فهمي هويدي: أتعامل مع نظام السيسي بمنطق الضرورة وليس الرضا به وتصنيف الإخوان جماعة إرهابية خطأ سياسي كبير والحديث عن موت الجماعة نوع من التمني وتصريح وزير الأوقاف عن رفض المصالحة مزايدة غير مقبولة

fahmy-huwadi99

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

هاجم الكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، ووصف تصريح الوزير برفضه المصالحة مع الإخوان بأنه مزايدة غير مقبولة من شخصية غير سياسية.

وأضاف هويدي في لقاء مع “الجزيرة مباشر مصر” مساء الخميس  أن إرادة التفاهم لإجراء المصالحة بين الإخوان والسلطة غير موجودة بين الطرفين خصوصا النظام.

وقال هويدي إن الخلاف بين السلطة والإخوان كان في الماضي داخليا ، ولكنه صار هذه المرة خلافا إقليميا، مشيرا إلى أن الإعلام الموالي للسلطة شحن الأجواء في مصر بطريقة  باعدت بينها وبين إجراء مصالحة حقيقية.

ودعا هويدي السلطة في مصر لإطلاق باب الحريات، لأنه لا غنى عن الديمقراطية، مشيرا إلى أن كل ما ينسب للإخوان من اتهامات الآن لا دليل عليه، ولم نسمع لهم ردا، لأنهم في السجون .

ووصف هويدي الأجواء التي تعيشها البلاد العربية بأنها أجواء ثورة مضادة للربيع العربي ، مشيرا إلى أنه من خلال متابعته محاكمات مبارك ورموزه، فإنه يستطيع أن يقول إن الهدف ليس ضرب الإخوان فقط، وإنما ضرب الثورة ككل.

وأشار هويدي إلى أن مصر كانت حاضرة في العملية العسكرية في ليبيا، ولكن الدولة الفاعلة فيها هي دولة خليجية، مستبعدا أن يتورط السيسي ويوجه ضربة عسكرية ضد ليبيا.

وعن رأيه في موقف مصر من الحرب على غزة ، قال هويدي إنه لم يكن سعيدا بالموقف المصري، مشيرا إلى أنه تمنى أن يكون موقف مصر أقرب للقضية الفلسطينية.

وقال هويدي إنه يتعامل مع نظام السيسي بمنطق الضرورة، وليس استسلاما وليس رضا بأدائه.

واختتم هويدي مقابلته مؤكدا أن الربيع العربي كان بمثابة تغيير في بنية الإنسان العربي الذي رفع  مطالبه بجسارة ضد الأنظمة العربية، وطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة ، مشيرا إلى أنه لا يزال لثورة 25 يناير أنصارها، ويجب استعادتها لاسيما بعد توحش الثورة المضادة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. المشكلة في العالم العربي تنطبق عليه الاية الكريمة “كلما دخلت امة لعنت اختها …” زمن السادات ومبارك الذي دام اكثر من 40 عاما كانوا يعلقون ازمة مصر على اخطأ عبدالناصر لتبرير الفشل …والاخوان عندما حكموا وادركوا حجم المسؤولية والازمة في مصر اصبحوا يتحدثون عن اخطاء مبارك وعقبات الدولة العميقة والفلول …وعندما جاء الحكم الحالي الذي اسقط حكم الاخوان اصبح القوت اليومي لاعلامه الهجوم على الاخوان وشيطنتهم لصرف الانظار عن ازمة البلد المستفحلة والعجز عن مواجهتها ..فلا بوادر لعودة مصر للزعامة السياسية …فلا زعامة مع التسول ولا حل للازمة الاقتصادية مع تجذر الفساد وعودة نظام مبارك من جديد …واذا اضيف لذلك شعب تنهش فيه الفقر والامية والجهل يوجه بالريمونت كنترول واعلام ساقط بكل معنى الكلمة واحزاب ضعيفة ومفلسة يمارس قيادييها الانتهازية السياسية من حزب الوفد في اقصى اليمين الى حزب التجمع في اقصى اليسار مرورا ببعض التيارات القومية التي تحولت الى كومبارس في المشهد المصري …مع كل هذه العوامل لا اعتقد ان عاقلا يعرف الف باء السياسة يؤمن ان مصر تتعافى من ازمتها الا بمعجزة الهية …وزمن المعجزات انتهى

  2. بس هادا هوا اللي همك . . انظر . . وانظر . . وانظر، نظرنا ياخويا . . بقوة النار والحديد والترهيب، والمهادنة والرياء والكذب والنفاق والتحالافات. نظرنا راينا قوى الشر تتأمر على أبناء شعبها وابناء جلدته من أجل الوصول لأهداف شخصية والوصول للكرسي، نظرنا فراينا تديراً للبنى التحتية وللبنى الاجتماعية وللأخلاق وللدين، لا أنتمي لل×وان ولا لأي فصيل سياسي في ههادا العالم العربي، الذي تنفصة السيادة حتى على الهواء الذي يتنفسه،لكن أن أقتل الشعب العربي عبر ابواق هدّامة، وأن أستأجر الأجنبي لقتال ابناء شعبي، سواء بالمال أو بالسلاح أو ما شابه، فإن هذا ليس من الوطنية في شيء.

    قلتم وقال الكثير، عما يحصل في الدول العربية منثورات أو من انقلابات أو من تصحيحات، تقع المسؤولية الأولى على حكامها، الذين يلهثون وراء الكرسي كأنهم مخلدون، ولا ينظرون إلى مصالح أوطانهم وشعوبهم، سؤال أطرحه عبر هذه النافذة، لماذأ دول الاتحاد الأوروبي قوية ومتماسكة، أو الدول الأخرى، هل لأن فيها ديموقراطية، هذا سبب، هل لأنها قوية عسكرية، هذا سبب، وأنما السبب الأهم، أن الوزير أو رئيس وزراء ما، إذا أخطأ في حق بلده، يستقيل، ويذهب إلى حيث كان. بينما الحكام أو الوزراء او المسؤولين العرب، فإنه علىإستعداد أن يُضحي بوطنه وأرضه وشعبه من أجل الكرسي.

    من حق كل انسان أي يعلق على ما يحدث في وطننا العربي الكبير، ويعجبه هذا أو ذاك، أو ينتمي إلى هنا أو هناك، لكن لا يهمل الأسباب والمسببات، التي أدت إلى هذا التناحر والتكالب على الأوصاف لا الجوهر، الوطن العربي، مقسم، منذ سايكس بيكو اللعين، وزرعوا دولة إسرائيل الوظيفية، في قلب الوطن العربي، ليتمكنوا من الباقي، فهذا الذي يجري، إنشاء دويلات تابعة، ليس لها سيادة إلا لسيدهم الشيطان الأكبر. . .

  3. فهمي هويدي لا يدرك ان جماعة الاخوان ماتت و دفنت و الأمر انتهى انظر نتيجة انتخابات ليبيا ٢٣ مقعد من اصل ٢٠٠ حصلت كل التيارات الاسلامجية بما فيهم الاخوان ، انظر الى اليمن و ما حدث فيها انظر الى ليبيا التي أشعلها الاخوان نار حين خسروا الانتخابات انظر الى تونس حيث انسحبت النهضة من الحكومة بعدما شاهدت ما جرى في مصر رغم سبق و استئثارهم بكل شيء انظر الى سوريا حيث وقع اخوان الناتو بين قبضة داعش و النظام … أفيق يا أ هويدي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here