في الذكرى القمرية الثالثة عشرة لإستشهاده.. صدام لم يكن دكتاتورا

سفيان بنحسن

مع إهتزاز عرش الرئيس المصري المعزول حسني مبارك سنة 2011 خرج نائب الرئيس الأمريكي “بايدن” ليقول “إن مبارك ليس دكتاتورا وهو صديق للولايات المتحدة “، لم يمتلك مبارك شرعية إنتخابية ولا شرعية ثورية ولا كان ملهما للشارع العربي ولا دعم ثائرا أو مقاوما ولا خرجت في يوم مسيرة في عاصمة عربية تأييدا له ولا هتفت له الحناجر خارج دائرة حكمه ولا حيكت حوله أساطير الحالمين، مبارك وطيلة عقود ثلاثة من حكمه لم يكن يقود الشعب إلى حيث يريد الشعب أو تريد الأمة لكنه رغم ذلك لم يكن دكتاتورا وفق المفهوم الأمريكي، بل ربما لأجل كل هذا تحديدا لم يكن دكتاتورا، يكفي أن يكون الزعيم تابعا للنظام العالمي الجديد يجر الشعب إلى أعتاب أعتابه حتى تسقط عنه صفة الدكتاتورية ولو حوّل البلد إلى مزرعة خاصة له ولعائلته.

أنا من جيل تفتح وعيه السياسي مع العدوان الثلاثيني على العراق العظيم أو مع “أم المعارك”، كنا صبية صغارا في العاشرة من العمر أو دونها نتداول الأساطير في ما بيننا فيزعم بعضنا بأننا لو تصفحنا القرآن الكريم لوجدنا شعرة بين صفحاته وأن تلك الشعرة تعود لصدام، ويقسم أحدنا بأغلظ الإيمان أنه وجدها في المصحف الجامع وإنها لآية بأن الرجل يقينا منصور من عند الله، كان صدام في أذهاننا الصغيرة رجلا خارقا يقود المعارك بنفسه ويحارب الأعداء وينتصر ويتفنن في خداعهم بأسلحة بلاستيكية مجوفة مملوءة بالنفط توهم المعتدي بأنه أصاب هدفا ثمينا، ظاهرة صدام تجاوزتنا نحن الصغار إلى آبائنا فأطلقوا إسمه على المواليد الجدد تبركا به لعل الوافدين الجدد يحملون شيئا من صفاته في عودة إلى تقليد قديم كانت فيه العرب تسمي أبناءها بأسماء الأسود والجوارح، وعن ذلك قال السلف “نسمي أبناءنا لأعدائنا”، وأذكر في تلك الفترة مذيعا تونسيا راحلا كان يتلو بحماس نادر عبر الإذاعة خبر تدمير صواريخ الحسين والعباس والحجارة لأوكار الشر والرذيلة في تل أبيب، كان صالح جغام ينقل الخبر باكيا ومرددا لعبارة “الله أكبر الله أكبر” وأذكر أن أبي كان يترك صوت المذياع مرتفعا طيلة الليل علّ صالح جغام ينقل إلينا الجديد فلم يشهد أبي في الفترات السابقة من حياته سقوط بناية واحدة في تل أبيب أو تل الربيع بسواعد عربية. نمت اذهاننا مع الزمن ونمت داخلها صورة صدام الفارس القادم من زمن الإغريق، أحببناه زعيما مدججا “لا ممعنا هربا ولا مستسلم” ثم مقاوما ثم أسيرا ثابتا قويا مجادلا ثم شامخا هازئا بشانقيه، أحببناه بعدما رأينا فيه صورة الفارس العربي الذي تحدثت عنه الجدات في حكايات قبل النوم وتحدثت عنه كتب التاريخ والقصص الجميل وأحبه بعض من كان أكثر وعيا منا لتحديه للإمبريالية الأمريكية وللنظام العالمي الجديد.

وحده صدام حمل لواء المواجهة المباشرة مع قوى الشر رغم إدراكه أن حجم التضحيات سيكون كبيرا، لم تكن الأمور تقاس بمنطق الربح والخسارة وإنما بمنطق القيم والمبادئ التي تشربها، ومع الساعات الأولى من العدوان إصطف الفلسطينيون خلف القيادة العراقية ومعهم  السواد الأعظم من الجماهير العربية الحالمة بالوحدة والتوزيع العادل للثروة الذي نادى به العراق طويلا، وفي رسالة من صدام إلى مبارك بتاريخ 23 أوغسطس سنة 1990 ردا على إقتراح تقدم به الرئيس المصري كتب صدام قائلا “إن فهدا، ومن تعاون معه، قد بدأوا التآمر على العراق وعلى صدام حسين، بعد أن تأكد لهم باليقين أن العراق وصدام حسين مع فقراء العرب وليس مع مترفي الأمة … ولنفس الأسباب التي كرهوا فيها عبدالناصر وتآمروا عليه، تآمروا على صدام”، (إنتهى الإقتباس) واليوم على المؤرخين إنصاف عراق صدام حسين بعيدا عن المراجعات التي يدعي بعض من تبقى من رفاق صدام أنهم قاموا بها وتأسفوا نتيجة لها لقارون الكويت بعد أن خرب وسلفه العراق والأمة، لم يكن بإمكان العراق تجنب العدوان إلا بتغيير سياساته الإقتصادية والإجتماعية ومواقفه الدولية وخارطة تحالفاته، في تلك الفترة كان العراق يكاد يكون وحيدا في دعمه للفلسطينيين إثر إغلاق مصر والأردن وسوريا لحدودها أمام الأعمال الفلسطينية الفدائية ولم يبق إلا لبنان بسبب غياب سلطة مركزية قوية قادرة على ضبط حدودها، حمل العراق لواء الأمة فتآمر عليه الجواسيس والخونة أو الدكتاتوريون العرب، والدكتاتورية هنا بمعنى السير عكس تطلعات الشعب العربي وآماله، صدام كان ممثلا حقيقيا للشعب العربي وإن عدنا إلى مفهوم مصطلح الديمقراطية بأنه حكم الشعب فصدام كان أكثر الحكام ديمقراطية وأكثرهم تأييدا من الجماهير العربية من الأطلسي إلى الخليج، وما الدكتاتورية إلا السير عكس تيار الشعوب وإلا البيع بلا ثمن لمقدراتها والتخلي عن ثوابتها، كان العدوان على العراق إختبارا لفساد الحاكم العربي من عدمه فمن وقف إلى جانب العراق إنضم إلى صفوف الجماهير ومن ساند العدوان أو برره كان خادما بوعي منه أو بدون وعي للمتربصين بالأمة.

