فيديو منسوب لتنظيم “الدولة الاسلامية” يحض على شن مزيد من الهجمات في تونس وعناصره يؤكدون مبايعتهم لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي

تونس- (أ ف ب): أظهر فيديو منسوب لتنظيم الدولة الاسلامية نشر على الانترنت الثلاثاء مجموعة من عناصر التنظيم يحضون على شن مزيد من الهجمات في تونس، ويؤكدون مبايعتهم لزعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي.

وجاء في شريط فيديو نشر على موقع تلغرام وحمل عنوان “والعاقبة للمتقين من تونس” مدته نحو ست دقائق، نص كتب فيه “ما زلنا ماضين على العهد، ثابتين في قتال ملل الكفر، التي تزعم القضاء على دولة الخلافة… ونجدد بيعتنا لخليفة المسلمين الشيخ المجاهد أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي”.

كما تظهر في الفيديو الذي يحمل توقيع “مكتب اعلام تونس”، مجموعة من خمسة ملثمين يحملون السلاح، أحدهم يدعى “أبو عمر التونسي”، يقول “نقول لاخواننا الموحدين في كل مكان، اصبروا فإنكم على الحق ولا تيأسوا من روح الله، انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون”.

وبعد أن تظهر صورة للبغدادي يقول ملثم آخر “إن جنودك وابناءك في ارض القيروان بخير ونعمة، ثابتين على الحق بإذن الله رغم الشدائد والابتلاءت، فأبشر بما يسرك واخوانك”.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس هجمات شنّها إسلاميون متطرفون متمركزون في جبال الشعانبي والمناطق القريبة منها في محافظة القصرين (غرب) قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح اضافة الى معارضين سياسيين بارزين.

كما يبدو ثلاثة مقاتلين آخرين في الفيديو في مكان غير محدد، يقول أحدهم يدعى ابو خالد التونسي “إعلموا ان الجهاد في سبيل الله فريضة… كلما خرجنا من معركة انهزمنا فيها او انتصرنا شرعنا في الإعداد إلى التي تليها هكذا حتى يحكم الله بيننا”.

ويضيف “فلن نكل او نمل من مقارعة اعداء الله ما دمنا في عبادة حتى ولو ابدنا عن بكرة ابينا”.

ويتابع “من تخلف عن الجهاد بسبب قلة عدد او ضعف مدد للمجاهدين فنقول له راجع دينك وتأمل في سنة النبي وستجد انك على خطر عظيم”. وتظهر خلال حديثه نسخة من صحيفة النبأ، التابعة للتنظيم، تحمل عنوان “جنود الخلافة ينفذون 3 هجمات استشهادية على عناصر الأمن التونسي ويقتلون ويصيبون عددا منهم”.

ونفذ انتحاريان هجومين في العاصمة تونس في 27 حزيران/ يونيو الماضي استهدفا قوات الامن في شارع رئيسي بالعاصمة وفي مركز أمني تبناهما لاحقا تنظيم الدولة الاسلامية وخلفا قتيلين.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية إثر ذلك أن “العقل المدبر” للعمليتين قتل اثر محاصرته من قبل قوات الأمن التي أطلقت عليه النار وفجر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه في “حي الانطلاقة” بالعاصمة تونس.

ويتابع أحد المسلحين “التحقوا باخوانكم المجاهدين، ومن عجز عن ذلك فدونكم أعداء الله، حولوا أمنهم رعباً وفرحهم حزنا ودونكم رعايا دول الصليب في بلادكم، اكتموا انفاسهم وحولوا سياحتهم نياحا”.

كما تظهر في الشريط المصور ثلاث مجموعات أخرى، مرددة “نبايع أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الشيخ أبو بكر البغدادي الحسيني القريشي على السمع والطاعة … الله اكبر اكبر، دولة الاسلام باقية”.

ورغم تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. كل القاعده تحميهم إيران
    واموال ومداد القاعده دولارات الغرب
    وخير دليل عدم توجيه ضرباتهم لإسرائيل لأنهم معهم وتحميهم هي أيضا
    الشعوب العربيه والإسلامية كشفت هؤلاء الشرزمه الخائنه لاوطانها عقول متحجره لا تفهم ولا تعقل سيحاسب ن علىاكلهم وشربهم كان من عمل حقيقي ام كان من القتل والاعتداء وجهاد النجاح….عليكم اللعنه وعلى من يمولكم

  2. اشوف عمليه لكم في تل أبيب أو طهران
    يمكن أحاول اعذر أمريكا إلى صنعتكم

    لكنها صنعتكم لأهل السنه فقط

  3. إلى مختصر مفيد نعم ممكن إتهام هؤولاء المتخلفين أو مستغلين بالمقابل أو من أجل المال بإرهابيين وقتلة و متطرفين ولكن ليس مؤيديهم وليس من معارضيهم أو أقول ما يتهمون به وحتى مصيره الإعدام والحساب والعقاب عليهم ولهم ولكن يا مختصر مفيد من يحكمون البلدان العرب وشمال إفريقيا أو المحيط إلى الخليج العربي أهله أغنياء بالذهب الأسود يطبقون العدل والمساواة و عندهم الإستقلال كاملا جغرافيا و سياسيا و ديبلوماسيا أم هم يحكمون بأوامر الإستعمار القديم والجديد أمريكا و إسرائيل هم رؤوس القمة ما يخص طاعتهم وسمعهم وتطبيق أوامرهم؟هل الجيوش ونخبات الأنظمة الحاكمة ومن يشتغلون عند الدول الحاكمة وسائل وأدوات تحقيق المصالح والمطامع لعصابات الحركات والأحزاب همهم أنفسهم وليس غيرهم أم من أجل تحقيق الأمن والعدل والمساواة وحقوق الناس وخدماتهم الواجب ببلدان عدة؟

  4. بلا قرشي بلا بغدادي
    قولوا امريكي بريطاني لا غير

  5. هؤلاء مرتزقة وقتلة مأجورين يستأجرهم كل من له مصلحة بإحداث بلبلة في أي دولة وضد أي شعب آمن، فأي دولة إسلامية هذه التي تكفر الناس وتقتل الأبرياء والمدنيين وأي إسلام هذا؟؟
    قرفناكم يا حثالة البشر يا قتلة والله لا يفعل افعالكم الا الكفار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here