فيتنام مستعدة لاستضافة القمة الثانية المحتملة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية

هانوي / الأناضول – أعلن رئيس الوزراء الفيتنامي، نغوين خوان بوك، أن بلاده مستعدة لاستضافة القمة الثانية المحتملة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
جاء ذلك في مقابلة أجراها رئيس وزراء الفيتنام مع قناة بلومبرغ الأمريكية، وبثتها مساء الخميس.
وقال بوك دولتنا ستكون سعيدة لاستضافة القمة الثانية بين ترامب و كيم، لكن حتى الآن لم يتم اختيار فيتنام بعد لانعقاد القمة .

وأضاف لا أعرف إذا كان الطرفان سيقرران عقد اجتماعهما في فيتنام، نحن لا نعرف القرار الأخير .

وفي حال عقد الاجتماع المرتقب بين  ترامب  و كيم في فيتنام، شدّد  بوك على أن بلاده  ستبذل قصارى جهدها لتسهيل الاجتماع .

وحسب  بلومبرغ ، ستساعد الروابط الاستراتيجية والاقتصادية القوية بين واشنطن وهانوي، الأخيرة على الحد من اعتمادها على الصين، التي تعد أكبر شريك تجاري لفيتنام.
بدورها، نقلت قناة  الحرة الأمريكية (رسمية) عن مراقبين إن الاجتماع يمكن أن يعقد في هانوي، أو  دا نانغ (وسط)، المنتجع الذي كان يضم خلال حرب فيتنام قاعدة جوية مهمة استخدمها الجنود الأميركيون وقوات فيتنام الجنوبية.
واستضاف المنتجع ذاته، عام 2017، قمة لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادىء حضرها ترامب.

يشار أن فيتنام ظلت في وسائل الإعلام موقعا محتملا للقمة المقبلة، إلى جانب منغوليا وإندونيسيا.

وتملك كوريا الشمالية سفارات في الدول الثلاث المذكورة.
جدير بالذكر أنه في 12 يونيو/حزيران الماضي، عقد ترامب وكيم قمة تاريخية في سنغافورة، تلاها إعلان بيان مشترك وقّعه الطرفان.
وتضمن البيان التزاما من بيونغ يانغ بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، مقابل التزام الولايات المتحدة بأمن كوريا الشمالية.
وتشهد المفاوضات الخاصة بأسلحة كوريا الشمالية النووية جمودا.
ويتركز الخلاف الأساسي حول ما إذا كانت كوريا الشمالية ستحصل على سلسلة من المكافآت بشكل تدريجي ومستمر مقابل كل خطوة تتخذها في تفكيك أسلحتها النووية، أم أنها ستبدأ بتلقيها بعد إنجاز التفكيك بشكل كامل، وفق وسائل إعلام أمريكية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here