في العقود الماضية كان الحكم الشمولي هو الطاغي على المنطقة العربية ومعظم أرجاء البسيطة ومن الحيف تصنيف أنظمة تلك الفترة بمعايير ما نعيشه اليوم، فإن أنصفنا حكام تلك الفترة وأردنا تصنيفهم بين دكتاتوريين وخلافهم فسيكون الدكتاتور هو من كان خادما للنظام العالمي ما بعد “بريتون وودز” الذي قنن نهب دول العالم المتقدم لمستعمراتها السابقة، لم يكن ناصر دكتاتورا ولا بن بلة وبومدين ولا القذافي ولا صدام، وأكثر الأنظمة العربية معاداة لشعوبها هم المطبعون مع الصهيونية والذين جلبوا الأمريكان إلى أرض العرب وإرتضوا على نفسهم تقمص دور إبن العلقمي ومن دفع منهم “الإتاوة” إلى ساكن البيت الأبيض صاغرا ذليلا.

 

“أنت لم تكن دكتاتورا” قالها قاضي محكمة الإحتلال عبدالله العامري لصدام حسين ونرددها اليوم أكثر يقينا وإصرارا “الدكتاتور هو خادم الغرب وبيدقه، أما صدام ففارس نبيل في زمن الكوليرا” رحم الله صدام حسين.

[email protected]

كاتب تونسي

Print Friendly, PDF & Email

61 تعليقات

  1. حكيم يا شيخ.
    عجبا نعذرك ان كنت في زمن الجاهلية.
    ولكن في زمن العولمة!
    انكم تبغونها عوجا.

  2. أنت لم تكن في العراق في فترة طغيان صدام .. لذلك لا تعرف ماالذي كان يقترفه بحق الشعب العراقي .. ولا يمكن تعداد جرائمه في هذه العجالة .. وإذا أردت ان تكون منصفاً في حكمك فيجب ان تستقي المعلومات من مصادرها الصحيحة ولا تعتمد على عواطف الطفولة .. أو المصادر الاميركية من أمثال بايدن واشباهه .. تعال الى العراق وانظر بنفسك الى آلاف المقابر الجماعية التي تحتضن الرجال والنساء والأطفال والشيوخ .. تعال وشاهد المآسي التي خلفها هذا الملعون .. وكفى بالله شاهداً على ذلك .

  3. الأخ احمد عمار
    قلت بأنك جزائري
    يا أخي هل تعلم من قتل وزير خارجية بلدك “بن يحيي” و أسقط طائرته؟ افحص قليلا…
    يا أخي إن مظالم صدام الطاغية لا ينكره إلا مكابر…

  4. كيف يكون الدكتاتور اذا صدام لم يكن دكتاتور صدام اعدم خيرة الشباب وادخلنا حروب اكلت الاخضر واليابس صدام دكتاتور وارعن وقائد ليس محنك وسياسي فاشل كان أسد على شعب العراق ونعجة مع الغرب

  5. الى المكنى حديد وإلى المكنى الرمادي
    أنتما تكرران كلام الغرب والامريكان يا سادة يا ايها المحللين الجهابذة والعلماء الافاضل ….حكاياتكم هذه احكوها على القبور

  6. الى الرمادي
    وهل انت مقتنع بما قلت في حق زعيم ورجل دولة كصدام حسين ؟
    وهل انت فخور بحاكمك الطاغية؟
    الكاتب الذي تنتقده يكتب وقلمه حر طليق غير مكبل بقيود فهو في تونس وانت تعلم….اما انت فقد سلط الله عليكم ظالم قاهر لشعبه وغير منتخب وفاك للسلطة ومتامر مع الامريكان لتصفية قضية فلسطين .
    ولا أعتقد ان إنسانا حرا واعيا بما يدور من حوله ان يتشرف بحاكمك هذا ولا تنسىانك ماجور سلفا ولا تتحكم برأيك وكل قلم حر او اعلامي شريف قطع راسه والخاشقجي الشهيد يشهد على ذلك.

