في الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل إمام الدعاة محمد الغزالي.. الشيخ القرضاوي ينشر صورة نادرة معه ويؤكد أن كتبه كانت ثورة على الظلم والطغيان ود.عمارة يذكر برؤيا قبيل رحيله لسيدة رأت الرسول ممسكا بيمناه وبلالا ممسكا بيسراه

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

في مثل هذا اليوم (9مارس ) منذ 23 عاما بالتمام والكمال رحل الشيخ محمد الغزالي بعد حياة مديدة قضاها في خدمة الإسلام داعية ومفكرا وحارسا أمينا على تعاليمه.

ذكرى الشيخ مرت على أجهزة الإعلام الرسمية والخاصة مرور اللئام، فلم تعر الذكرى اهتماما، ولم تلتفت إليها بكلمة.

وحدهم وقف محبو الشيخ الغزالي وتذكروا داعيتهم الأثير، وكان في مقدمة من احتفى بالذكرى صديقه ورفيق دربه الشيخ يوسف القرضاوي الذي كتب بحسابه على تويتر قائلا: “كانت كتب الشيخ محمد الغزالي ومقالاته في شبابه صرخات عالية من شأنها أن توقظ النيام، ولم تكن همسات خافتة تبعث على التثاؤب، وتنيم اليقظان! كانت ثورة على الظلم والطغيان قبل أن يسمع الناس كلمة «الثورة”.

ونشر الشيخ يوسف صورة نادرة جمعته مع الشيخ الغزالي ومع الدكتور محمد عمارة.

قصة رؤيا

د.محمد عمارة قال ل “رأي اليوم” إنهم نصحوا الشيخ الغزالي بعدم السفر إلى السعودية خشية تعرضه للهجوم هناك،  ولكن حدث أن قصت عليه إحدى السيدات رؤيا رأتها للشيخ الغزالي، وقد أمسك بيده اليمنى الرسول صلى الله عليه وسلم، وبيده اليسرى سيدنا بلال بن رباح،

فلما علم الشيخ الغزالي بالرؤيا، قال: هذه صحبة أريدها وأحبها، وهرول الى المملكة السعودية تلبية للدعوة، حيث قضى نحبه هناك، ودفن بالبقيع!

وتابع د. عمارة (أحد المقربين من الشيخ الغزالي):” كنت في هذا الوقت في الكويت، وعندما عدت إلى القاهرة توجهت للتعزية، فقابلت تلك السيدة التي رأت الرؤيا عن الشيخ الغزالي، ولم تكن محجبة “.

د.عمارة

ذهب الى أن الشيخ محمد الغزالي الى جانب علمه وخلقه وسيرته ومدرسته، رصد في مذكراته التي كتبها في الجزائر مواقف من فاشية حكام عصره، ودور علماء الدين الذين نافقوا هؤلاء الحكام.

وأشار د.  عمارة الى أن الغزالي شن هجوما لاذعا على جمال عبد الناصر بسبب مباركة الأخير لانقلاب أتاتورك على الدين في تركيا .

ونقل عمارة عن الغزالي قوله “ما معنى أن يعلن رئيس دولة – عبد الناصر – اعجابه بشخص مرتد مثل كمال أتاتورك، وأن يأمر بإصدار طوابع بريد تخلد ذكراه؟ كيف تخلد ذكرى ضرب الاسلام وإسقاط رايته وخلافته؟”.

مقولات خالدة

من مقولات الشيخ محمد الغزالي:

ـ إن زوال إسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها ودمار مجتمعات عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن.

– لا أدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية ؟

– التدين المغشوش قد يكون أنكى بالأمم من الإلحاد الصارخ.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. رحمك الله يا شيخ محمد الغزالي واسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا اللهم آمين اللهم آمين اللهم

