فلسطين تناشد مجلس الأمن منحها العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول – ناشد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي، الموافقة على طلب منح بلاده عضوية كاملة في المنظمة الدولية.
جاء ذلك في إفادة قدمها أثناء جلسة دورية للمجلس عن الحالة في الشرق الأوسط، ولاسيما الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وخاطب منصور أعضاء المجلس قائلا نعيد التأكيد على مناشدتنا للدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد، أن تفعل ذلك .
وأردف  كما نناشدكم دعم طلب فلسطين، وقبولها عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وهو الطلب المعلق منذ عام 2011، والسماح لنا بمكاننا الصحيح بين مجتمع الأمم .
وتحظى فلسطين، منذ نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2012، بصفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، بعد أن قدمت، في 2011، طلبا للحصول علي العضوية الكاملة، لكن المجلس أخفق في تمرير قرار بالتصديق على الطلب؛ بسب استخدام الولايات المتحدة الأمريكية  الفيتو (حق النقض)، بالتوافق مع إسرائيل.
وشدد منصور على أن العضوية الكاملة  ستكون متفقة تماما مع القرارات ذات الصلة، ومع حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال، والحل القائم على أساس دولتين، الذي أصر المجتمع الدولي عليه، رغم إهماله على مدى عقود .
وجدد الإعراب عن التزام الفلسطينيين بمواصلة السعي لتحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية .
ومنذ عام 2007، يسود انقسام فلسطيني بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة وحركة  حماس من جهة أخرى، ولم تفلح اتفاقات عديدة في إنهائه حتى اليوم.
وزاد منصور بقوله  رغم الوضع السيء على الأرض والمأزق السياسي الحاد، ما زلنا ملتزمين باللاعنف والحوار وتحقيق هدف السلام، بما في ذلك من خلال المفاوضات القائمة على الاختصاصات المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادئ مدريد، ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق الرباعية .
ودعا إلى  تعبئة الجهود الإقليمية والدولية للمساعدة في التغلب على المأزق الراهن، والمساهمة في التوصل إلى حل عادل .
ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة، منذ عام 2014؛ جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here