  7. الاخ حديد،
    و الله لو استمريت تكذب على نفسك 100 عام فلن تقنعها ان صدام كان دكتاتورا. نصف مليون عسكري جاءت لإزاحته من منصبه و هذا اكبر دليل انه كان عكس ما يرغبه الغرب أم ان امريكا و حلفاءها جاءت لسواد عيون العراقيين لتخليصهم من صدام. أنا جزائري عشت سنوات طويلة بالعراق زمن صدام و بعده و لازلت. كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين لو رضت عنا فرنسا فنحن على خطأ و كذلك أي حاكم عربي إذا رضت عنه امريكا أو الغرب فهو على خطأ و الأمثلة كثيرة لا داعي لحصرها و لا تسمية حكام بعينهم.
    العراق الان يحكمه برهم صالح و من معه من الشخصيات التى ترضى عنها إيران أولا و الغرب بعدها و تجرأ ان تنعت صدام بالطاغي الظالم لشعبه، يا أخي العراق اصبح شبه دولة و ليس لها قيمة تحكمها إيران بالوكالة و الخيانة أصبحت وسام شرف و السرقة حلال و موت المواطن قضاءا و قدرا و المقابر الجماعية لمجهولي الهوية سحبت منهم الجنسية العراقية بعد مقتلهم و منحت للإيرانيين.
    الواصف لصدام بالظالم إما أن يكون إيرانيا أو موالي لاعداء العراق و الأمة.
    ألف رحمة على روح صدام، لو كان الوصف بالظالم الطاغي لأنسان الله الشهادة يوم إعدامه مثل فرعون.
    يا ناس يا عالم صدام نطق الشهادتين مرتين كاملتين و اوشك ان يتم الثالثة عندما شنق الا يكفيكم دليلا على أنه مقبول عند ربه.

  8. صدام والقذافي ليسوا دكتاتوريين يبدو انك تحتاج الكثير من الخبره والتجربه فبهذا التفكير امامكم الاف السنين لتكونوا في مصاف الامم المحترمه واسفاه علي العرب يعشقون مجرميهم فقط من الاعلام

  9. لنترك الطائفية جانبا، فصدام حسين رحمه الله تعالى تحدى الصهاينه ورشهم بصواريخ سكود ومات شهيدا وساندته الشعوب العربية والاسلامية وخذلوه الحكام العرب وتآمروا ضده بدء من حاكم الكويت و انتهاء بمصر كامب ديفيد….وكما تامروا على العراق سنة2003 يتآمرون اليوم على ايران وسوريةفرجاء نترك الطائفية التي يستندون عليها للانقضاض على الأمة العربية والاسلامية فحرب الخليج الأولى كانت بسبب حكام الخليج وحرب لبنان 2006 بتحريض ودعم من دول الخليج والأزمة السورية كذلك…واخيرا وليس اخرا حرب اليمن بسببهم واليوم يحرضون على ايران …فالشهيد صدام حسين لم يكن دكتاتورا كترامب ولا كالملك سلمان ولا كحكام ايران ولا كحكام العرب الآخرين. يكفينا فخرا انه تصدى لإسرائيل وحاربته الجيوش العربية حتى سورية حاربته ودمرت العراق والمرأة المصرية ساهمت إذ دفعت مصر ب5000 مراة لحرب الخليج يطبخن ويغسلن وينكحن جنود الامريكان!!!! هذه حقيقة يسجلها التاريخ..

  10. ماذا لو كان صدام شيعيا غير المذهب السني بعدد أسماء مختلفة هل كان سيكون مستهدف كما هو مكروه ومرفوض وحتى بقبره ماذا عن من تحالفوا مع الغرب الصهيوني من أجل التغيير النظام السياسي او الإنقلاب عليه لم يواجه هذا الإحتلال او نسمع أقاويل وأراء كانت ضد التدخلات الخارجية وبحجج غير صحيحة وأكاذيب حتى المحور المقاوم الإسلامي الفارسي ولديه أيادي في كل مكان بحجة الدفاع عن إخوانه ولم نرى له دور عند غزو العراق وتخريب وتدميره وتفكيكه وإن كان له دعم لحركات مقاومة حتى بفلسطين ولكن الغير مباشر مع الدولة الصهيونية مدعومة عالميا وبعد التوجه إليه إعلاميا وسياسيا وإقتصاديا وأصبحت متجهة إلى المجهول ومثل العراق وليبيا وسوريا فهي الان تريد التحالف مع جهات متعددة وإن إختلفت القومية والطائفية والمذهبية ولو الدينية من إن أجل إنقاذ ما يمكن تحقيقه فهل على أنصار الأئمة و مؤيديهم ممارسة اللطم والتطبيق كالعادات والتقاليد حزنا وتذكير بيوم الكرب ومن أدى وسبب في مقتل الإمام الحسين عليه السلام.

