فيلمٌ وثائقيٌّ إسرائيليٌّ عن نصر الله: أهدرنا فرصةً نادرةً لاغتياله… لا يوجد زعيم عربيّ يُرعِب الإسرائيليين الذين يثِقون فيه مثله…حوّل نظرية بن غوريون لنقل المعركة لأرض العدوّ وبات يُمارِسها

 

 

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

“حسن نصر الله، هو الزعيم العربيّ الوحيد، الذي يقدِر أنْ يفتخِر ويتباهى بأنّه بواسطة المُقاومة، تمكّن من طرد الجيش الإسرائيليّ من جنوب لبنان في أيّار (مايو) من العام 2000، وأكثر من ذلك، زعيم حزب الله هو بشكلٍ أوْ بآخرٍ، عمل على تطبيق نظرية بن غوريون القائلة بنقل المعركة إلى أرض العدوّ ونجح في ذلك، إنْ كان في حرب لبانان الثانيّة عام 2006، أوْ من خلال الأنفاق التي أعدّها لاحتلال الجليل”، بهذه الكلمات لخصّ الجنرال احتياط عومري بار-ليف، قائد الوحدة المُختارة (ساييريت مطكال)، سيّد المُقاومة نصر الله وحزب الله.

أقوال بار-ليف، جاءت أمس خلال فيلمٍ وثائقيٍّ طويلٍ عرضته هيئة البثّ الإسرائيليّة، شبه الرسميّة (كان)، وشارك فيه عددًا من أقطاب كيان الاحتلال منهم، على سبيل الذكر لا الحصر: إيهود أولمرت، رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، رئيس الوزراء ووزير الأمن سابقًا، موشيه يعلون، وزير الأمن السابق، وكوكبة من جنرالات جيش الاحتلال، الذي رفضوا جميعًا الإجابة على السؤال المفصليّ الذي وجهه مُعّد ومُقدّم البرنامج: هل حاولت إسرائيل اغتيال نصر الله أمْ لا؟.

وقال مُقدّم البرنامج، الصحافيّ غاي زوهار، إنّ نصر الله هو أحد الأشخاص الأكثر قوّةً وكاريزماتيّةً في الوطن العربيّ، وتمكّن من تحويل حزب الله إلى أحد التنظيمات “الإرهابيّة” الأكثر قوّةً في العالم والذي يمتلك أموالاً طائلةً، وبات أغنى تنظيمًا “إرهابيًا” في العالم قاطبةً، بالإضافة إلى ترسانة الأسلحة التي تُقدّر، بحسبه، بحوالي 200 ألف صاروخ من المدّيات المُختلِفة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه لا يوجد أيّ زعيمٍ عربيّ يؤرق الجمهور الإسرائيليّ مثل نصر الله، إذْ أنّه حصل على تغطيةٍ خاصّةٍ لم يحصل عليها أيّ زعيمٍ عربيٍّ من قبله، على حدّ قوله، مُضيفا: “نحن الإسرائيليين نستمِع إليه ونثِق فيه”، وهو يعرِف ذلك، وبالتالي ستغّل هذا الضعف لدينا لكي يزرع في عقولنا وقلوبنا الخوف وحتى الهلع، قال مُقدّم الفيلم.

إيهود باراك، قال خلال الفيلم إنّ نصر الله هو زعيمٌ عربيٌ من صنفٍ آخر، ويضع أمام إسرائيل تحدياتٍ جديدةٍ لم تعهدها من ذي قبل، ومن الممنوع علينا أنْ نستخّف فيه، فهو يتمتّع بقدرةٍ سياسيّةٍ هائلةٍ، فيما قال أولمرت إنّ نصر الله هو زعيم قاسِ، يعرف كيف يستغّل مشاعر اللبنانيين والإسرائيليين على حدٍّ سواء، أمّا يعلون فقال إنّ الحديث يجري عن زعيمٍ مؤمن بقدرته على الانتصار، وعاقد العزم على مُواجهة إسرائيل، ولا يخشى منها، إنّه مُتطرّف جدًا، بحسب توصيفه.

