“فيسبوك” تلمح إلى إمكانية التراجع عن إطلاق العملة الرقمية “ليبرا”

واشنطن- (د ب أ): اعترفت شركة شبكة التواصل الاجتماعي الأمريكية العملاقة “فيسبوك” بوجود مصاعب كبيرة أمام تنفيذ مبادرتها لإطلاق عملة رقمية جديدة خاصة بها.

يذكر أن “فيسبوك” كانت قد أعلنت في وقت سابق رغبتها في إطلاق عملة رقمية جديدة باسم “ليبرا” في عشرات الدول بحلول الربع الأول من 2020، مع إطلاقها تجريبيا بنهاية العام الحالي.

وفي بيان موجه إلى هيئة سوق المال الأمريكية قالت “فيسبوك” إنها “لا يمكنها تأكيد طرح الليبرا أو المنتجات والخدمات ذات الصلة وفقا للجدول الزمني المقترح وقد لا يتم طرحها على الإطلاق”.

وأشارت “فيسبوك” إلى أنها تواجه صعوبات جديدة بشأن القواعد التنظيمية والتكنولوجيا الجديدة، في ظل غياب أي قواعد واضحة لتنظيم تداول العملات الرقمية في الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وأضافت “فيسبوك” في بيانها الرسمي أن مشاركتها في “اتحاد ليبرا سيجعلها عرضة لرقابة تنظيمية كبيرة، ولغير ذلك من المخاطر التي قد يكون لها تأثيرات سلبية على أعمالنا وسمعتنا أو نتائجنا المالية”.

واعترفت بأن مبادرة إطلاق عملة “ليبرا” الرقمية أثارت مخاوف ومعارضة من العديد من الحكومات والسلطات الرقابية ومن المتوقع استمرار هذه المخاوف.

وكان وزير المالية الفرنسي برونو لو مير قد أعلن في وقت سابق من الشهر الحالي أن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى تنتظر مقترحات من مجموعة عمل “بحلول خريف هذا العام” حول كيفية التعامل مع عملة “ليبرا”.

وقال لو مير عقب يومين من المباحثات في شانتيه بالقرب من باريس: “جميع أعضاء مجموعة الدول السبع أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء مشروع عملية ليبرا”.

وحذرت مجموعة العمل برئاسة عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، بينوا كور، في تقرير مؤقت من أن هناك حاجة لـ”جهد كبير” من مطوري ما يعرف بالعملات المستقرة مثل الليبرا “قبل أن ينتظروا الموافقة من ناحية السلطات المعنية”.

وجاء في ملخص للتقرير تناقله مسؤولون فرنسيون أن عملة ليبرا وما شابهها من مشروعات تشكل مخاطر جدية فيما يتعلق بقضايا من بينها غسل الأموال وتمويل الإرهاب وحماية المستهلكين والبيانات والمنافسة العادلة والالتزام الضريبي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here