في أول تعليق على حراك الشارع… رئيس أركان الجيش: النداءات المشبوهة للتظاهر ظاهرها التغني بالديمقراطية وباطنها جر البلاد إلى مسالك غير آمنة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

في اول خرجة إعلامية له على الاحتجاجات الرافضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، صنف رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، “دعوات الخروج إلى الشارع” في خانة “النداءات المشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية “.

وتأتي خرجة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في وقت التحقت فئات شعبية بموجة الغضب الشعبي الذي يسيطر على الشارع في البلاد.

واستغل قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، فرصة الزيارة الميدانية التي قادته إلى مدينة تمنراست أقصى جنوب البلاد، لإطلاق رسائل بخصوص الاحتجاجات المناوئة لـ “خامسة” بوتفليقة التي تشهدها البلاد منذ الجمعة الماضي.

وقال: “الجيش الجزائري بحكم المهام الدستورية المخولة له يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت تحت أي مبرر وفي ظل أي ظرف هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في كنف الأمن والأمان “.

وأضاف “هل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة ظاهرها التغني بالديمقراطية وباطنها جرّ هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة بل غير مؤمنة العواقب. مسالك لا تؤدي لخدمة مصلحة الجزائر ولا تحقيق مستقبلها المزدهر “.

إلى ذلك سار مدير الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد المالك سلال، على خطى رئيس الحكومة الجزائرية أحمد اويحي، الذي تمسك في كلمة ألقاها في مبنى البرلمان الجزائري بمناسبة عرض بيان السياسية العامة للحكومة، بـ “إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، والرهان على صناديق الاقتراع لتكون الفيصل بين المترشحين “.

وأكد سلال “لأحد يملك الحق في إلغاء حق الرئيس الجزائري في الترشح، وذلك بحكم الدستور الجزائري الذي يكفل حق كل الجزائريين في الترشح للانتخابات “.

وخاطب رافضو العهدة الخامسة قائلا ” اتركوا الصندوق والشعب يفصل يوم 18 ابريل / نيسان القادم “.

وأعلن سلال أن “بوتفليقة سيقدم ملف ترشحه أمام المجلس الدستوري 3 مارس / آذار القادم، ليؤكد رسميا ترشحه لولاية خامسة “.

وأكد على أن المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) سيكون سيدا في قراره بخصوص قبول ملف بوتفليقة.

وبالتوازي مع هذه المستجدات، نظم الألاف من الطلبة الجزائريين اليوم الثلاثاء مظاهرات سلمية ضد الولاية الرئاسية الخامسة.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. يعجب المرء من عقول الشيوخ التي تقود المنطقة العربية يعني الزعماء العرب و اذنابهم هل يظنون أن الشعوب فاقدة الوعي أو لا قيمة لها كقطع الشطرنج يحركونها كيف ما شاؤوا أو يتركونها أن شاؤوا يستخفون بعقول الأمة ارحموا الراجل دعوه يرتاح ولا تجعلونه غطاء لكم يعني بوتفليقة وادخلوا في معركة الانتخابات والشعب ينصفكم وهو سيد الموقف واحموا البلاد من كل شر ومكروه تحيا شقيقتنا الجزائر

  2. القائد صالح رجل مسؤول ، ومجاهد ساهم في تحرير بلده ، ومواطن جزائري ، يهمه أمر وطنه ،
    له تاريخ ناصع ، ومن حقه ان يتكلم في شأن يعنيه من حيث ضمان الأمن ، ألم يعتدي علينا المخزن
    سنة 1963 ؟ اذن للقايد صالح الحق أن يتكلم كإبن من أبناء الجزائر .

  3. يا رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني ، إن الشعب الجزائري يريد إصلاح النظام لا تدمير الوطن . ( إن العدل ينتج الخير ، و الظلم ينتج الشر . ) . و السلام على من يكون سببا لإطفاء نار الفتنة بمنع أسباب حدوثها .

  4. لي صديق جزائري، قال لي لم نرى الرئيس ٥ سنين. واقسم لي ان ترشح ٥ ، لاحترق الأخضر واليابس. الجزائر هي القلب النابض للمغرب العربي، إذا صلحت صلح جسد المغرب العربي واذا فسدت فسدت باقي(دوليلات المغرب العربي). لازالت فرنسا جاثية بكل ثقلها على مستعمراتها وكأنها لم لم تخرج. نسأل الله لها ان يهيا لها مخرجا. ويهلك الظالمين بالظالمين ويخرج اهلها المستضعفين سالمين غانمين.

  5. أحبتي الجزائريين احذروامن عودة مدابح التسعينات فرئيس الأركان يقول لكم أني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها واني لقاطفها

  6. “رجعت عيدة للعادة القديمة”
    حذاري من عشرية سوداء اخرى سيكون حطبها الناس الآمنين؛
    ليس هناك اسوء من حكم العسكر!

  7. بلادي وان جارت علي عزيزة ،الجزائر قمةو بها أفتخر،جزائرية و أفتخر من بلد المليون ونصف المليون شهيد وادعو الله أن يحفظ بلدي ،، عظيمة يا جزائر❤

  8. طبعا هؤلاء العسكر يريدون الاستمرار في نهب خيرات الجزائر،و يتركون المواطن يعاني إلا الأبد.

  9. هؤلاء الذين يرفضون الإصغاء لصوت الشعب الجزائري ، يريدون ، وبإصرار، تدمير الجزائر عن بكرة أبيها. إنهم يرون أن الجزائر هي مصالحهم وجيوبهم ، ومن يعترض فهو ضد الجزائر ،وهو عدوها. هؤلاء فقدوا صوابهم وعقولهم وصاروا يمثلون اللامعقول و اللا منطق. فقد صاروا يمشون عراة أمام الناس و هم يظنون أنهم أسوياء و غيرهم عكس ذلك. إنهم يمثلون الجنون في أبهى و أحلى صوره. وصدق من قال :
    لكل داء دواء يستطب به *** إلا الحماقة أعيت من يداويها.
    نسأل الله – عزّ و جلّ – أن يحمي الجزائر من المغامرين المعاندين المقامرين بحياة الشعب الجزائري الأبيّ.

  10. وهل من المعقول ان تطلبوا من الشعب الجزاءري ان يصدق بان بوتفليقة يمارس مهامه بشكل طبيعي,كما يدعي هؤلاء المسؤولين.
    وهل يقبل اي شعب في العالم ان يكون رءيسه كرسي متحرك.
    احترموا شعبكم,وكفى مساومات. التظاهر السلمي حق طبيعي,والامن مسؤوليتكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here