فنانون بمصر يدعمون إجراءات مكافحة الإرهاب بمقطع إعلاني

fananeen-new.jpg77

القاهرة/ إسلام مسعد/ الأناضول-

تحت عنوان “معا ضد الإرهاب”، قدم فنانون مصريون، وشيخ أزهري وقس وإعلامي، مقطع فيديو يذاع على القنوات الفضائية الخاصة، لمواجهة الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية ضد الإرهاب، ودعما للرئيس عبد الفتاح السيسي.

الفيديو الذي لم تتجاوز مدته الدقيقة وبضعة ثوان، ظهر فيه 20 ممثل وممثلة، بالإضافة إلى الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، ومظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم (القريب من ميدان التحرير وسط القاهرة)، والإعلامي محمد الغيطي.

وعرض الفيديو تسلسلا للأحداث “الإرهابية” بمصر، بدءا من حادث كنيسة القديسين (الذي وقع في أول يناير/ كانون الثاني 2011 وأسفر عن مقتل 23 بحسب مصادر رسمية)، وفتح السجون وحرق مراكز الشرطة (التي وقعت إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011)، مرورا بالعمليات في رفح بسيناء (شمال شرقي مصر)، وانتهاء بعملية كرم القواديس (التي وقعت في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأسفرت عن مقتل 31 عسكريا).

كما عرض الفيديو أسماء عدد من القتلى الذين لقوا حتفهم منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، والأحداث التي تبعتها، مرورا بأحداث الاتحادية (التي وقعت في ديسمبر/ كانون الأول 2012 وخلفت 11 قتيلا)، بالإضافة إلى قتلى العميلات التي تمت ضد قوات الجيش والشرطة عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي (3 يوليو/ تموز 2012).

وشدد الفنانون على ضرورة أن ينتهي الإرهاب حفاظا على كل أب وأم مكلومين، وأنه آن الأوان لوضع نهاية له، وكفاية خراب ودمار ودفن لأولاد المصريين، وإنهم قادرون على هزيمة الإرهاب بوحدة المصريين وإرادتهم ووطنيتهم.

واختتم الفيديو بترديد الفنانين الشعار الذي اتخذه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي له خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة (جرت في مايو/ آيار 2014، وفاز فيها السيسي بنسبة 96.9%)، وهو شعار “تحيا مصر”.

وكان عبد الفتاح السيسي، دعا في 26 يوليو/ تموز من العام الماضي (عقب عزل مرسي بـ23 يوما)، الشعب المصري إلى النزول في مظاهرات، لتفويضه مع الشرطة في محاربة “الإرهاب المحتمل”.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء (شمال شرقي البلاد)، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل مرسي.

وظهر السيسي في أكثر من مناسبة، ليقول إن مصر تواجه حرب وجود ضد الإرهاب.

وبدأت السلطات في إخلاء المنازل الواقعة على مسافة 500 متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة (بطول 14 كيلومتراً) وتقع في محافظة شمال سيناء، لـ”وقف تسلل الإرهابيين” إلى البلاد، بعد الهجوم على النقطة العسكرية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here