فنان سوري: إسطنبول مركز ثقافي عالمي قريبًا

إسطنبول  / الأناضول

– الفنان والناشر السوري عدنان الأحمد أشاد بالإمكانيات الثقافية لمدينة إسطنبول.
– قال إنه عندما يشتاق إلى حلب يتوجه إلى ميدان السلطان أحمد، في إسطنبول.
– أعرب عن رغبته بإقامة جسر تواصل بين الثقافتين السورية والتركية.
– شدد على أن تركيا تمتلك سلاحا قويا هو “النسبة الكبيرة للشباب بين السكان”.
– أعلن نيته إقامة معرض في سبتمبر تحت اسم “الطواف” بالشراكة مع أحد الفنانين الشباب.

أشاد الفنان والناشر السوري عدنان الأحمد، بإمكانيات مدينة إسطنبول التركية، معربا عن ثقته بتحولها قريبا إلى مركز ثقافي وفني عالمي، مثل مدينتي نيويورك وباريس.

جاء ذلك في تصريحات للأناضول، على هامش معرض فني أقيم في إسطنبول، بمشاركة فنانين من تركيا ودول من الشرق الأوسط.

وقال الأحمد، وهو مؤسس وصاحب المعرض، إن تركيا تمتلك سلاحا مهما وقويا يتمثل في النسبة الكبيرة للشباب بين السكان.

وأضاف أنه يبذل جهودا كبيرة لتنفيذ أعمال ومشاريع فنية خاصة بالشباب، حيث يوليهم أهمية كبيرة في حياته وأعماله الفنية.

وأوضح أنه يلتقي ويتواصل مع الشباب باستمرار، ويتوجه للقائهم في جامعات إسطنبول، ويعرض بكثرة أعمالا فنية للشباب في المعارض.

وأردف: “نعتزم إقامة معرض فني في سبتمبر (أيلول) المقبل، بالشراكة مع أحد الفنانين الشباب، وهو مشابه لمعرض أقمناه العام الماضي”.

وأوضح أنه “من المقرر عرض مزيد من الصور واللوحات والرسوم والهياكل في المعرض المقبل.”

وقال إنهم يعتزمون تسمية المعرض باسم “الطواف”، في إشارة إلى الكعبة الشريفة، التي وصفها بـ”المغناطيس ونقطة اللقاء بالنسبة للمسلمين”.

وذكر الفنان السوري أنه يعمل في مجال الثقافة والفن منذ نحو 35 عاما، قبل أن يُضطر إلى الانتقال من بلده إلى إسطنبول؛ بسبب الحرب الداخلية منذ العام 2011.

وأردف: “اخترت العيش في تركيا لأننا نتشارك مع المجتمع التركي الثقافة نفسها. قبل 100 عام من اليوم كانت مدينتا حلب وغازي عنتاب تتبعان للوالي نفسه”.

ومضى قائلا: “وبالتالي عندما أشتاق إلى حلب، أتوجه إلى ميدان السلطان أحمد وإلى منطقة بيازيد في إسطنبول.. فإسطنبول وحلب شقيقتان”.

وشدد على أن إسطنبول بمثابة جسر ونقطة التقاء مهمة في العالم.

واستطرد: “عاش الأتراك والعرب تحت سقف واحد طيلة خمسة قرون، وتوجد نقاط مشتركة عديدة بين المجتمعين حتى وإن بدا ظاهريا أن العلاقة منقطعة بينهما. وبدوري أرغب في إقامة جسر تواصل بين الثقافتين.”

وأثنى الأحمد على الإمكانيات الثقافية لإسطنبول، وقال إنه يثق بأنها ستتحول في أقرب وقت إلى مركز ثقافي وفني عالمي، شأنها شأن كل من نيويورك وباريس.

فيما أشاد حسين أمير أوغلو، الشريك التركي للمعرض الفني، بالفنان السوري عدنان الأحمد، واصفا إياه بأنه “رجل فن من الطراز العالمي”.

وأضاف أمير أوغلو للأناضول، أنه يعمل مع الأحمد منذ أربع سنوات ونصف السنة، وأنهم أقاموا حتى الآن ثلاثة معارض فنية مختلفة في إسطنبول.

وأفاد باعتزامهما إنشاء متحف فني في إسطنبول، مشيدا بامتلاك تركيا العديد من الآثار الفنية النادرة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. خمسة قرون من الجهل والتخلف والتبعية وهي التي دقت المسمار الخير في نعش الحضارة العربية
    غازي عنتاب سورية وليست تركية يافنان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here