مُحلّل شؤون الشرق الأوسط، آفي إيسخاروف، قال في الفيلم إنّ حزب الله هو عدوُّ خطيرٌ جدًا، لا بلْ العدوّ الأكثر قسوةً لإسرائيل اليوم في منطقة الشرق الأوسط، مُشدّدًا على أنّ كلّ ما يقله نصر الله يتحوّل مُباشرةً في إسرائيل إلى عنوانٍ رئيسيٍّ في جميع وسائل الإعلام، لأنّه تمكّن من فهم العقل الإسرائيليّ بصورةٍ ممتازةٍ، إذْ أنّه قرأ ويقرأ الكتب التي أصدرها قادة إسرائيل على مرّ الزمن ويستقي المعلومات منها لفهم طبيعة المُجتمع الإسرائيليّ، على حدّ قوله.

المفاجأة الكبرى في الفيلم كانت من نصيب الجنرال احتياط، رونين كوهين، رئيس شعبة الأبحاث عن التنظيمات الإرهابيّة في الاستخبارات العسكريّة (أمان). كوهين قال في معرِض ردّه على سؤالٍ فيما إذا حاولت إسرائيل اغتيال نصر: بعد اختطاف الجنديين في العام 2006، ظهر نصر الله على المنصّة وألقى خطابًا، كنّا قادرين على قتله وهو يُلقي الخطاب، ولكن لأسبابٍ لا أُريد الخوض فيها، لم نُنفّذ عملية الاغتيال، كانت هذه الفرصة الذهبيّة الوحيدة للتخلّص مرّة واحدةً وللأبد من نصر الله، قال الجنرال الإسرائيليّ.

أمّا رئيس الحكومة خلال فترة حرب لبنان الثانية أولمرت، فقد كشف النقاب عن أنّ القائد العّام لجيش الاحتلال آنذاك، دان حالوتس، اقترح عليه توجيه ضربةٍ قاسيّةٍ للبنان وإعادتها إلى العصور الحجريّة، ولكنّه رفض خشيةً من الردّ الدوليّ، مع ذلك اعترف أولمرت بأنّ قصف الضاحيّة الجنوبيّة وتدميرها عن بكرة أبيها، كانت تهدِف إلى قتل نصر الله، ولكنّ المُخابرات الإسرائيليّة أخفقت في تحديد مكانه، وهكذا نجا من مُحاولات الاغتيال، الأمر الذي أحبطنا كثيرًا، على حدّ قوله.

وعن فشل المخابرات الإسرائيليّة قال المُحلّل أيسخاروف إنّ نصر الله لا يتواجد في البونكر تحت الأرض، كما تزعم إسرائيل، لافتًا إلى أننّا لا نعلم أيّ شيءٍ عن مكان تواجده، حتى أين يُصلّي يوم الجمعة لا تعرف الاستخبارات الإسرائيليّة، فههو لا يملك هاتفا محمولاً أوْ حاسوبًا محمولاً، الأمر الذي يجعل مهمّة العثور عليه شبه مُستحيلةً.

بالإضافة إلى ذلك، وجّه أولمرت انتقاداتٍ لاذعةٍ جدًا لوسائل الإعلام الإسرائيليّة التي أصبحت خلال حرب لبنان الثانية أسيرة خطابات نصر الله، ودرجت على نقل خطاباته ببثٍّ حيٍّ ومُباشرٍ، وتحديدًا عند ضرب البارجة الإسرائيليّة بالقرب من شواطئ بيروت، الأمر الذي عاد سلبًا على معنويات الجمهور في الدولة العبريّة، الذي بات يثِق بنصر الله من ناحية، ومن الناحية الأخرى يخشى منه حتى يومنا هذا، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. المسالة لا تحتاج الى الكثير من التقصي في مسالة السيد حسن نصر الله او حزب الله وما استطاع تحقيقيه من بناء تنظيم وقوة ردع ودور وما حققه بعد ذلك من واقع على الارض في مواجهة الصهاينة عجزت عنه دول عربية ومنذ زمن والسبب هو في الإخلاص وفي الهدف والمشروع النقيض لمشرع الصهاينة واتباعهم من عرب …

