في أول أيام محاكمة مغني راب أمريكي في السويد.. زجاجة تتصدر المشهد

ستوكهولم- (د ب أ): استمعت محكمة سويدية إلى مغني الراب الأمريكي أساب روكي والضحية المزعومة لأول مرة الخميس، حيث كان التركيز في القضية على استخدام زجاجة أثناء المشاجرة العنيفة.

ومثل إساب روكي (30 عاما)، واسمه الحقيقي راكيم مايرز، أمام المحكمة مع شخصين متهمين آخرين، يوم الثلاثاء الماضي بسبب شجار في الشارع أثار توترات دبلوماسية بعد أن سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل نيابة عن مغني الراب.

ويواجه مايرز، تهمة الاعتداء، وأقر بأنه غير مذنب.

وأخبر مايرز ممثل الادعاء بأنه كان خائفا واتخذ موقفا دفاعيا بعد أن استمر الضحية المزعوم وصديقه في متابعته وفريقه.

ويقول الموسيقي إنه التقط زجاجة أثناء مشاجرة تالية لمنع شخص آخر من أخذها، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا فعل “غبي” ووضعها جانباً مرة أخرى.

وشهد الضحية المزعوم، وهو شاب (19 عامًا) هاجر إلى السويد من أفغانستان ، بأنه تعرض لضرب متكرر بزجاجات أو بزجاج مكسور من قِبل شخصين على الأقل أثناء سقوطه على الأرض في الشجار.

وكشف ممثل الادعاء أيضًا رسالة نصية من هاتف أحد مساعدي مايرز بعد المشاجرة كان نصها : “خرج هارلم وأمسك بزجاجة فارغة في الشارع وضرب بها الشخص”.

ويزعم ممثلو الادعاء أن هارلم هو لقب مايرز، الذي نشأ في منطقة نيويورك. ولم يعلق مغني الراب على ذلك.

وستستمر المحاكمة غدا الجمعة لسماع الشهود ومن يتم استدعائهم.

ويجب أن يصدر الحكم خلال أسبوعين من آخر تاريخ للمحاكمة وهو يوم الجمعة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. استغرب احيانا اقحام الله او الرب وخلط شعبان برمضان باشياء هي ابعد ماتكون عنها، والاكثر من ذلك، تقديم شرح
    وتفسير لكلمات لاوجود لها الا بمخيلة الاخ صاحب التعليق.
    باختصار شديد، نشأت واشتهرت موسيقى الراب في نيويورك على ايدي الامريكيين الافارقة في السبعينات من القرن الماضي وبكل بساطة تعني،
    الطرق والخبط على مادة صلبة، وايضا هي اسلوب كلام الشوارع في مناطق البرونكس التي يقطنها الامريكان الافريقيون!!!

  2. واصلا وكما الكلمة ومعناها الأصلي الذي الكثيرين ممن يستخدم هذا الاسلوب في نشر ما يحتج عليه ومن افكار يريد الترويج لها لا يعلم ان معني الكلمة هي الرب وليست بالراب ، هناك ومعظمهم ممن يتعاطي المخدرات او ممن كانوايتعاطونها ويعتقدون انهم الله لأن الكلمة تعني في الحقيقة الرب ، ومعظم من يستخدم هذا الاسلوب يجهل انه قد يحاسب من آلله ، الرب ، لأنه لا يوجد كفء للالله .
    او لربما يعتقدون بأنهم قد تسلموا الرسالة بالإلهام من عند آلله ، وكما ان لا وسيط بين الله وعبادة ، فل يعلم الناس أن لا وسيط بين الداعي والله .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here