“فيسبوك” تغلق حسابات “مضللة” بمصر والسعودية والإمارات

إسطنبول: أعلنت شركة فيسبوك، الخميس، إغلاق حسابات “مضللة” في كل من مصر والسعودية والإمارات، استهدفت عدة دول بالمنطقة.

وقالت الشركة في بيان، إنها وجدت عمليتين منفصلتين، واحدة نشأت في الإمارات ومصر وأخرى في السعودية، وكلاهما أنشأت حسابات عبر منصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”؛ لتضليل المستخدمين واستهداف بعض دول المنطقة.

وبالنسبة للعملية الأولى (بمصر والإمارات)، أوضحت الشركة أنها أغلقت 259 حسابًا و102 صفحة و5 مجموعات و4 أحداث على “فيسبوك”، بخلاف إغلاق 17 حساباً عبر تطبيق “إنستغرام”.

كما ذكرت أنها أغلقت أيضًا 217 حسابًا و144 صفحة و5 مجموعات على “فيسبوك” و31 حسابا عبر “انستغرام”، قالت إنها “شاركت في سلوك غير منسق صادر من السعودية”.

وأشارت إلى أن النشاط المضلل لهذه الشبكات ركز على عدد من بلدان المنطقةن خاصة في الشرق الأوسط، وبعضها في شمال إفريقيا وشرقها.

وعن مضمون نشاط الشبكات، أوضح البيان أنها مواضيع غير خاصة بالدول (الموجهة إليها)، مثل الأزياء والحيوانات والفكاهة والحرف اليدوية، بخلاف النشر بشكل متكرر للأخبار المحلية والسياسية والانتخابات ومواضيع أخرى.

وأورد البيان عدة نماذج للمحتوى الذي نشرته بعض هذه الصفحات، بينها “الزعم بسيطرة اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر على ليبيا”، و”دعم مزعوم للجماعات الإرهابية من قبل قطر وتركيا”،

وكذلك “نشاط إيران في اليمن”، و”نجاح التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن”، و”استقلال أرض الصومال”، و”التشكيك في مصداقية شبكة أخبار الجزيرة (القطرية) ومنظمة العفو الدولية”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من سلطات مصر والسعودية والإمارات بشأن ما ذكره بيان “فيسبوك”.

وفي مايو/ أيار الماضي، أعلنت شركة “فيسبوك”، إغلاقها أكثر من 3 مليارات حساب وهمي في 6 أشهر.

وشهريا، يستخدم نحو مليار ونصف المليار شخص “فيسبوك”، بخلاف معظم الحسابات الوهمية التي تحذفها الشركة، وفق تقارير إعلامية.

(الأناضول)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أكيد مواقع تابعة للمخابرات في تلك الدول لتضليل الشعوب وبث معلومات خاطءة ومزايدات وغوغاء وذباب إلكتروني حقير!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here