  11. اريد فقط أن اعطي بعض الحقاىق التي قد تحدها كذلك في تقارير الامم المتحدة عن وضع العراق قبل وبعد الاحتفال…قبل الاحتفال كانت الثانيه في العراق أقل من 3% اما اليوم فالاميه تتجاوز 36% ..الخدمات الصحيه كان المواطن ممكن أن يجرب أي عمليه تحت أشهر الجراحيين العراقيين باجور زهيدة لا تتجاوز بضع دنانير..اما اليوم فانك لا توجد حتى حبة براستول في المستشفيات الحكومه …في السابق كان العراق سنويا يبني عشرات ومئات المدارس والحامعات والمصنانع والمستشفيات رغم وجود حصار اقتصادي قاتل وكان طلبت المدارس يستلمون الكتب الجديدة والدفاتر سنويا من المدارس مجانا..وكانت الكهرباء تنقطع فقط 6 ساعات يوميا..اما اليوم في ضل الانفتاح بعد الاحتلال مع الميزنيات الانفجاريه للدوله فلم تبني أي مدرسه ولا مستشفى ولا طريق ولا جسر. جديدة لا على العكس كثير من المدارس دمرت احتلت من قبل الأحزاب والمليشيات وكثير من مدارس الطين وجدت للتلاميذ، والعواىل تشتري الكتب والدفاتر سنويا من حسابها الخاص..ولا يوجد كهرباء والعواىل تشتري الكهرباء من مولدات محليه باسعار غالية…اما المستوى التعليمي في المدارس فحدث بلا خرج…
    ربما يقول البعض أن صدام قتل الكرد والشيعة…نعم كانت هناك لكن لم يتجاوز العدد الاف معدودة وليس كما يدعون كذبا ملايين …الآن اكثر من 5ملايين باسم في العراق كلهم قتل ذويهم على يد الأحزاب الايرانية ليس هي مدونة لدى الامم المتحدة م الكل يعرف الآن من العراقيين لماذا صدام حارب عبيد ايران من حزب الدعوة وغيرها…لأنهم لايجلبون سوى الدمار والفساد وما نعيشها من دمار وتشضي وهو اكبر دليل على ضحالت عقليه هذه الأحزاب وانها لا تعرف سوى السلب والنهب والتدمير…. هذه الأحزاب التي كان يحاربها صدام…
    واريد من اضيف أن الضحايا العراقيين من جراء الخطف والتفجيرات وضحايا الانتقام على ايدي لأحزاب الشبعيه الايرانيه تجاوت ثلاث ملايين رجل وألا من أين اتوا الخمسة ملايين يتم في العراق بعد الاختلال وبالاخص في بغداد والموصل والانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك والبصرة..فقد قتلوا كل جندي أو ضابط اشترك في حرب الثمانينات ضد ايران لم يقتلوا الاب فقط بل قتلوا حتى ابناءهم واحفادهم التي لم تتجاوز أعمارهم 12سنه . .فهل قتل صدام ثلاث ملايين رجل….هذه مقارنه وعلى الأقل أن يعرف من هو الدكتاتور.. احب أن اذكر واقعية حلبچة التي يتغنى بها الكرد مع العلم أنهم واباءهم يعرفونه حقيقة ما جرى..وكل جندي عراقي واله يعرف الذي جرى…يعرفونه أن عالم القريه لم تكن مقصودة وانما احتلت من قبل الجيش الايراني خلال الحرب ثم طوقتهم الجنود العراقيين ثم طوقو مرة أخرى من الايرانيين وكان هدف ايران من احتلال هذه المنطقه لانها كانت تهدف للتدمير سدة المياه القريبة للعراق بغداد وكركوك وباقي محافضات الجنوب ..فقرر صدام للتضحيه بأكثر من 12000جندي عراقي في حلبچة من اجل انقاذ ملايين العراقيين…وكان من بينهم أهل قريه حلبجة. و 13000جندي ايراني…. هذه هي حقيقة قصة خلبجه التي يعرفها اغلب العراقيين. وليس كما يقال في صحافات الخزي العربيه…

    …واحب أن اذكر..أن ايران ستسقط عن قريب جدا وسيسقط كل من أتى معها أو وفق بجانبها ودمر وسرق وقتل… مع الأسف
    في زمن صدام كان جنوب العراق رمزا للطيبه والنخوة والامانة والثقافات والفكر…اما الآن في ضل الأحزاب الشيعيه أصبح رمزا اللانتقام والجهل واللطم والتبعيه العمياء والفرهود وسرقه مال العام. والمخدرات ….

  12. رحم الله صدام حسين رمز الرجولة لان كان له طلب قبل أن يعدم ان يلبس معطفه الاسود وعندما ساله الضابط الامريكي اجابه صدام انه سوف يعدم في صباح مبكر والجو بارد ولايريد ان يراه العراقيين يرتجف حتى لا يظنوا انه خائف من الموت انكم لن تتحاسبون على ما فعل صدام وقد قالها ربنا الكريم لرسوله العظيم انك ميت وهم ميتون . وسيحاسب كل ميت على ما فعل ولن يحاسب غيره على ما فعل رحم الله امرئ جب الغيبت عن نفسه

  13. هدام استلم العراق 1979 وكان بلدنا في القمه بكل المجالات وترك العراق 2003 محطما ومدمرا غارق بالديون من أشباه الدول التي كانت تعتاش على فتاتنا هذا القائد مع زمرته الجبانه لم تطلق رصاصه واحده على المحتل الأمريكي دفاعا عن بغداد الحبيبة بل فروا واخبئوا في الجحور كالفئران وانتهى به المطاف إلى الحفره الشهيرة والسبب ان هؤلاء ابطالا فقط بالإعلام الموجه ومن المطبلين من حثالات الصحفيين المتسولين ….وللأمانه وبعد كل ذالك صدام اشرف من هؤلاء اللصوص الذي يحكموننا الأن

  14. لهذا السبب تبقى الامه العربيه امه متخلفه لان ابنائها لايملكون القدره على التميز بين الصالح والطالح…عذرا ياصاحب المنشور انت لو كنت فى العراق كان رائيك مختلفا تماما .اسائل الله ان يحشرك مع صدام حتى تعرف عن قرب عن اي مجرم تتحدث

  15. صدام كان ديكتاتور وطاغية وبالرغم من أنه كان شجاع لكنه دمر العراق باحتلاله للكويت فكانت هذة هي القشة التي قصمت ظهر البعير،
    منذ العام 2003 وحتى اليوم يحكم العراق طغاة ولصوص وعملاء لأمريكا والعراق اليوم ليس أفضل حالاً من ذي قبل،
    الحروب التي افتعلها الطغاة واللصوص العملاء أنهكت العراق ( أما آن لهذا الفارس أن يترجل )!!!

