فلسطين: صرف مخصصات الشهداء والجرحى والأسرى سيتواصل تحت أي ظرف

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: تعهد وزير المالية والتخطيط الفلسطيني، شكري بشارة، الخميس، بالعمل على “صرف مخصصات أسر الشهداء والجرحى والأسرى، سيتواصل تحت أي ظرف”.

والإثنين، صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بشكل نهائي، على مشروع قانون يسمح باقتطاع جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية، بالقيمة نفسها التي تدفعها السلطة لذوي الشهداء والأسرى في سجون إسرائيل.

وقال بشارة في تصريحات صحفية، “نحن ملتزمون بأن لا ندير للأسرى ظهورنا، بل نتبناهم، فليخصموا ما يريدون، نحن لن نتخلى عن مسؤوليتنا”.

وأضاف: “هناك حوالي 6500 أسير فلسطيني حاليًا، نحن ملتزمون برعاية أسرهم، وبعضهم ملزمون بتعليمهم وتوفير الخدمات الصحية لهم، حتى بعد الإفراج عنهم”.

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن القرار الإسرائيلي سيزيد العبء المالي وسيرفع العجز في الموازنة العامة الفلسطينية.

واستدرك بالقول: “على كل المجتمع الفلسطيني أن يواجه هذا التحدي، لأنه التزام أدبي وأخلاقي تجاه أولادنا وبناتنا وعائلاتهم”.

ويبلغ معدل مخصصات عائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين، حوالي 28 مليون دولار شهريًا.

وبموجب اتفاق أوسلو، الذي وقعته إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، تجبي الحكومة الإسرائيلية نحو 180 مليون دولار شهريًا كعائدات ضرائب مستحقة على بضائع ترد إلى المناطق الفلسطينية عبر إسرائيل، وتقوم بتحويلها شهريًا إلى موازنة السلطة الفلسطينية.

ويتيح القانون الإسرائيلي الأخير لحكومة تل أبيب، خصم مخصصات الأسرى والشهداء الفلسطينيين من الأموال المنقولة إلى السلطة الفلسطينية.

وينص القانون على قيام وزير الأمن الإسرائيلي بتقديم معطيات سنوية عن فاتورة الرواتب التي تحولها السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين، لخصم قيمتها من عائدات الضرائب الفلسطينية.

وتقول إسرائيل إنه سيتم تحويل هذه الأموال إلى صندوق معد لهذا الغرض، ويهدف إلى تمويل قضايا تعويضات ترفع ضد فلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأدانت الحكومة الفلسطينية، في وقت سابق، هذا القانون، وأعربت عن تمسكها بقضية الأسرى والشهداء الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here