فلسطيني يقدم شكوى ضد عناصر من الشرطة الإسرائيلية بتهمة زرع سلاح في منزله

القدس – (أ ف ب) – قدم فلسطيني من سكان القدس الشرقية الأربعاء شكوى لدى وحدة التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية ضد عناصر من الشرطة اقتحموا منزله وفتشوه في سياق تصوير مشهد تمثيلي يوثق عمل “لواء القدس”، لاتهامهم بـ”زرع قطعة سلاح” فيه.

واقتحم عناصر من الشرطة الإسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 منزل المواطن سامر سليمان من قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة ومعهم معدات تصوير، معلنين له أنهم يحملون أمرا بتفتيشه.

وغادرت القوات المنزل بعد 3 ساعات من التفتيش دون استجواب صاحب المنزل، وسلمته ورقة تفيد بخلو منزله من الأسلحة.

وقال أرييه أفيطان محامي سامر سليمان إن موكله “تقدم بشكوى لدى وحدة التحقيقات مع الشرطة في الشرطة الاسرائيلية +ماحش+ ضد عناصر الشرطة الذين اقتحموا منزله بعد بث الحلقة وتعرضه لمضايقات”.

وأوضح المحامي أن الوحدة ستقوم “بالتحقيق مع عناصر الشرطة وإفادته بنتائج التحقيق”.

وتتعرض بلدة العيسوية بشكل شبه يومي لعمليات اقتحام ينفذها عناصر الشرطة الإسرائيلية وغالبا ما تندلع خلالها اشتباكات بين الشرطة وأهالي البلدة تنتهي بتنفيذ اعتقالات.

وعرضت هيئة البث الإسرائيلي “كان” الشهر الماضي الحلقة التاسعة من المسلسل التلفزيوني “لواء أورشليم القدس”، التي تضمنت مشهد اقتحام منزل سليمان وتفتيشه والعثور فيه على بندقية من طراز “إم 16” تابعة للجيش الإسرائيلي.

ويتناول مسلسل “لواء أورشليم القدس” قضايا تتعلق بعناصر اللواء وعملياتهم في المدينة.

وفي بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي، اعتذرت الشرطة الإسرائيلية عن الحادث.

وجاء في البيان ” نعتذر عن أي مس بالمواطن نتيجة بث المقطع”.

وذكر البيان أن “الموضوع قيد المراجعة وسيتم استخلاص الدروس والعبر وفقا لذلك”.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، حذفت هيئة البث الإسرائيلي الحلقة موضع الجدل عن موقع يوتيوب.

وأوضح المحامي أفيطان إن موكله، وهو أب لأربعة أطفال، سأل عناصر الشرطة عند اقتحامهم منزله بعد منتصف الليل عن سبب قيامهم بتصوير عملية التفتيش.

ورد عناصر الشرطة وفق المحامي بأن “هدف التصوير هو الحفاظ على ممتلكات المنزل وضمان عدم فقدان أي شيء خلال عملية التفتيش”.

وأشار أفيطان إلى تعرض سليمان لمضايقات من أهالي بلدته الذين وصموه بالجاسوس بعد مشاهدتهم الحلقة، ظنا منهم أنه متعاون بطريقة أو بأخرى مع الشرطة الإسرائيلية.

وقال المحامي “إن ما فعلته الشرطة معيب ولا يوجد له أي تفسير، خطأ كبير شكل خطرا على سامر وعائلته”.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وضمّتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس برمتها عاصمة لها، في حين يطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here