  16. أنا من العراق وما تفضل به الكاتب يعكس شعور العرب والعراقيين اليوم، حتى في البصرة ومناطق الأكراد يهتف الناس اليوم لصدام حسين، العراق كان بلدا نظيفا واليوم كومة من الأوساخ من الجنوب إلى الشمال، قارنوا بين العراقين لتعرفوا عظمة صدام. شكرا للكاتب على النص الجميل

  17. صدام حسين رجل سياسي سيحاكمه التاريخ اما العراق اليوم فهي تعاني من الفتنة الطائفية و تقسيم البلاد الى دويلات وهي تعاني من الفساد و تدني الخدمات بعدما كانت تحتل المراتب الاولى عالميا في التعليم و كانت بغداد مقصد الادباء و الشعراء

  18. مقال استفزازي كاتبه يجهل تاريخ العراق أو يتعمد الجهل كلامه اعتداء على أرواح صحايا الناظام البعثي الدكتاتوري الفاشي الدموي . العجيب اليوم هو إعجاب الإخوة المغاربة أو المغاربيين بصدام ولو عرفوا شيئاً يسيراً من جرائمه لكفوا عن تقديس ذكراه . يا ناس لا تظلموا أولادهكم بتسميتهم باسمه الكريه .

  19. لو لم يكن عربي شريف لما تامر عليه الحثالات من الانظمة العربية الفاسدة والخونه من ما يسمى المعارضة العراقية، نعم اعدم ولكن من اعدمهم اليس هم من امثال من يحكمو العراق الان الفاسدين.
    اذا كنت حقا ديمقراطي عليك ان تقف في وجهه الظلم الذي يتعرض له الشعب العراقي من قبل عملاء الصهيونية والفارسية.

  20. لا اعتقد ان الكاتب المحترم مقتنع بما كتب ، واريد ان اسأل الكاتب ، هل يتمنى مثل صدام ان يحكم تونس ،

    للاسف الشديد ما زال البعض يمتدح صدام ، وينسى جرائمه ، وانه اول من استخدم سلاح الكيماوي ضد شعبه
    صدام كان عادلا قتل الجميع ولم يحابي احدا قتل الشيعه والسنه والاكراد وحارب جيرانه ، ويأتي من يقول صدام ليس ديكتاتورا .
    تحياتي ،،

  21. انت تحب صدام من بعيد كعادة العرب القدامى يعشقون عن بعد ولكن إذا اقتربت من الصورة أكثر بانت عيوبها. كما احب الكويتيون صدام من قبل وساعدوه ولكنهم كرهوه بعد ذلك.

  22. انت لم تعرف من هو صدام لم تعش تحت حكمه لكي تقيمه انت تعرف صدام من خلال الاعلام والبوتيوب فقط صدام اكبر طاغية حكم في الشرق الاوسط ولايدرك ذلك سوى العراقيين وحدهم

  23. في الذكرى القمرية الثالثة عشرة لإستشهاده.. صدام لم يكن دكتاتورا
    نعم ليس ديكتاتورا بل كلهم دراكولا

  24. الكلام عن الحكام العرب يعجز عن الدفاع عن اي منهم،
    بغض النظر عن الاختلاف بينهم فكريا فجميعهم اساؤا ويسيؤون لاوطانهم ولامتهم.
    لكن المرحوم صدام أساء للبعث الذي باسمه حكم وقاد، اولا، فلم يراعي المباديء والاهداف، بل أثر نفسه عليها بتصرف غير موضوعي أو عقلاني، وغيره من حكم باسم البعث ليس أفضل منه، لكن هو حالة غريبة، رغم شجاعته والتفاف الشعب حوله ضد العدوان الايراني، فرط بالنصر واحتل دويلة عربية لا تساوي عشر الأحواز العربية. فحقق الأعداء تنفيذ مخططاتهم التي نعرفها منذ ١٩٠٧م. تلك تصرفات متهورة فقدت الحكمة والرشد بلا شك. وما يجري اليوم هو نتيجة تلك الفعلة الشتاء. فعلى المثقفين العرب ان يفهموا المرحلة جيدا ويتعظوا بكل ما مر فالأمة خلال نصف قرن لإيجاد الوسيلة الصحيحة للنهوض العربي التقدمي الايماني.

  25. صدام الله يرحمه… بماذا جاء الذين من بعده سوى الفوضى والنهب والسالب والولاء لإيران…

  26. صدام لم يكن إلاّ زعيما كرطونيا فاشلا كعبد الناصر وبومدين و القذافي و لم يكن يؤمن إلا برأي واحد و بحزب واحد و بعنثرة بن شدّاد. كان ينجح ب 99% من الأصوات في ٱستفثاء أو في ٱنتخابات بدون منافس.
    قارنوا بين الفاشل صدّام و بين الديكتاتور السنغافوري لي كوان يو زعيم الذي حكم سنغافورة لمدة ثلاث عقود و حوّل بلده من بلد من بلدان العالم الثالث إلى بلد متقدم خلال أقل من جيل و بدون بترول و لا غاز و لا خرافات البعث و المؤامرة الصهيونية

  27. لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    من ان تاسست الدولة العرافية في عهد صقوط الامباطوريه العثمانية والعراق اخذ بالصعود الى مصافي الدول المتقدمة وكل سنة العراق يتقدم ووصل الى مكانة عظيمة من التقدم والرقي الا ان جاء عام٧٩ الاغبر الذي ستولى به صدام على مقاليد الحكم بعد طرد وغصب اجمد حسن البكر واجباره على التنازل من ذالك الحين بداء العراق بالنحدار نحو الهاويه حيث الحروب والقمع والقتل وتعطيل كافة المشاريع العملاقه التي كان مخطط لها حيث بدئها بحب ايران وقتل وتعوق من شباب العراق مايقارب المليونين شاب وبعدها غزو الكويت وطرده منها أيضا قتل خلقا كثير وبها جائت انتفاضة الشعب العراقي وبداء صداك رحلته مع المقابر الجماعيه ودفن الناس احياء وبداء الحصار وتجويع الشعب وااهلاكه وختمها بحرب الحواسم الى ان وجد في الحفره واستولى اللصوص على ثروات العراق واحرقو الاخضر واليابس اين البطوله وأين الانصاف ياامة العرب ياامة المسلمين هكذا كان العراق وهاكذا اصبح ذليلا بسبب صدام

