18th Sep 2019
26th January 2018 10:44 (one comments)

فيديو لمغتصب زينب الباكستانية يروي فيه تفاصيل استدراجها

02cb465d-2544-4cff-8848-defb61cbb200_16x9_600x338

لندن – راي اليوم

ظهر مغتصب الطفلة الباكستانية زينب أنصاري، في فيديو بثته بمواقعها وسائل إعلام باكستانية، أمس الخميس، منها قناة Dunya التلفزيونية، وتحدث فيه عن استدراجه وخطفه للبالغة 7 سنوات، واغتصابها مراراً قبل خنقها ورمي جثتها كما النفايات بصندوق للقمامة، قريب 200 متر من بيته، وتقريباً 1700 من منزل عائلتها في مدينة Kasur البعيدة 50 كيلومتراً عن “لاهور” عاصمة إقليم “بنجاب” في أقصى الشرق الباكستاني.

خبر اعترافاته المسجلة بالصوت والصورة، كان الأبرز أمس واليوم الجمعة في الباكستان

اعترافه المسجل على شريط، تضمن ما فعله بزينب حين استدرجها ليلة 4 يناير الجاري وهي بطريق عودتها من درس قرآني في مبنى قريب 100 متر فقط من بيت خالتها التي كانت تقيم فيه معها، بانتظار عودة والديها من قضاء العمرة بالسعودية، وهو شريط تحول إلى فيديو نقلته “العربية.نت” عمن بثوه الخميس في “يوتيوب” وتعرضه بعد الفقرة أدناه، وفيه روى علي عمران البالغ 24 سنة، تفاصيل ما أقدم عليه وصدم به مشاعر الباكستانيين طوال 14 يوماً، انتهت باعتقاله الثلاثاء الماضي بعد مطابقة حمضه النووي على ما تركه منه في جثتها بعد اغتصابها.

فاطمأنت لما قال باعتباره من الجيران

قال إنه اعترضها الساعة 6.45 تلك الليلة (وليس الساعة التاسعة) حين كانت عائدة إلى بيت خالتها، وأخبرها أن والديها عادا من السعودية وبإمكانه مرافقتها إليهما، فاطمأنت لما قال باعتباره من

الجيران، وفي الطريق سألته مراراً حين طال سيرها معه إلى أين يمضيان، فتذرع بأنه تاه عن العنوان، ثم استمر يستدرجها حتى انتهى إلى اغتصابها، ثم رماها جثة مخنوقة بين النفايات.

ذكر أيضاً أنه فر بعد القتل والاغتصاب إلى مدينة Pakpattan عاصمة المنطقة بالاسم نفسه، والبعيدة 138 كيلومتراً عن “قصور” حيث اغتصب 7 صغيرات أخريات منذ 2015 للآن، ومن تلك المدينة غادر إلى أخرى اسمها Arifwala قريبة منها 38 كيلومتراً، وحين اطمأن بأنه بعيد عن الشبهة عاد إلى Kasur وشارك فيها بما ذكرته “العربية.نت” في تقرير سابق، أي بجنازة زينب يوم 10 يناير الجاري، وكانت بعد يوم من العثور على جثتها وعودة والديها من السعودية.

اسمه عمران علي نقشبندي

ورد بتقرير Dunya التلفزيونية أيضاً، أن الشرطة اعتقلت شقيقين لعمران و5 أخوات لا يزالون محتجزين لديها، وأغلقت بيته الذي حاول غاضبون إضرام النار فيه. كما اعتقلت 6 آخرين، منهم 4 ساعده كل منهم على الاختباء في منزله. أما ضحيته الصغيرة، فاتضح من التشريح الطبي إصابتها بجروح وهتك ورضوض بأنفها وعنقها “ومناطق أخرى” من جسمها.

هنا في المحكمة العليا بمدينة لاهور، عاصمة اقليم البنجاب، ستجري محاكمة عمران

وورد في تقرير مختلف بعض الشيء من اعترافات عمران، نشرته قناة Geo التلفزيونية الخميس، واطلعت عليه “العربية.نت” بموقعها، أن اسمه Imran Ali Naqshbandi وغير متزوج، واضطر “حين لم يعثر على مكان (مناسب) لاغتصابها فيه، إلى السير مسافة 1500 متر، وهي برفقته، حتى لم يكن أمامه إلا موقع رمي القمامة، وفيه اغتصبها وخنقها وأبقاها في المكان نفسه تخلصا من جثتها.

الأكثر إثارة في التقرير

من اعترافاته أيضاً، أنه كان يخطف الصغيرات من المنازل التي كان يعمل فيها (لم يشر التقرير إلى نوع عمله بتلك المنازل) واغتصب 8 منهن ببيوت كانت قيد البناء في Kasur حيث يقيم، إضافة إلى اثنتين قرب مكب للنفايات، فيما نقل التقرير عن “مصادر” لم يسمها، أنه اعترف باستدراجه صغيرة اسمها Kainat Batool فاغتصبها ونجت ولا تزال في مستشفى يعالجونها فيه للآن

وأكثر ما ساعد الشرطة على اعتقاله، هي جاكيت ظهر يرتديها في فيديو صورت مشاهده كاميرا مراقبة رصدته ممسكاً في الشارع بيد زينب حين كان يمضي بها إلى حيث اغتصبها، ووجدوها في بيته، مع أنه لم يظهر لونها بالفيديو الذي سبق وعرضته “العربية.نت” وتعيد بثه أعلاه. أما الأكثر إثارة بتقريرGeo فهو أن والدته هي من ساعد الشرطة على تعقب أثره واعتقاله، وسريعاً بعد مواجهته بما لديهم ضده، اعترف باغتصاب زينب والأخريات.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مشهد يكاد لا يصدق من هوله …. فتاة صغيرة كانت في درس لتعلم القرآن عند بيت خالتها ، ووالداها بعيدان عنها في مكة لأداء العمرة والدعاء لها .. وفي طريق عودتها تصادف هذا الجار لأهلها والذي تعرفه فيستوقفها ويكذب عليها بأن أهلها قد عادوا ويعرض أن يأخذها إليهم فتصدقه ببراءة طفولتها واطمئنانها له كجار ، فيمضي بها إلى مكان ناء في ظلمة الليل فيغتصبها عدة مرات وهي تقاومه فيؤذيها بالضرب ثم يخنقها حتى الموت ويرميها بين القمامة .. كم خافت وكم هلعت وكم نادت أمها ……. مشهد يعكس مرضا أصاب صميم أخلاق أمة المسلمين ، من خيانة وإجرام على كافة المستويات ..
    هذا الرجل لا يكفي أن يحكم بالسجن المؤبد أو الإعدام ….. إنما يجب أن يخضع للتعذيب لمدة طويلة لأشهر أمام الناس في قفص على رؤوس الأشهاد يتمنى خلالها الموت …. ثم يقتل شر ميتة بعدها ليكون عبرة لغيره على ما اقترفته يداه ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here

رأي اليوم