فلسطين.. “الجبهة الشعبية” تدعو منظمة التحرير لمواجهة صفقة القرن

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول – دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السبت، إلى عقد اجتماع “الإطار القيادي” لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث سبل مواجهة خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وقالت “الجبهة الشعبية” في بيان إنه “يجب استثمار وحدة المواقف الرافضة للصفقة الأمريكية، بالدعوة العاجلة لعقد اجتماع الإطار القيادي الذي تم الاتفاق عليه وطنيا، من أجل مناقشة سبل مواجهة هذه الصفقة والعدوان الصهيوني الأمريكي”.

وفي العام 2005، توصلت الفصائل الفلسطينية لاتفاق في القاهرة، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، وضم حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” للمنظمة.

ويضم “الإطار القيادي” أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إضافة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بما فيها “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

وأضافت الجبهة الشعبية أن “الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لانتظار إطلاق الإدارة الأمريكية لما يسمى بصفقة القرن، فكلّ ما يأتينا من هذا العدو الأمريكي الخرابُ والدمارُ والمواقفُ المعادية لشعبنا والعمل المستمرّ سعيًا لتصفية قضيتنا الوطنية”.

واعتبرت أنّ “صفقة القرن حلقةٌ جديدة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته”.

والجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، قبل الثلاثاء المقبل، حيث سيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم المعارضة الإسرائيلية، بيني غانتس.

وأعلن البيت الأبيض، الخميس، أن ترامب سيستضيف نتنياهو وزعيم تحالف “أزرق أبيض” بيني غانتس، الثلاثاء .

و”صفقة القرن”؛ خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ “صفقة القرن”، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة المفاوضات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here