  28. نعيش في عالم جاهل غريب لا يعترف بالحقيقه وعميل للفساد بدليل انه يعترف باميركا واسرائيل المخلص او المنتقم لصالح العروبه لوكان صدام عميل للغرب لما قتلته ااميركا واسرائيل واحتلت عراقه .
    كما ان اميركا واسرائيل وتحالفاتها تزيح الابطال والمتعصبين من حكام العرب او المتشددين لانهم لا يسمحو باستغلالهم والتحكم بثرواتهم .
    لذالك من البديهي ان يقضي التحالف الغربي على هولاء بمباركه عربيه ويتربع العملاء والجواسيس السلطات العربيه لضمان مصالح الغرب.
    رحم الله الشهيد صدام حسين وسدد خطاه

  29. ” كنا صبية صغارا في العاشرة من العمر أو دونها نتداول الأساطير في ما بيننا فيزعم بعضنا بأننا لو تصفحنا القرآن الكريم لوجدنا شعرة بين صفحاته وأن تلك الشعرة تعود لصدام”…ترى مدا كان يقول وقتها صبية كردستان وخاصة حلبجة وصبية الانفال….
    التعاطف العربي مع صدام كان لان لهما عدو مشترك لا غير.
    صدام حول العراق الى ضيعة عاءلية.

  30. * حرية التعبير لا تصح عند الطغاة *

    لن أتكلم ولن أقوم بالتعليق على المقال
    لن أتكلم ولن أقوم بالرد على كل تعليق
    لن أتكلم ، لأنني أعرف أكثر مما يقال !
    ولأن السكوت أفضل من كلام الطريق

    ليس كل من قال شيئاً قاصده !!
    ولا كل من قرأ في الكتاب فاهمه
    دعوا الماضي لأصحابه فقد ذهبوا
    الحاضر أدرى بما خلفوا وما وهبوا

    مع التحية والتقدير

  31. أخي الكاتب سفيان بنحسن .. تحية طيبة و بعد ..
    البعض من الذين كتبوا رأيهم لم يفهموا ما ذهبت أو أنهم بالاحرى لا يريدون أن يغيروا مما حشا به الأعداء في ادمغتهم ..و لكي افهمهم معنى الديكتاتورية ساضرب لهم مثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية :
    1. السيد ترامب أصر على تخصيص مليارات لبناء جدار على حدود بلده مع المكسيك رغم عدم موافقة الكونكرس الأمريكي .. ( هذه ديمقراطية )
    ثم أصر على الضغط على البنك الفدرالي ل تخفيض سعر الفائدة رغم عدم وجود حاجة أو أن رؤية المسيطرين على البنك كانت معاكسة .
    2. السيد بوش الابن و من خلفه الكونكرس أصدروا قانون تحت اسم ( قانون تحرير العراق )هذه ديمقراطية أخرى /// تصور ليس قانون تحرير فلسطين ///
    و هو ( السيد بوش ) لأنه ديمقراطي تماما فيحق له إصدار قانون و من ثم غزو العراق و احتلاله و تدمير كل شيء فيه بحجة أو بأخرى ثم قالوا أخطأنا .
    إن السادة ممن اعترض على مقالتك يحسبون أنك تمتدح فقط السيد صدام أو غيره ممن ورد اسمه رحمهم الله جميعا ..
    و هذا الذي جعلهم لا ينظرون إلى الجانب الآخر من المقال فيما يخص الانبطاح و حلب الأموال و ضرورة ( سماع الكلام و الا ف السوط موجود )
    الرئيس الذي أمم النفط و بنى و أوقف معارك شمال العراق ليس ديمقراطي لأنه دافع عن وطنه حتى تم إعدامه و كان باستطاعته ترك البلد و الذهاب إلى دولة أخرى واحدة منها دعوة الإمارات العربية المتحدة .. و مع ذلك انا لا أقول أنه نبي أو انسان معصوم

  32. ما عمله صدام كتب ومجلدات من افلام رعب وقتل بحق كل الشعب العراقي
    ونحن اخوة في الدين والعروبة فلا تجرحوا مشاعرنا

  33. هنالك اختلاف كبير بين رأي العراقيين والعرب ( او اغلبهم) حول شخصية صدام بل هنالك أختلاف كبير بين رأي من عاصره من العراقيين عمن لم يعاصره….حقيقته تجدها عند من عاش عمره تحت ظل حكمه من العراقيين فهم خير شاهد عليه و(ستكتب شهادتهم ويسألون)

  34. العراقي يحبكم فلماذا تجرحوا مشاعره عانى من صدام بما فيه الكفاية
    كفى من مواضيع لن ولم تنفع احد غير الفتن
    المجتمع العربي في حالة يرثى لها مقارنتا مع كثير من المجتمعات من الهيمنة الامريكية البريطانية الفرنسية وغير وغير
    ساعدوا كيف تنهض هذه الأمة والى بر الأمان تعاونوا وبالعقل لانها مسؤلية العقلاء
    الفتنة نايمة لعن الله من ايقظها

  35. هناك من قال انه قتل اثنين من اخوتي وهناك من قال انه قتل اربعه ملايين وأنه دكتاتور وغيره لكن أود أن أسأل هل كان الأفضل حبك المؤتمرات عليه ومحاولات الانفصال وتقسيم العراق وزرع الطائفيه والقتل على الهويه هنا وهناك من الخونه والعملاء ممن تمولهم أمريكا ودول عربيه واسرائيل عليكم أن تفهموا أن القبول بحاكم ظالم كما تدعون أفضل من الفتن التي اتيتم بها وكفاكم،

