فورين بوليسي: “أيلول” كشف وجه بن سلمان “الحقيقي”

 

mohamad-bin-salman777

“أيلول الأبيض”، هذا ما وصفت به صحف وشبكات عالمية عديدة القرارات الأخيرة التي شهدها المجتمع السعودي.

واهتمت كثير من وسائل الإعلام العالمية، بنشر تعليقات على الأحداث الأخيرة، التي شهدتها المملكة، من السماح للمرأة بقيادة السيارات، وحالة السعادة والحراك، التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي.

رؤيا صادقة

وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن تلك القرارات، بأن رؤيتها في ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، منذ يناير/كانون الثاني 2016، حينما كان وليا لولي العهد، كانت صادقة إلى حد بعيد.

وأشارت إلى أنه كان واضحا أنه يتحرك باستراتيجية واضحة وأهداف محددة، وهو ما ظهر في قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات، حيث أنه جاء بعد دراسة ومتفحصة لردود أفعال الشارع، لتجنب أي رد فعل “عنيف” من التيار “المحافظ” في البلاد.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن تلك القرارات الأخيرة أظهرت “استراتيجية احتواء” قوية من بن سلمان.

إصلاح بحساب

ومن جانبها، قالت قناة “الحرة” الأمريكية إن الأمير محمد بن سلمان، التقى مع أحد الباحثين، الذي يشرف على عملية إصلاح المجتمع والدولة السعودية، وأبلغهم بالمسار الذي تسير به البلاد حاليا منذ نهاية العام الماضي.

وقالت القناة الأمريكية إن بن سلمان يمتلك أيضا استراتيجية لمجموعة من القرارات والإجراءات الأخرى، التي يمكن أن توصف بأنها أكثر قوة للمجتمع السعودي.

ونقلت “الحرة” عن أستاذة الإعلام السعودي، نجاة السعيد” قولها إن

“الخطوات الأخيرة المتعلقة بقيادة المرأة للسيارة، هي ثمرة لبرنامج الابتعاث الذي أطلقه العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عام 2015، والتي أرسل من خلالها شباب من المملكة للدراسة في الخارج”.

مملكة اليوم

ووصفت بدورها صحيفة “واشنطن تايمز” بأن “المملكة السعودية اليوم، باتت مختلفة بصورة كلية عن مملكة الأمس، كما يبدو أنها ستتغير أيضا في مملكة المستقبل، خاصة بعد تطبيق خطط الإصلاح التي يتبناها ولي العهد السعودية الجديد، والتي تهدف لمزيد من الانفتاح للمجتمع السعودي”.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن بن سلمان، سيهدف من خلال تلك الإجراءات “تغيير الصورة النمطية للمملكة، وإقناع العالم أن السعودية في طريقها لتغيير فعلي وستصبح مسايرة للعصر بصورة كبيرة”. (سبوتنيك)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. نعم هي كذلك، حينما يشكرك ويمتدحك الغرب كن على دراية أن هناك شيء عظيم يحاك لك … لقد حان دور إضعاف السعودية فمحمد المصلح ما كان ليكون كذلك لولا الغرب …

  2. وكأنكم تريدون للمملكة أن تبقى بين فكي كماشة الأول العالم المتقدم بكل شيء، والفك الثاني هيئة الأمر بالمعروف المعروفة بسلطتها فقط على بعض الناس، ويمنعون من أمرهم المعروف في أماكن أخرى مثل جامعة الملك عبدالله في جدة….وغيرها.
    دعوا الرؤية تسير كما خطط لها ….ومن يقول دع المملكة على ما هي عليه!!! الصحيح يشعرنا أننا بلا دين أو أن ديننا على خطأ، فهل زوجتي وابنتي وأختي اللواتي يقدن السيارة غير مسلمات؟ وهل المرحومة أمي لم تلبس الخمار على وجهها .. (لا سمح الله) إلى جهنم ؟

  3. كلام صحف مدفوع الاجر…اي انفتاح و مواكبه للعصر في ظل اعتقالات و مصادؤه للحريات و تكميم الافواه…..

  4. أعتقد بل أجزم أن ما ذهبت اليه مجلة “فورين بوليسى” ألأميركية، وقناة الحرة والواشنطن تايمز، ما هي إلا حلقة دعاية مدفوعة ألأجر لتبييض سياسة محمد بن سلمان وتحضيره للمنصب التالى وهو ملك المملكة السعودية! ملخص ما قالته الصحف ألمذكورة أن بن سلمان يتحرك بإستراتيجية واضحة وأهداف محددة ستغير وجه المملكة الحالي المتزمت إلى دولة عصرية منفتحه على العالم بشكل مختلف كليا!!! هل السماح للمرأة بقيادة السيارة هو إنجاز عظيم، أم أنه عودة إلى الصواب بحق المرأة ألتى كان مسلوبا حقها بالكامل. قيادة المرأة للسيارة هذا حق إنسانى وأخلاقى كانت المملكة بعيدة عنه بعد السماء عن ألأرض. ألمرأة هي نصف المجتمع وهى مربية أجيال. كيف نسمح لإمرأة بالخروج إلى عملها أو إلى المستشفى أو السوق بصحبة سائق غريب ربما كان هندى أو بلوشى أو باكستانى ولا نسمح لها بقيادة سيارة! على كل قرار السماح للمرأة بقيادة سيارة جاء بسبب الحالة ألإقتصادية للبلاد وخصوصا بعد تقديمها للمليارات هدية لأميركا وإفلاس الخزينة وبعد حربها الطاحنة في اليمن التي كان ل محمد بن سلمان الدور ألأكبر في إشعالها وزيادتها إشعالا حتى يعرف بأنه مقاتل عظيم. هذه الحرب قضت على ما تبقى من أموال في خزينة الدولة السعودية. إذا الوضع ألإقتصادى ألأسود الذى وصلته المملكة هو الذى حدا بالملك سلمان بالسماح للمرأة لقيادة السيارة حتى تقوم النساء بشراء السيارات وتدور عجلة ألإقتصاد. لا تراهنوا كثيرا على حكام السعودية، لأنهم لن يتغيروا وسيبقوا على حالهم بل ربما أسوأ في معاملة شعبهم لأنهم يعتبرونهم عبيدا وليس مواطنين….

  5. هذا التغيير لم يحصل قبلا وبرغم زيارات كل الاميركيين والغربيين ومطالبات كثيرة من المرأة السعودية وغير السعودية، لكن الزيارة الاخيرة كان فيها شيء اختلف وهو وجود ايفانكا ونعتقد انها كان لها آراءها وتمنياتها ,, فهم يقلدون ايفانكا وما تحبه ايفانكا كما يبدو ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here