    هناك الكثير الذي يمكن التحدث عنه هنا .. ولكن. الامر واضح لمن تكون منطلقاته ان يكون حرا حرا مسلما عربيا إنسانا …

  2. الأخ/ غازي الردادي:
    ومن قال أن جمهور المقاومة يأخذ من كلام العدو ما يعجبه، ويتجاهل ما لا يناسبه؟!
    ألا تعلم أن قوة المقاومة لا تكمن في امتلاكها لسلاحها الرادع فحسب، وإنما أيضا في قدرتها على قراءة واستنباط ما يجب استنباطه من كل أقوال وأفعال قادة الكيان الغاصب؟!
    نصيحتي لك، إن كنت عربيا، ولست عبريا متخفيا بلسان عربي، أن تقرأ الأحداث بتجرد وتكون محصلة ما تطلع عليه هي أقرب للواقع من الأمنيات الزائفة التي استشفها في تعليقاتك.
    وللعلم فقط، لا اتفق مع كل ما يقوم به محور المقاومة، لكني بكل تأكيد حتى لو اختلفت معها فلن أقول أو أفعل أي شيء يصب في مصلحة العدو الصهيوني ويضر بقضية فلسطين، حتى وإن تخلى عنها بعض ابناء فلسطين، فالقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يتنازل عنه مسلم أو عربي إلا خان “العهدة العمرية” التاريخية التي أمنت الانسان (بكل معتقداته) والشجر والحجر.
    تحياتي،،،

  3. – سماحة السيد حسن نصر الله هو سيد المقاومه و الوعد الصادق الذي يثق بكلامه حتى أعدائه في الكيان الصهيوني ..
    لو ترشح سماحة السيد لرئاسة جميع الدول العربيه لإنتخبته الشعوب العربيه رئيسا لها بلا منازع ..
    كل الشعوب العربيه الشريفه الحره تعتبر سماحته ليس سيد المقاومه فقط .. بل سيد الصدق و الأخلاق و التواضع .

  4. هل قرات الردود يا ردادي؟؟ عبثاً تحاول لقد أصبح السيد نصرالله يحيا في قلوب الشعوب العربية المخلصة ويعيش في وجدانهم.مهما حاولت ومهما قلت..لقد أنتهى الأمر لان الوعي عند الشباب العربي تجلى بأبهى صوره هذه الايام وأصبحوا يعلمون رجال هذه الامة من صبيانها.رجالها الذين يهابهم العدو ويخشاهم وهم على قتاله عازمون و بين صبيانه الذين يبتزهم الاحمق ويهزىء بهم وهم مبتسمون .

  5. تحية لسيد المقاومة التي اذلت العدو الصهيوني والتي اخذت منها حماس والجهاد وغيرها اخذت الدعم والسند والتدريب والدعم المعتوي لتصنع انتصار غزة وطرد العدو ومستوطنيه من غزة…..هذا الانتصار الذي غضب منه بعض العرب فحاصروا غزة نيابة عن ولحساب العدو الصهيوني….. لكن المقاومة لا ولن تيأس فهي تتحمل الحصار بانتظار النصر النهائي على العدو واذنابه

  6. الی البعوض اولا قول العدو عن المقاومه تنظیمات ارهابیه لیس بجدید ویعزز مکانتها فی القلوب والکاتب نقل الاقوال بکل مصداقیه ولکن مالا تفهمه ان بعد حرب 2006المحللون من الصهاینه و الاوروبیین والامریکان أقروابأن تکتیکات حزب الله فی الحرب کما سموها (هجینه)ترکیبه ما بین الحروب الکلاسیکیه وحروب العصابات وکان جدید علیهم ،اما عن اغتیال السید حفظه الله لو کانوا قادرین لماترددواللحظه ،