  36. انا مواطن عراقي قتل النظام البعثي اثنان من اخوتي احدهم اعترض على التمثيل بجثة طيار ايراني والاخر قتلته فرقة اعدامات الجيش التابع للنظام لانه امتنع عن قتل اسير ايراني

  37. كان العراق في الستينات والسبعينات من بلدان الشرق الاوسط المتقدمة اقتصاديا وثقافيا وتربوياواجتماعيا وكان الشعب العراقي يمني النفس بان يصل الى مصاف الدول المتقدمة .وعندما وصل صدام الى سدة الحكم في العراق تبخرت كل هذه الاحلام فجاء زمن الحروب والجوع والفقر والجهل فبدء الشعب العراقي يتراجع في كافة الاصعدة ووصلنا الى ماوصلنا اليه بسبب جهل ورعونة ودموية وعمالة صدام للغرب وتنفيذ مخططاته في المنطقة…

  38. لا أدري من أين سيتمد الكاتب رأيه وأفكاره ؟ أنا إبن العراق بلد العراقة والعرب والكرامة , هشت غترة صدام حيث الدكتاتورية والظلم وإمتهان كرامة الإنسان , جيث الوحشية والنظام الإستخباري العنيف حيث القضاء على رجال الدولة وتفريب المجرمين والبلطجية حيث القرارات دون وعي بمفهوم الدولة والإستراتيجيات حيث النفاق والزعيم القائد والتطبيل والرقص والقتل بإسم القائد الملهم والبطل الذي لم يثبت بطولة إلى على شعبه المسكين حتى أوصل العراق وجهزه للإحتلال والإنقسام والدماء والطائفية , لقد قضى صدام على رفاقه في حزب البعث وشن حروب ليس بها مصلحة للعراق والعراقيين وإستنزف العراق حتى أصبح مهمشا مقسما ولو قاتل صدام الأمريكان وقتل لعبده العالم لكنه سلم نفسه ليحاكم ثم يعدم ويصوره من صوره حتى يجعله بطل عن قصد وبطل للسنة هلى مشانق السيعة والهدف الحرب الأهلية لتدمير البقية الباقية من العراق والعراقيين . ولاحول ولاقوة الا بالله وانا إليه وانا اليه راجعون . طبعا حتى لا يدغدغ كلامي بعض العقول المضطربة فإن من يحكم العراق الأن أشخاص لا علاقة لهم بالشعب العراقي وسيذكرهم التاريخ كما ذكر صدام لكن من المسيء للعراق أن نقارن السيء بالأسوء .

  39. لو لم يكن عظيما لما تآمر عليه الغرب الاستعماري والصهيونية والرجعية العربية. رحمه الله. للاسف البعض يتبنى الدعاية الأمريكية دون أن يتساءل عن سر العداء بين امريكا وبين صدام الرافع لراية الجهاد. هل عراق العامري والمالكي وعلاوي جنود بريمر خير أم عراق صدام.

  40. صدام بطل حتى وان كان دكتاتور لكنه بني العراق.. الآن اكثر من ١٥ سنه من انتهاء دكتاتورية صدام وحكم العراق من قبل من يسمى ديموقراطيين كيف أصبح العراق الان لقد سرقو العراق و ذلو العراق وشعب العراق.
    للأسف العراق يحتاج لرجل قوي يلتف العراقيين حولة حتى وان حكمهم بالنار والحديد..

  41. اغرب شي أن تجد في زمن الانترنيت حيث يرى العرب كيف تقدس الشعوب حقوق الإنسان والديمقراطية وهي سبب تحضرها وتقدمها تجد من يمجد دكتاتورا سفاك دماء كصدام وقبل أيام معدوده تم اكتشاف مقبره لنساء واطفال اكراد قتلهم صدام وأعمار الاطفال بين رضيع واثناعشر سنه

  42. انا لا احب صدام ومن الذين يكرهونه ولكن الشهادة التي نطقها ولا ينطقها الا من اراد الله به خيرا ووفق اليها …. هذه الشهادة تستوقفني ولا استطيع ان اتكلم عليه لان خير الاعمال خواتيمها وكانت خاتمته خير. اللهم اني اسألك حسن الخاتمة

  43. اغرب شي أن تجد في زمن الانترنيت حيث يرى العرب كيف تقدس الشعوب العالم حقوق الإنسان وهي سبب تحضرها وتقدمها تجد من يمجد مجرم سفاك دماء كصدام وقبل أيام معدوده تم اكتشاف مقبره لنساء واطفال اكراد قتلهم صدام

  44. .
    — مقال استفزازي اثارني وانا لست عراقيا ، يا رجل اذا كنت لا تحب ان تقرا تصفح على الاقل ال يوتوب لترى الاف الفيديوهات من الإجرام بيد الرئيس صدام وابنه عدي واخوانه وابناء عمه ومعاونيه ، اجراما لا يمكن تصوره فكيف تدافع عنه .
    .
    — هل يعقل ان يكون الاحتلال الاسرايلي بإجرامه اكثر رحمه من اقبيه التعذيب في العهد السابق ، ثم ماهي نتائج إنجازاته سوى تجويع الاخوه العراقيين وتدمير بلادهم وبلاد الجوار بسبب جهل سياسي وعسكري كبير ورعونه وعباده الذات .
    .
    — هتلر بنى ألمانيا بسرعه ثم هدمها على رؤوس شعبها ،،، تريد ابطالا ، ادرس عن غاندي وعن مانديلا الذي خرج بعد ثلاثه عقود من السجن ليقود وحده بلاده ، او اقرا عن مهاتير محمد الذي حول مستنقعات ماليزيا لدوله مميزه بالعالم . جميع من ذكرت حاربتهم القوى الدوليه لكنهم تميزوا بالتواضع والإيمان بحقوق المعارضه ، القاده يقاسون بنتائج اعمالهم لا بخطبهم .

