فلسطينيو الداخل يتظاهرون بحيفا ضدّ العدوان الثلاثيّ: رفعوا الأعلام السوريّة والفلسطينيّة وهتفوا ضدّ أمريكا وولي العهد السعوديّ

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

شارك المئات في مظاهرة مدينة حيفا ضد العدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني المدعوم من إسرائيل ومن أنظمة الخليج على سوريّة، ورفع المُتظاهرون الأعلام السوريّة والفلسطينيّة، وردّدّوا شعارات ضدّ أمريكا، وضدّ وليّ العهد السعوديّ، محمد بن سلمان، ودعوا إلى وحدة الأراضي السوريّة، كما جاء في بيانٍ رسميٍّ عممه المُنظّمون على وسائل الإعلام العربيّة.

وتجمّع المتظاهرون قبالة القنصلية الأمريكية في الحي الألماني، مردّدين الهتافات الداعمة لسوريّة والمندّدة بالعدوان والمعتدين. ثم انطلق مسيرة عفوية لتشقّ جادة بن غوريون (الكرمل) نحو حي وادي النسناس، لتختتم بكلمة من السكرتير العام للحزب الشيوعي، عادل عامر، حيّا فيها المتظاهرين الذي هبّوا خلال سويعات قصيرة للاحتجاج على هذا العدوان السافر. وقال عامر: إنّ إرادة الشعب السوري والشعب اليمني أقوى من الثالوث الدنس، الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية، ومن مخططاته لتفكيك وتفتيت الأوطان والشعوب، وتصفية حق تقرير المصير للشعب الفلسطينيّ.

وشارك في المظاهرة النائبة في الكنيست عايدة توما سليمان، والنواب السابقون عبد الله أبو معروف وعصام مخول ومحمد ميعاري، وسكرتير الجبهة منصور دهامشة، والسكرتير العام للشبيبة الشيوعية عرفات بدرانة، وسكرتير منطقة حيفا للحزب الشيوعي رجا زعاترة، وعضو قيادة الهستدروت ماجد أبو يونس، ونائب رئيس بلدية الطيرة سامح عراقي، ونائب رئيس بلدية نتسيرت عليت د. شكري عواودة، ورئيس كتلة الجبهة في بلدية حيفا د. سهيل أسعد، والشيخ نور اليقين بدران، وسكرتير لجنة المبادرة العربية الدرزية غالب سيف، والعديد من قيادات الحزب الشيوعي والجبهة من مختلف أنحاء البلاد، ومجموعة كبيرة من ناشطي اللجة الشعبية للتضامن مع سوريا. واسترعت المظاهرة اهتمام الإعلام المحليّ والعربيّ والعالميّ.

وكانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة قد أصدرت بيانًا دانت فيه العدوان الإمبرياليّ الأمريكيّ المدعوم إسرائيليًا ضد سوريّة. وجاء في البيان: للولايات المتحدة الأمريكية تاريخ حافل في العدوان والعربدة في المنطقة بذرائع كاذبة حول أسلحة الدمار الشامل، وبالتالي تؤكّد الجبهة موقفها لنزع المنطقة كلها، بما فيها إسرائيل، من أسلحة الدمار الشامل.

وتابع البيان قائلاً: تُحذّر الجبهة من جرّ المنطقة إلى حربٍ دمويةٍ مدمّرةٍ في ظلّ تحالف إدارة ترامب مع حكومة نتنياهو وأنظمة الخليج بقيادة السعودية، كما تؤكّد الجبهة أنّ الحل في سوريّة هو حل سياسيّ، قوامه ضمان وحدة واستقلال سوريّة وحق الشعب السوريّ في الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

وكان الحزب الشيوعي قد دعا في بيان أصدره يوم الجمعة، عشية العدوان، كلّ القوى العاقلة في المنطقة وفي العالم إلى التحرك فورًا لوقف العربدة الأمريكية الامبريالية في المنطقة والى إخراس طبول الحرب التي تقرع في واشنطن والعواصم الامبريالية الغربية، والى لجم المغامرة المدمرة على سوريّة.

علاوة على ذلك، دان البيان بشدة دور الحكومة الإسرائيلية في التهويش على الحرب على سوريّة وإيران، ومغامراتها العدوانية الجنونية مؤخرا في سوريّة، والتهديد الوقح بالمشاركة في مغامرة ترامب الخرقاء، محذرًا من أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة تجهز لعدوان استفزازي عدواني لابتزاز مكاسب إستراتيجية، ليس أقلها تمرير مشروع ترامب- نتنياهو للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وتحجيم دورها في المنطقة ولو بثمن إشعال الحرب من جهة، وهي من الجهة الأخرى تهدد بالحرب بالتعاون مع إسرائيل والسعودية لفرض تمرير صفقة العصر وتصفية القضية الفلسطينية من الجهة الأخرى، على حدّ تعبير البيان.

واعتبر الحزب الشيوعيّ في بيانه، الذي حصلت “رأي اليوم” على نسخةٍ منه، أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة، تُقدِم على مغامرتها الاستفزازية في ظل هزيمة أدواتها الإرهابية في سوريّة وسقوط مشروعها لتفكيك سوريّة وتفتيت شعبها، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه وفي أعقاب الانهيار النهائي لمنظومة الإرهاب المعولمة التي بنتها وراهنت عليها في سوريّة وفي غوطة دمشق الشرقية بشكل خاص، وهذا هو الذي أخرج الولايات المتحدة وحلفاءها المتورطين معها في دعم منظمات الإرهاب عن طورهم، من فرنسا وبريطانيا، إلى إسرائيل والسعودية وقطر ، ودفع بهم إلى التهويش على خوض حرب مباشرة ضد سوريّة وحلفائها، كما أكّد البيان.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. هذا المتوقع من أبناء الشعب المقاوم فان فلسطين هي البوصلة وان حلفاء الصهاينة من الاعراب يتفرجون على بل يدعمون تقتيل الشعب الفلسطيني الحر ويخططون لاستكمال خيانة قضية العرب التي قام بها آباءهم وأجدادهم لسلب حق الفلسطينين بالعودة والحصول على حقوقه المشروعه،،لذلك ساهموا في تدمير العراق واليمن وليبيا وسوريا بعدوان اجنبي ومن قبلهم وادواتهم الارهابين والتكفيرين ،،،عاشت فلسطين حرة عربية وليخساء الخاسئون .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here