  7. الى غازي الردادي
    مثل شعبي سعودي ( جعنا و ما جابت امك غيرك )
    و يا فرحت امك انت فرحان بدفع الجزية لاسيادك رغم عن افن ولي امرك = بقرة الحلوب ههههههههههههه

  8. الاخ / شفاف ،، أكيد ان كلام العدو ليس منقصة ،، ولكن ان اخذ من كلام العدو ما يعجبني ، واتجاهل مالا يناسبني ، او مثلا عندما يقول العدو عن حزب حسن انه اقوى وأغنى منظمه ارهابيه في العالم ، هل افرح لهذا واتغنى فيه ،، اخي والله انهم يستهزئون ، يقولون عن حزب حسن انه اقوى جيش في المنطقه بعد الجيش الاسرائيلي ، اي ان قوات حسن ، اقوى من الجيش التركي والايراني والاردني والعراقي وجيش النظام السوري ،، وغيرها من جيوش دول المنطقه ، اليس هذا استهزاء بحزب حسن ،،
    تحياتي ،،

  9. وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
    بالمعنى القرآني هو كذلك السيد حسن نصر الله

  10. يا غازي الردادي :
    من اي مادة انت؟بشر؟ حجر؟ حيوان أم نبتة؟
    لماذا تكره كل من ناضل وقاوم العدو الصهيوني؟
    لماذا تهاجم كل الشرفاء؟
    حقا أن امرك عجيب، لدرجة انه لدي قناعة بأنك صهيوني وتستعمل إسم عربي،
    دوما تدافع عن العدو الصهيوني، وتهاجم الشرفاء المدافعين عن فلسطين الحبيبة.
    كل تعليقاتك مليئة والحقد الدفين والطائفية البغيضة وتحرض المسلمين على بعضهم البعض.
    كتاباتك كريهة .

  11. لَن ولَم تستطيع العصابات الهمج الصهاينة ان تقتل حتى ولو بعوضة.
    إن الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الذي يُحيِي ويُمِيت.

  12. الى غازي الردادي:
    أن يقول عنك عدوك أنك إرهابي، فهذه ليست منقصة فيك؛ عدوك سيقول ما يقول إن كان ذلك لقناعة أو فقط من باب الفضفضة الناتجة عن القهر.
    وعليه فليقل الصهاينة ما شاؤوا عن تيار المقاومة في كل مكان.
    المؤلم، إن اردت الحقيقة، هو أن يصفك بالارهاب إخوة لك في العروبة والإسلام ممن قد تختلف معهم في السياسة وإدارة أمور الدولة، وهو اختلاف صحي ومتواجد في كل الدول المتحضرة، وهو ما يعرف بالمعارضة أو حكومة الظل.
    طبعا يفقه هذا التعليق من يؤمن بالرأي الآخر، كما قال الإمام الشافعي، رضي الله عنه:
    رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
    أما من لا يؤمنون إلا بالرأي التكفيري، فلا نصيب لهم من الفهم، البتة.

  13. غازي الردادي من المنطق ان تقول اسرائيل عن حزب الله تنظيم ارهابي فهم اعداء ولاكن عندما يصف السد ترامب السعوديه ب البقره الحلوب ؟ هل هم حلفاء ام اعداء او ان العلاقه بين السيد ترامب والسعوديه علاقه السيد ؟

  14. لهاذا كرهه الاعراب من بني جلدتنا و يحسدونه على هذه الشهادة من العدو قبل القريب
    حياك الله و حفظك انشاء الله

  15. والمقاومة ستنقل الحرب للداخل الصهيوني المجرم فيصرخ ويولول مواطنيهم العواجيز من صواريخ المقاومة الفتاكة الهادفة نحو الهدف من كل صوب حدب … وما رمت إذ رميت ولكن الله رمى … ولن يرد بأس ربنا عن القوم المجرمين!