  45. كان صدام حسين دكتاتورا من الطراز الأول. كان ماكنة سحقت كل شيء في العراق.نعم كان العرب يحبونه لانه يغدق عليهم من خيراتنا.

  46. عندما لا نعرف ما يدور في القاعات المغلقة ولا نقرا ما بين السحور ويحرك عواطفنا إعلام مزيف ندافع عن حاكم وصل شعبه الى الجحيم

  47. وصل بلد الرافدين في عهد صدام الى الحضيض
    كان العراق القلب العربي النابض يدافع عن الأمة العربية مخلصاً خصوصا الدفاع عن فلسطين
    العراق يحتضن الشعب العربي في كل المجالات
    الجامعات العراقية تشهد بالطلبة العرب
    صدام قاد المؤامرة للانتقام من هذا الشعب المدافع عن الأمة العربية لمصلحة الأعداء ودمر العراق القلب العربي

  48. لقد حارب صدام الجميع الأعداء والأصدقاء ولكنه تفنن في تدمير الشعب العراقي وإذلاله (راجع مذكرات برزان التكريتي اخو صدام لتعرف شخصية صدام اكثر). في عام ١٩٩١ سقطت ١٤ مدينة عراقية من اصل ١٨ مدينة في العراق بسبب الانتفاضة الشعبية ، أليس هذا دليل على رفض الشعب العراقي له ولنظام حمكه 🤔

  49. ما دام المواطن العربي بوصلته في الاتجاه الخطا لن تنهض الأمة العربية
    ما فايدة الدفاع عن حاكم عانى شعبه منه أشد المعاناة
    المؤامرة الكبيرة عندما نخدع من قبل إعلام فاسد يصور الجلاد ضحية
    الحرب العراقية الإيرانية كانت حرب حقيقة وما عدا ذالك فلام هليود يمرروها علينا الأعداء لمصلحتهم وندفع الثمن غالي من الخسائر البشرية والمادية والفتن بين أفراد الأمة لاحقاً
    لماذا نستعمل العاطفة ولا نستعمل العقل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ماذا جنت الأمة العربية والعراق بالأخص من حكم صدام غير القتل والدمار والفتن

  50. الدكتاتورية والديمقراطية واضحة للجميع بامكانك ان تحب صدام كما تشاء ولكن قل الحقيقة بانه كان دكتاتورا وقمع الشعب العراقي لمدة طويلة وهو اول من وضع اللبنة الاولى لانهيار العرب

  51. صدام في نظر الاشقاء العرب ديقراطياً فتح البلد لهم على مصراعيها وتلقوا من المال والاحترام ما لم يتلقونه في بلدانهم على حساب العراقي
    الشعب العراقي يعتبره دكتاتورا لان عانى من ايّام حكمه من القتل والترهيب والمقابر الجماعية من شمال العراق الى جنوبه وصدام كامل وحسين كامل أزواج بناته وعدنان خير الله ابن خاله خير دليل
    صدام استلم الحكم ومن حرب الى حب وحصار خانق وحرب واحتلال حدث فيها من دمار وقتل حدث ولا حرج ولمصلحة امريكا حيث احتلت دول الخليج وحلبها والفوضى في الأمة العربية وفي العد العكسي جعل دولة الاحتلال الصهيوني اليد الطولى فيها وعراق منهار ليس كما كان قبل حكم صدام عراق محترم يهابه الجميع ويتمع بالعلم والمعرفة
    لم يمتلك الشعب العراقي تجربة وخبرة في الحكم القرار الاول والخير بيده (دكتاتور) وهذا بعينه يسير عليه اغلب الحكام العرب
    كان مقرراً ان يستمر في الحكم وحتى يكتسب التأيد الشعبي قصف دولة الاحتلال بالصواريخ
    ويبقى السؤال لماذا لم يقصفها في اخر حروبه ؟؟؟
    والجواب لان القرار كان إزاحته من الحكم والقرار كان بيد القادة العسكريين الذي اعترف بأنهم خذلوه
    في الحرب الاخيرة عندما هرب واختفى في حفره
    وليس كما فعل القذافي من شجاعه ولم يهرب فقتل
    المشكلة التي يعاني منها المواطن العربي انه مظلل من قبل إعلام صهيوني مسيطر عليه وهو يحاول ان يمسك ولو بقشة للنجاة من الغرق فاعتقد ان صدام يصل به الى بر الأمان
    مكة ادرى بشعابها والشعب العراقي متاكد بان صدام دكتاتور

  52. تعرفون صدام من خلال الشائعات والاساطير فقط لانه كان جندي امريكا في حرب ايران واحتلال الجارة كويت وقتل وتنكيل بالملايين من العراقيين. صدام لم يكن بطلا وللاسف الشديد فنحن العراقيين لو وجدنا فيه ما يدعيه لما وصل الى ما وصل اليه من اخراجه من حفرة. صدام كان دمويا ولم يحمل يوما راية العرب وانما صور الاعلام لكم ذلك. صدام كان رمزا لقتل العروبة في العراقيين وغيرهم كما كان رمزا لقتل الوحدة الاسلامية.
    يكفي ان يعلم الكاتب ان اكثر من اربعة ملايين عراقي قتلو على يد صدام واخر مقبرة جماعية منذ اسبوعين حيث استخرجوا منها رفات الاطفال والعابهم.
    اذا اردنا تحرير القدس فعلينا بالحقيقة لا الامنيات التافهة على حساب دماء الاخرين. ارجو النشر فالكاتب استرخص دم شعبي وبلدي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here