فوضى ورعب واستشارات في كل اتجاه .. رموز القطاع الخاص السعودي قلقون من احتمالية المساس بأموالهم واستثماراتهم بسبب قانون 11 سبتمبر

ggggggggggggg

عمان- راي اليوم

بدأت على ارض الواقع فوضى المال والفرص الاستثمارية السعودية تحديدا في الولايات المتحدة الامريكية .

ونشط خلال الايام القليلة الماضية عدد كبير من رجال الاعمال السعوديين الذين يديرون محافظ استثمارية في الولايات المتحدة بإجراء استشارات مالية وقانونية موسعة احتياطا لأي احتمالات لها علاقة بالحجز على اموالهم .

وعلمت راي اليوم ”  من مصادر سعودية موثوقة بان حالة رعب وقلق بدأت تجتاح رجال الاعمال السعوديين المستثمرون في الولايات المتحدة بما في ذلك كبار المودعين لدى البنوك .

ورغم عدم وجود ما يهدد اصول وملكيات واعمال سعوديين مستثمرين من القطاع الخاص  الا ان رقعة المخاوف توسعت جدا في هذا الاطار  حتى بعيدا عن مساهمات القطاع العام السعودي في السوق والمؤسسات الامريكية .

وعلم بان مراسلات قانونية واستشعارات مكثفة تجري حاليا ومن بينها اجراءات تحاول نقل وتامين وتحصين الودائع المالية وملكيات الاسهم للأفراد في السوق الامريكية فيما بدأت مؤسسات مالية امريكية كبيرة بإجراء اجتماعات للحفاظ على زبائنها وتبديد المخاوف .

وتوسعت هذه المخاوف بعد التشريع الذي تم اقراره مؤخرا باسم العدالة لضحايا الارهاب وهو قانون جديد يتيح للأمريكيين رفع دعاوى قضائية تطالب بتعويضات من الدول التي ينتمي اليها افراد ارتكبوا الاعمال الارهابية الشهيرة في 11 سبتمبر .

  وتوسعت نطاق المخاوف بشكل كبير في الوقت الذي تخشى فيه اوساط سعودية من مبادرة وزارة الخزانة الامريكية لاتخاذ اجراءات احتياطية تمنع حركة وتداول ونقل الاموال والاسهم والاستثمارات التي يملكها سعوديون سواء في القطاع العام او الخاص .

حالة فوضى كبيرة في هذا السياق يتحدث عنها خبراء اقتصاديون وماليون في اكثر من نطاق والاختبار الذي تواجهه الادارة السعودية في الولايات المتحدة له ابعاد مالية واقتصادية وليس سياسية فقط .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لقد قام نظام آل سعود بالتجييش والتحريض على حركات المقاومه وخاصة المقاومه اللبنانيه وأرسل ازلامه من بعض السياسيين اللبنانيين وعلى رأسهم فؤاد السنيوره للتحريض على المقاومه التي حمت عرضه وحررت بلده. وقد تمكنوا بعد كل هذا التحريض من استصدار عدة قوانين ماليه لمحاصرة المقاومه وتجفيف مواردها.
    لكن ما لم يكن بحسبانهم هو ان الإداره الامريكيه كانت وبنفس الوقت تحضر لهم قانونا مشابها لتسقيهم من نفس الكأس الذي سقوا منه حركات المقاومه. إن ربك لبالمرصاد.

  2. كل هذه تحليلات لا علاقة له بالواقع كلها حسد وحقد وتنمي زوال النعمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here