له على رئاسة الولايات المتحدة الامريمية للفترةمن بدية2021-الى نهاية2024 وكذلك لتأخير تقديم نتنياهو للمحاكمة بتهم الفساد التي ينتظرها وخاصة انه قدم لواشنطن من فلسطين المحتلة والمظاهرات تحيط بمنزله بالقدس؛؛
    اعتقد ان فقدان نتنياهو لقانونية توقيعه الاتفاقيتان حتى اخر لحظة دون يعلم عدم قانونيته وعدم حتى تذكر مستشار الحكومة الاسرائيلية القضائي لهذه المعلومة ليحلها قبل سفر نتنياهو لواشنطن لتلافي الحرج ؛؛؛؛اعتقد ان هذا نذير شؤم على كلا الشخصين الرئيس الامريكي ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو

  4. .
    — لعبه ذكيه باحتراف ،،، فيهود امريكا يضغطون بشده على نتانياهو ويعتبرونه اصبح عميلا للافنجليه , ويهود امريكا يريدون الان اسقاط ترامب لذلك تمت صناعه هذا الفخ القانوني بضغط منهم على نتانياهو بحيث يتم كسب الوقت لمعرفه هل سينجح او سيسقط ترامب .
    .
    — طبعا ستحرق الان وسائل الاعلام التي تعادي ترامب اوراقه وتتهمه بانه جاهل لم يدرس ولم يستشر الخبراء قبل هذه الخطوه وتحولها لعكس ما يسعى اليه منها وتتهمه بانه اعتمد على صهره الساذج المغرور بالتحضير للمناسبه فوقع بالفخ الكبير .
    .
    — للعلم : الملك عبد الله هو القائد الوحيد بالمنطقه الذي كشف منذ البدايه غباء وغرور كوشنر في احدى زيارات الملك لامريكا عندما تعدى كوشنر حدوده ، عندها لم يابه الملك للاعراف الدبلوماسيه ولا سال بمصاهره كوشنر لترامب و ( مسح به الملك الارض بالفاظ يستحقها ) ، وستكشف الايام التفاصيل التي تشفي الغليل .
    .
    .
    .

  5. طبعاً لا يضع توقيعه الى جانب حوافر العربان ! إنه رجل ذكي ويستمر في احتقار العربان المتأسلمين الذين يضعون كرامتهم إن وجدت رخيصة لقاء مكتسبات وهمية ، هو الذي خلق لهم أعداء وهو مايقوم المعركة ويحدد الأسلحة المناسبة لهم والتي يستطيعون استيعابها و معرفة استخدمها وسيحرقهم من الطيارين الهنود والباكستانيين الذين يملكون بدون أدنى شك مهارات خلاقة هذا النتنياهو العظيم فقد ذاكرته طوال المفاوضات ولكنه وبقدرة قادر قبل التوقيع بلحظات تذكر أنه لا يستطيع أن ينال الشرف العظيم كرئيس حكومة وأنه تم وتفويض وزير ليقوم بهذا العمل الرائع ! وهو يعلم أن هذا الشرف منقوص لان اتفاق السلام هذا لا يتم بين دول متحاربة وانما مع دول تشتري انفسها باستسلامها .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here