فيلت ام سونتاغ: شريك بالحكومة الألمانية يطالب بوقف بيع سلاح بلاده للأنظمة المستبدة وإسرائيل

weapens55

برلين/الأناضول:

طلب “رالف ستينغر” نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني – أحد شركاء الحكومة الائتلافية في البلاد – بوقف بيع الأسلحة الألمانية للأنظمة المستبدة، ولمناطق الأزمات في مختلف أنحاء العالم، ولإسرائيل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “ستينغر”، اليوم الأحد،  لصحيفة “فيلت ام سونتاغ” اليومية، والتي عارض فيها بيع ألمانيا أسلحة لكل من المملكة العربية السعودية وقطر وإسرائيل.
وأوضح في الوقت ذاته أن ألمانيا عليها مسؤولية في الحفاظ على أمن إسرئيل، لكنه أعلن معارضته لبيع الأسلحة لها، مضيفا “أنا أرى أن إرسال الأسلحة إلى الشرق الأوسط لن يساهم في حل المشاكل”.
ومضى قائلا: “على ألمانيا ألا ترسل أي أسلحة من أي نوع إلى مناطق الأزمات، وإلى الأنظمة المستبدة”.
هذا في الوقت الذي يؤكد فيها الحزبان الآخران الشريكان في الحكومة – الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة “أنغيلا ميركل”، والحزب الاشتراكي المسيحي- على ضرورة دعم ألمانيا لأمن إسرائيل.
وقال “فلوريان هان” الناطق باسم الحزب الاشتراكي المسيحي: “إسرائيل بالنسبة لنا دولة صديقة، وهي منارة الديمقراطية في الشرق الأوسط. ونحن معنيون بإبداء مزيد من الاهتمام بإسرائيل بسبب تاريخنا”.
وشدد “هان” على ضرورة تقييم مسألة إرسال السلاح وبيعه لإسرائيل، بشكل يختلف عن الدول الأخرى بالشرق الأوسط، بحسب قوله.
تجدر الإشارة إلى أن الحزب اليساري المعارض في البلاد، كان قد بعث، في تموز/يوليو الماضي، بخطاب إلى “سيغمار غبراييل” وزير الاقتصاد نائب رئيس الوزراء، عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة الفلسطيني، وطالب فيها بوقف ألمانيا بيع السلاح لإسرائيل.
ولفت الخطاب إلى أن عددا كبيرا من الفلسطينيين لقوا حتفهم في تلك الهجمات، مضيفا: “بعد تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط، نطالبكم بوقف إرسال وبيع الأسلحة لدول تلك المنطقة، لأن هذا الأمر سيكون إشارة واضحة من أجل التوصل لحل عادل وشامل للخلافات في المنطقة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here