ثلاثة شهداء و40 جريحا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة “العودة وكسر الحصار” السلمية قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة

غزة/ هداية الصعيدي/ الأناضول: استشهد ثلاثة فلسطينيين، وجرح 40 آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة “العودة وكسر الحصار” السلمية، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة، في بيان وصل الأناضول، إن عبد العزيز أبو شريعة، (28 عاما، أُصيب شرقي غزة)، وماهر ياسين (40 عاما، أصيب وسط القطاع وهو من ذوي الإعاقة)، ومحمد الجحجوح (16 عاما، أصيب شرقي غزة)، استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما أصيب 40 آخرون، بحسب الوزارة، برصاص الجيش أثناء مشاركتهم في المسيرات، بينهم صحفيان وأربعة مسعفين، دون أن تشير إلى طبيعة الإصابات.

ومع استشهاد الفلسطينيين الثلاثة، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم بمسيرات العودة منذ مارس/ آذار الماضي، إلى 242 فلسطينيا. فيما أصيب أكثر من 25 ألف متظاهر، في الفترة الزمنية ذاتها، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

من جانبها، نددت حركة “حماس” باستهداف الجيش الإسرائيلي للمتظاهرين.

وقالت في بيان، أصدرته، إن “تعامل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع المتظاهرين الفلسطينيين السلميين بهذه البشاعة، ناتج عن عمليات التحريض المستمرة على القتل، وفي إطار تطبيق خطة ممنهجة”.

بدوره، أشاد طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، باستمرار “المشاركة الواسعة من الفلسطينيين، في مسيرات العودة”.

وقال أبو ظريفة في تصريح للأناضول، خلال مشاركته في المسيرات: “إن تواصل هذا الزخم والعدد الكبير من المشاركين، هو تأكيد على الالتفاف الشعبي حول هذه المسيرات والتمسك بها حتى تحقيق أهدافها ورفع الحصار”.

من ناحيتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي، ما أسمته “الإرهاب” الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، مساء الجمعة.

وأضافت في بيان أصدرته ووصل الأناضول نسخة منه: “نحمّل العدو الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان، فدماء الشهداء لن تضيع هدرا بل ستبقى وقودا لاستمرار المقاومة التي ستمضي عاقدة العزم على القصاص لدماء الشهداء والذود عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. والله حرام لهذه الشباب تموت
    في هذه المظاهرات. ماذا يتوقع
    زعماء المنظمات من نتائج المظاهرات ؟
    يعني ما هو المرجو من هذه المظاهرات؟
    انسحاب اسرائيل؟ مستحيل
    التحرير؟ مستحيل ،
    احراج و كشف اسرائيل.؟ايضا مستحيل
    اسرائيل لن تخرج الا بالقوه و الرصاص و النار
    اسرائيل لا تهتم لصورتها عالميا لانها قلبت الصوره
    منذ زمن بعيد وآخر ما تخشاه هو الرأي العالمي.
    هذه المظاهرات لن تحل المشكله اللذي تعمله هذه
    المظاهرات هي قتل و تشويه المزيد من الشباب
    فلذات قلوبنا.الله المستعان
    ودمتم اخوتي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here