فلسطينيو الخارج: ندعو للتصدي لصفقة القرن ونرفض “ورشة المنامة”

 

إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول – وجه المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، الجمعة، دعوة للتصدي لما يعرف بـ صفقة القرن ، ومقاطعة الورشة المنتظر عقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري بالمنامة، المرتبطة بهذه الصفقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المؤتمر الشعبي في إسطنبول، بعنوان فلسطينيو الخارج وتحديات صفقة القرن ، ألقي فيه بيان باللغات التركية والعربية والإنكليزية.
وأوضح البيان أن قضية فلسطين تواجه حملة جديدة من قبل أمريكا، من خلال المشروع المسمى بصفقة القرن، الذي تسعى إدارة دونالد ترامب المنحازة للكيان الصهيوني لتمريرها من أجل تصفية القضية .
وأضاف أمام هذه التحديات تنبهنا لمخاطر هذه المرحلة، وبدأنا حراكنا الوطني، بمطالبتنا بإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، كإطار جامع للفلسطينين.
و صفقة القرن ، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين.
البيان شدد على أن الشعب الفلسطيني موحّد في رفض مشاريع تصفية قضيته العادلة، أو محاولة تجاوزها، وكلّنا ثقة بأنّ القضية ستبقى حيّة وحاضرة في الصدارة .
وزاد  نؤكد وندعو إلى تطوير استراتيجية فلسطينية متماسكة للتصدِّي لمشروع الإدارة الأمريكية، وتصليب الجبهة الداخلية، لتعزيز قدرات شعبنا على احتمال الضغوط المتزايدة عليه .
وطالب الؤتمر الشعبي بإلغاء ما يسمّى ورشة المنامة، التي تسوق لمشروع إدارة ترامب بما تحمله من مزايا شكلية مزيّفة، ورفض التجاوب معها بأي مستوى من المستويات، وإعلان الرفض القاطع لهذا المسار الذي لا يخدم سوى الاحتلال الصهيوني .
ومؤتمر ورشة الازدهار من أجل السلام المرتقب في البحرين 25 و26 الشهر الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ صفقة القرن ، وفق إعلام أمريكي.
كذلك دعا المؤتمر لإطلاق موجة تضامنية عربية وإسلامية ودولية، مدعومة من أحرار العالم، مع شعبنا الفلسطيني، وحثّ الشعوب والجماهير والهيئات والبرلمانات ومنظمات المجتمع المدني على إعلاء صوتها، في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here