  2. لم يكن عبد الناصر في يوم من الأيام على علاقةحسنة مع الساسة الأتراك منذ سقوط الدولة العثمانية وإلى أن توفاه الله إلى رحمته وربما هذه اكذوبةمضافة إلى أكاذيب الإخوان . وان كان ما قالوه فيه الشيئ القليل من الصدق. لعله كان في معرض حديثه عن اتاتورك ومقاومته للانكليز عندما أرادوا أن يحتلوا مضيق البسفور بهدف السيطرة على الممرات المائية العالمية حيث أن اتاتورك تمكن دحر جيوش بريطانيا العظمى وهي في أوج قوتها وكانت لا تغيب الشمس عن ممتلكاتها وكسر شوكتها وخسرت نصف مليون جندي في معركة الدردنيل وأنهز مت وهي تجر اذيال الخيبة والفشل من جراء المقاومة البطولية والاس وآية التي وقفها اتاتورك. في تلك المعركة. وهذه شهادة للحقيقة والتاريخ لا يعرف قيمتها إلا الرجال. والقرآن حث على ذلك عندما ورد في آياته ( ولا يجرمنكم شنان قوم على إلا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ولكن الإخوان لا يعقلون.

  3. رحمة الله على امامنا وامام الاسلام الشيخ محمد الغزالي
    نحتاج لمثل هؤلاء في عالمنا الحالي
    وليس دعاة وشيوخ الصراخ والتهديد

  4. لماذا تباركون لشيوخ يكفرون اناس و يدحلون اناس الى الجنة على مزاجهم .. هل هم يضعون انفسهم في منزلة الله ؟
    — زار الغزالي مرة ابن بازٍ لمناقشة بعض المسائل العلمية، فلما خرج سأله الصحفيون: “كيف رأيت ابن باز؟ قال: رأيت رجلاً يكلمني من الجنة!
    — اعتبر الغزالي الكاتب المصري فرج فودة “كافرا ومرتدا” ففي شهادة الشيخ محمد الغزالي في أثناء محاكمة القاتل أفتى بجواز “أن يقوم أفراد الأمة بإقامة الحدود عند تعطيلها..وإن كان هذا افتياتا على حق السلطة،..ولكن ليس عليه عقوبة، وهذا يعني أنه لا يجوز قتل من قتل فرج فودة” حسب تعبيره. ( اليس هذا تشجيعا للارهاب ) (اليس هذا يتنافى مع اللآية القرأنية فاليؤمن من يشاء واليكفر من يشاء )؟

    دلالة على هشاشة عقل محمد الغزالي : كيف يصدق رؤيا امرأة .. اليس احرى ان يبعث الله الرؤيا اليه؟ وهل هناك وحي الى الناس بعد الرسول ؟

  5. مقتبس : ـ إن زوال إسرائيل قد يسبقه زوال أنظمة عربية عاشت تضحك على شعوبها ودمار مجتمعات عربية فرضت على نفسها الوهم والوهن.
    رحم الله علماء المسلمين الذين لا يراؤن ولا يخافون في الله لومة لائم ، ولعن الله علماء السلاطين ومن مشى على سيرهم الذين نصروا الحاكم على أضطهاد رعيته بأسم الدين !!

