في الطريق للحرب الأهليّة: جنديٌّ إسرائيليٌّ يُطالِب بقتل المتظاهرين ضدّ نتنياهو بالسلاح الحيّ مثل الـ”مخربين” ونتنياهو يصِف المُحتّجين بناشري فيروس الـ”كورونا”

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

كشف مُراسل الشؤون العسكريّة في القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ، أور هيلر، كشف مساء أمس السبت النقاب عن أنّ جنديًا إسرائيليًا من شمال دولة الاحتلال، لم يفصِح عن اسمه، نشر مدونةً على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك)، وصفها بالتحريضيّة، وجاء فيها: على السلطات الأمنيّة الإسرائيليّة قتل المتظاهرين ضدّ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بالرصاص الحيّ، تمامًا مثلما نقتل المُخرّبين من الفلسطينيين وحزب الله، على حدّ تعبيره.

وتابع المُراسِل، الذي أظهر على الشاشة صورةً للمُدونّة، تابع قائلاً إنّ الناطق العسكريّ الإسرائيليّ أكّد أنّه بعد نشر المدونة بدأت الشرطة العسكريّة المحققة بفحص الأمر، دون أنْ تذكر تفاصيل أخرى، واللافت أنّ الخبر المذكور لم يُنشر في أيّ وسيلة أعلامٍ إسرائيليّةٍ اليوم الأحد، على الرغم من “خطورته”، خصوصًا وأنّ الحديث يجري عن جنديٍّ ما زال يخدم في جيش الاحتلال.

إلى ذلك، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال “غالي تساهل” صباح اليوم، أنّ الحراسة حول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تمّ تشديدها عبر جهاز الأمن العام “الشاباك” الإسرائيليّ، وذلك على خلفية التظاهرات المستمرة المطالبة بتنحيه والخشية من تكرار سيناريو اغتيال سياسي جديد في الكيان.

وقالت الإذاعة إنّ الحراسة في أقصى درجاتها حاليًا وذلك في ظل ازدياد الحديث عن أن الأجواء تشبه إلى حد كبير الأجواء التي سبقت اغتيال رئيس حكومة الاحتلال الأسبق يتسحاق رابين أواسط سنوات التسعين على يد متطرف من اليمين، يدعى يغآل عمير، رفضًا لتوقيعه على اتفاقيات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينيّة في العام 1994.

كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيليّ عن مقربين من نتنياهو قوله إنّ هنالك تهديدات يتعرض لها، متهمًا جهات يسارية بالوقوف خلفها.

إلى ذلك، نظمت تظاهرات احتجاجية حاشدة ضد رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في مدينتي تل أبيب والقدس، لمطالبته بالاستقالة احتجاجًا على ردي الأوضاع الاقتصادية للإسرائيليين، ومطالبته بالاستقالة لتورطه في قضايا فساد ورشا وخيانة الأمانة، وبحسب وسائل الإعلام العبريّة فقد استخدمت الشرطة القوّة المُفرطة لتفريق المظاهرات في القدس المحتلة، بعد انتهاء الوقت المحدد لها، وقامت باعتقال 12 محتجًا ممّا يُسّمى باليسار الإسرائيليّ الصهيونيّ.

وأفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) أنّ آلاف الإسرائيليين تظاهروا قبالة المسكن الرسمي لنتنياهو في شارع بلفور بالقدس حيث طالبوه بالاستقالة من منصبه، كما خرجت تظاهرة حاشدة من ميدان باريس المجاور وجابت عدة شوارع في القدس في إطار الحراك الاحتجاجي.

كما تنظم مظاهرات قبالة المسكن الشخصي لعائلة نتنياهو في بلدة قيساريا و (بارك تشارليز كلور) في تل أبيب حيث يحتج مستقلون وعاطلون عن العمل. في المقابل، تظاهر عناصر ما يسمى ب”حركة الأعلام السوداء” على جسور ومفترقات مركزية في أنحاء الكيان الإسرائيلي. وتصاعدت حركة الاحتجاج في الشارع الإسرائيليّ ضد سياسات نتنياهو الاقتصادية، حيث يطالبه إسرائيليون بالاستقالة.

في السياق عينه حمّل زعيم المعارضة يائير لبيد، وهو قائد حزب (يوجد مستقبل)، حمّل نتنياهو مسؤولية ما جرى بعد مواصلة تحريضه على المتظاهرين ووصفهم بـ”ناشري الفيروسات”، وأكّد في الوقت عينه أنّ استمرار سياسة التحريض على كلّ مَنْ يعارض سياسة نتنياهو سيوصل الأمور إلى حربٍ أهليّةٍ، على حد تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. هل تأكدتم من توجه قنوات الفتنة الخليجية وبالذات العربية والجزيرة اللتان كانتا السبب في تدمير بلادنا العربية لصالح العدو الصهيوني
    لماذا لا يتحدثون عن الفوضى والثورة في الكيان الصهيوني ؟؟؟؟؟
    مازلت اتذكر قناة الجزيرة عندما حدثت ثورة قي مصر وجملتها الشهيرة (( نقلا عن شاهد عيان ))

  2. اليهود أعقل من أن تكون عندهم حرب أهلية ويقتل بعضهم بعضا . الحروب الأهلية الطويلة الطاحنة ماركة عربية مسجلة . فهل هناك من يتبث العكس ؟

  3. سبحان الله . . يمكن نرجع على فلسطين و تكون مشكلتنا الكبيرة هي كيف نتخلص من جثثهم بعد ما يذبحو بعض حتى أخى شخص

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here