  16. حق ما شهدت به الأعداء، أخبروني عن اي زعيم عربي آخر لديه من المقدرة على بث الخوف بل الهلع في قلوب الصهاينة مثل سماحة السيد؟ “قادة” العرب اليوم يتسابقون لنيل رضا الكيان الصهيوني و يدافعون عنه في اجتماعات البرلمانات العربية لعله يكون سبباً لجلوسهم على كرسي الملك! و استعير هنا كلمة رئيس البرلمان الأردني في وصف المطبعين خلال اجتماعات البرلمان “لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف ويا لذلّ قومٍ لا يعرفون ما هو الشرف وما هو العار”

  17. اريد ان افهم ..من الافضل والاحسن والنبل ..التطبيع مع العدو او ارهاب العدو …فالكل يعرف ان النظال وا غام العدو على الخوف منك .احسن حل والمقاومة في عصرنا هدا امام ارتجال الرءساء العرب …والامراء …الدين يزعمون امهم زعماء وما هم الا لاشيء …

  18. الصهاينة لا يسمحون بالرأي الاخر فكيف يسمحون بوجود الشخص الاخر لو قدروا عليه. اليوم توجه الصهاينة الى رئيسة مجلس النواب الامريكي للطلب منها اسقاط عضوية النائبة الامريكية الشجاعة الهان عمر فقط لأنها تنتقد جرائم اسرائيل ضد الانسانية. الصهاينة حاولوا و لن يكفوا عن محاولة اغتيال السيد حسن نصرالله و لكن ما لا يفهموه ان نصرالله جندي عربي في هذا الجيش المناضل. و دائما يوجد من يسد مكان غيابه حفظه الله. السؤال الان: ها.. صهاينة شو صار؟ العرب يقرأون و اللا لا؟

  19. البعض معجب بكلام الاسرائيليين والمديح الاستهزائي في حسن ،،
    رغم ان الاسرائيليين في مديحهم لحسن وحزبه يصفونه بأنهم اقوى تنظيم ارهابي
    وأغنى تنظيم ارهابي ،، والجماعه فرحانين ،،
    تحياتي ،،

  20. والله صدق خطاب ضرب البارجة كان حدث فريد درامتيكي غير متوقع مؤثر جدا وبه تشويق لم نعهده بحروبنا اليوم حيث كان العدو يتفاخر بانه قضى على الحزب وقتل السيد او هرب لسوريا ولكنه بضرب البارجة وطريقة الاعلان هز العدو والصديق وبالحقيقة احدث اثر اكبر حتى من حدث ضرب البارجة نفسها فكان استثمارا مميزا لفعل مميز ايضا رجل ينظر بعين الله ويبطش بيد الله .
    الله يحفظك وينصرك يا سيد

  21. تحية حب واعتزاز من كل شرفاء العالم الى سيد المقاومة وقائدها والخزي والعار على دعاة التطبيع مع العدو الصهيوني امثال بن سلمان وبن زايد

  22. الحمد للذي لا يُحمد سواه، ان اسرائيل غير مستوعبة حتى الان ان حزب الله هو حزب مؤسسات، وليس حزب اشخاص.

  23. تريد اسرائيل ان تقنعنا بان كان هناك فرصه لاغتيال السيد لديه هذا هراء وأكاذيب اسرائيل لا تضوع اَي فرصه وان كانت لاغتيال ابناد وأطفال المقاومه والنساء والشيوخ أطفال غزه شاهده علي أعمالها الاجراميه اغتيال ابن معيته في اقرب فرصه اتيحت لها قرارت الاغيارات صادره وموقعه سلفا” ملاين الدولات مدفعومه المخابرات الامريكيه والبريطانية والاوربيه والعربيه وأحزاب الطرف الاسلامي والاخوان والسياسين في العالم هم وراد السيد كما اغتيا معنيه وآخرين لا لا لا لم تكن هناك اَي فرصه لإسرائيل لا ذهبية ولا فضيه ولا تنميه موتور في إليكم السيد لا يغتال هو في القلوب وفي رعايته الله عزوجل وحمايه خاتم الأنبياء جده معك الله يا سيد المقاومه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here