فيروس كورونا يقلص الطلب على المشغولات الذهبية في الصين

بكين-(د ب أ) – تتجه مبيعات المشغولات الذهبية في الصين إلى التراجع خلال العام الحالي، مع اتساع نطاق الأضرار الاقتصادية الناجمة عن أزمة انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد / كوفيد – 19 / في الصين.

ومع وصول عدد ضحايا الفيروس إلى أكثر من 1100 حالة وفاة، وابتعاد الكثيرين من المتسوقين عن الأسواق والأماكن العامة تجنبا للعدوى، وتركيز المستهلكين على شراء احتياجاتهم الأساسية مثل مواد البقالة. اضطرت محال المجوهرات في الصين مثل لوك فووك هولدنجز إنترناشيونال إلى خفض عدد ساعات عملها، ومنح العمال إجازات في إطار جهود منع انتشار المرض.

ونقلت اليوم الأربعاء وكالة بلومبرج للأنباء عن شانج يونج تاو الرئيس التنفيذي لجمعية الذهب الصينية القول إن “الناس ليسوا في حالة مزاجية تسمح بشراء المجوهرات…المتاجر ومراكز التسوق مغلقة بسبب الفيروس” مضيفا أن مبيعات المشغولات الذهبية والسبائك ستتراجع بشدة خلال العام الحالي.

من ناحيتها تتوقع شركة الأبحاث الموجود مقرها في لندن ” ميتالز فوكاس ” تراجع مبيعات الذهب في الصين خلال العام الحالي بنسبة 6% بعد تراجعها بنسبة 7% في العام الماضي لتصل إلى أقل مستوياتها منذ سبع سنوات. وأضافت الشركة أن تراجع المبيعات قد يصبح “حادا بشكل خاص” في ظل تزامن تفجر أزمة فيروس كورونا مع موسم تسوق رأس السنة القمرية في الصين خلال العام الحالي.

وتأتي أزمة فيروس كورونا في الوقت الذي يتراجع فيه الطلب على الذهب بالفعل في الصين والهند وهما أكبر سوقين للذهب في العالم، بسبب ارتفاع أسعار المعدن الأصفر وتباطؤ نمو الاقتصاد.

وتقول نانسي وون نائب الرئيس التنفيذي لسلسلة متاجر المجوهرات لوك فووك إن متاجر التجزئة مازالت تعاني من تداعيات المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في هونج كونج، في حين تراجعت مبيعات السلسلة بشدة مع تراجع أعداد العملاء خلال موسم رأس السنة القمرية في الصين وهونج كونج وماكاو.

يأتي ذلك فيما استقرت أسعار االتعاقدات الفورية للذهب في تعاملات اليوم الأربعاء في الأسواق الآسيوية عند مستوى 29ر1567 دولار للأوقية، في حين ارتفعت الأسعار بنسبة 3ر3% منذ بداية العام الحالي بعد ارتفاعها بنسبة 18% في .2019

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here