  6. رحم الله العلاّمة الشيخ محمد الغزالي و أسكنه جناته العلى مع المصطفى و الصحابة المّطهرين .. فلقد أحببت هذا الرجل منذ عرفته و لو لم أره عن قرب و لك أكلمه لكنني كنت أسعى لأتابع كل دروسه التي كان يقدمها عبر التلفزيون الجزائري لما كان وقتها مُقيما في الجزائر و شاغلا لمنصب عميد جامعة الأمير عبد القادر الإسلامية في مدينة قسنطينة، منارة العلم و الدعوة و منطلق نهضة الأمة الجزائرية و الثورة التحريرية على يد العلاّمة عبد الحميد إبن باديس رحمه الله مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و قائد نهضة الجزائر على الإستعمار الفرنسي ..
    لقد أحببتُ الشيخ الغزالي الذي تعلمتُ منه الإسلام الحق الصحيح، إسلام الإعتدال و الوسطية و اليُسر لا العسر .. إسلام الصحوة و إدراك الواقع المرير الذي تعيشه الأمة على كافة المستويات .. فلقد اشتريتُ جل كتبه و كنت أقرأها بنَهَمِِ و كان يُعجبني أسلوبه الخاص في التعبير و كتاباته في مواضيع عديدة تطرحُ واقع الأمّة الرديئ فيما يتعلق بتخلفها أمام الأمم المتقدمة و ما يحدق بها من داء داخلي ينخر في كيانها من خلال وقوعها عرضة لعواصف الفكر المتطرف المتنطع الذي ولّّد التكفير و ما عُرف فيما بعد بالإرهاب .. كانت ابتسامة الشيخ رائعة و روح الدعابة عنده أروع .. لم يكن الشيخ الغزالي مصريا بل كان مِلكا لكل المسلمين عموما و الجزائريين على وجه الخصوص الذين كانوا يكِّنون له حباََّ جمّا و هو يطلُ عليهم بابتسامته المعهودة و غنّة كلماته الرائعة عبر حلقاته القيّمة التي كان يبثها التلفزيون الجزائري على المباشر ..
    كتبه كانت موسوعة في التربية و الأخلاق من خلال أسلوبه التصحيحي للمفاهيم الخاطئة و الأفكار الهدّامة من” الحق المّر” و “الجانب العاطفي في الإسلام” و “خلق المسلم” و “عقيدة المسلم” و “الصحوة الإسلامية بين الجحود و التطرف” و قائمة طويلة و قيّمة من مكتبة ثمينة كان الشيخ قد تنازل عن حقوق الطبع عن مؤلفاته لفائدة القارئ الجزائري العطشان لقراءة كتبه ..
    لقد كسب الشيخ الغزالي رحمه الله محبة و قلوب الجزائريين فأحبُّوه و أكنّوا له كل المودّة و الوقار بدءََا بالشرطي الذي كان يحرس منزله و عامل النظافة الذي كان يعتني ببيته إل غاية موظفي الجامعة و جل طلابها و حينما كان يخرج الشيخ من بيته المجاور لمبنى التلفزيون بقسنطينة و يقطع الطريق للإتحاق بعمله في الجامعة و هي مسافة قصيرة لا تتعدى بعض الأمتار كان يعترضه القسنطينيون الذين يُبادلهم و يبادلونه التحية و السلام في جو من الإحترام منقطع النظير .. لقد كان الشيخ العلاّمة محمّد الغزالي يكتب و يدعو و يتكلم بفكر مالك بن نبي و لكن بلسان عربي رائع و فصيح .. و لقد كان عظيم الفكر و الأخلاق و موسوعة في العلم بأتّم معنى الكلمة ..
    لقد حزنتُ كثيرا لمغادرته الجزائر و لاسيما حينما علمت بوفاته فتأثرتُ كثيرا لرحيله و كأني فقدتُ أحد الوالدين .. كان آخر ما نصح به الشباب الجزائري في حوار أجرته معه جريدة المساء الجزائرية هو حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي قال فيه المصطفى : {إتق الله حيثما كنت و اتبع السيئة الحسنة تمحُها و خالق الناس بخلق حسن } ..
    رحم الله الشيخ الغزالي فلقد أحببتُه و لازلت احبه حتى الممات ..فلقد فاق الشيخ عصره بفكره و لم يلقى، للأسف، التقدير و الإحترام من ذويه و عاش جل حياته سجينا مضطهدا بين جحود ذي القربى و ظلم حاكم مستبد ظالم .. أرجو من الله تعالى أن يلاقيني به يوم القيامة مع الحبيب المصطفى رسول الله .. آمين و شكرا جزيلا ليومية رأي اليوم على هذه الإلتفاتة الطبية لأحد أعلام الأمة الإسلامية في العصر الحديث بمناسبة ذكرى وفاته ..

  7. رحم الله الشيخ الفردوس الأعلى فقد كان على بينة من ربه … قل ما تجد شيخ مثله اليوم!

  8. رحم الله شخنا الجليل الشيخ و الرجل الشريف و الامام القدوة الذي عاش معنا في الجزائر كنا نراه عندما يقطع الطريق لذهابه الى جامعة الامير عبد القاذر كانت كل السيارات تقف و كنا نراه كالملائكة نور على نور اسال الله تعالى ان يرزقك الفردوس الاعلى مع الصدقين و الشهداء و الرسل و الانبياء انشاء الله و الدليل ان امراة رائته يقوده رسول الله صلى الله عليه و سلم و بلال الصحابي الجليل رضي الله عنه

  9. يتغنون بخلافة استعبدت العرب وتكلت بهم على مدى 500 عام وكانت اول من انشاء مستعمرات يهودية في فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here