فنانة مصرية تثير الجدل بتصريحها حول المشاهد الحميمية

القاهرة- متابعات: تصدرت الفنانة المصرية ثراء جبيل، محرك البحث “جوجل” بعدما أثارت جدلاً بتصريحاتها في لقاء مع صحيفة “صدى البلد” حين كشفت عن رأيها بوجود مشاهد جنسية في الدراما والسينما.

وقالت ثراء بأنها تربت منذ الصغر على مشاهدة الأفلام التي بها مشاهد حميمة بين البطل والبطلة، مؤكدة أنه أمر طبيعي لأنه في النهاية الفن يعكس الواقع.

 وتابعت: ” كيف لنا أن نقدم فيلمًا لا يحتوي على لمسة يد أو قُبلة إذا استدعى العمل وجودها؟ ..هذا بجانب أننا نكن لنجوم الزمن الجميل كل الاحترام ولا أحد يرى أنهم أشخاص عديمو الأخلاق بل إننا نراهم عمالقة، لأنهم قدموا الفن بالشكل الحقيقي حتى وإن تطلب العمل وجود مشاهد جريئة”.

واستطردت: ” إنني أرى أن قصص الحب الجميلة تعطي طاقة جيدة للحياة، وفكرة عدم وجود مشاهد الحب في السينما فكرة مؤذية جدًا، تولد الكبت لدى الأجيال المقبلة، ولا أقصد اللمس فقط بين الأزواج أو الحبيبة بل اللمس بشكل عام بين البشر، فهو تعبير عن الحب”.

وأضافت ثراء: “وفي الكثير من الأحيان العلاقات الحميمية أو الجنسية تبين جوانب في الشخصية، فهي مرآة لها، فإذا كانت القصة تحتاج إلى إظهار هذه العلاقة، لابد وأن تكون متواجدة داخل العمل الدرامي، فهنالك العديد من الأعمال التي تحتاج إلى الفجاجة، لذا الأمر يعتمد على كل قصة على حدة، كما أنه على الجانب الآخر هناك العديد من المخرجين الذين أشاروا للمشاهد دون عرضها ولم نشعر أن هناك شيئًا ينقص العمل”.

واختتمت تصريحاتها وقالت :”السينما الإيرانية مثلا خالية تمامًا من المشاهد الجنسية لكن هناك فن في إيصال الفكرة، أنا ضد إقحام المشاهد الجريئة في العمل دون داعٍ، فهذا يؤذي عين المشاهد أيضًا، أنا مع وجودها إذا استدعى العمل ذلك”.

يُذكر أن ثراء جبيل (29 عاماً) ممثلة وكاتبة مصرية، تخرجت من المعهد العالي للسينما، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا في مجال السيناريو، وشاركت في بطولة عدد من الأفلام الروائية القصيرة وفي عدد من مشاريع تخرج المعهد العالي للسينما. كما شاركت في عام 2013 في بطولة ثلاث مسلسلات، وهي: نكدب لو قلنا ما بنحبش، ذات، آدم وجميلة، ثم شاركت في العام التالي في مسلسلات سجن النسا، صديق العمر، ثم كفر دلهاب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. (السينما الايرانيه مثلا” خاليه تماما” من المشاهد الجنسيه لكن هناك فن في ايصال الفكره)…إذا” هذا هو بيت القصيد “فن إيصال الفكره بصدق ونزاهة بعيدا” عن التكسب والشهرة من وراء اللعب على شهوات البشر واجسادهم. وطالما انك تعترفي بذالك مع أنك تدعي له (وهذا قمة التناقض) فأنت تكوني وبإرادتك وتصميمك جزءا” من الفئة التي تستعمل لتدمير هذه الأمة عن طريق تدمير كل قيمها ومثلها العليا ودينها وعاداتها وتقاليدها.

  2. كلامها مزبوط والبنت قالت عند اللزوم ما قالت في كل فيلم ومسلسل
    انظر الى الافلام المصرية القديمة، كلها بوس واحضان ومشاهد ساخنة لكن لا احد يعترض
    واللي بقول انه هذا المشاهد بتزيد مظاهر الاغتصاب والانحلال الخ، اقول لك هذا الكلام خاطئ ١٠٠% والا لكان المجتمع المصري بايام السبعينات والثمانينات منحل وفاسق اكثر بكثير مما هو الان (وهو غير صحيح لان المجتمع المصري فاسق جدا الان)
    اعتقد انك نسيت الافلام الاباحية وكيف ان اكثر موقع يزار في مصر هو موقع اباحي

  3. لاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم وحسبىونا الله ونعما الوكيل فيكى وفى امثالك ومصر وكل المصريين برين منك ومن اشكالك ياجهله

  4. مثلك من الافكار الليس اخلاقية هي الذي تجعل من الشباب عديم الاخلاق والقيم هذه الاعمال لا تليق بالمرة ومن يقوم بدوره وزر عليه الي يوم الدين حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. المسلسلات والافلام الايرانية تشارك وتفوز بمسابقات عالمية عديدة وكلها تلتزم بعدم الملامسة وعدم الكشف عن اجساد النساء . اما الدراما المصرية …. يعني معروف بعالمنا العربي . لكن بغض النظر هناك شحن اعلامي وثقافي من كثير من وسائل الاعلام العربية لنشر ثقافة الانفتاح وتقليد الثقافة الغربية بدون ملاحظة الشريعة الاسلامية ولا ثقافة وتقاليد واعراف مجتمعاتنا الشرقية سواء مسلمين او مسيحيين فحتى مسيحيي الشرق ليسوا بانفتاح مسيحيي الغرب ولكن مع الاسف هناك من يدفع لانحدار مجتمعاتنا .
    ومناظر الاثارة الجنسية هي سبب كثرة حالات الاغتصاب والخيانات وشبكات تبادل الزوجات والحفلات المختلطة وغيرها كثير ولا اعني هنا مصر بالذات بل موجودة بكل المجتمعات ولكنها تكثر بالمجتمعات التي تتشرب بمناظر الانحلال ليل نهار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here