إصابة 17 متظاهرا فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي غزة

غزة/ محمد ماجد/ الأناضول – أصيب 17 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة  العودة وكسر الحصار  السلمية، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، في بيان مقتضب لها، وصل وكالة  الأناضول نسخة منه عن  إصابة 17 فلسطينيًا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مشاركتهم في المسيرات ، دون أن تشير إلى طبيعة الإصابات.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

بدأ فلسطينيون، الجمعة، بالتوافد نحو مخيمات  العودة  المُقامة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة بفعاليات  مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية.
وأفاد مراسل الأناضول أن المتظاهرين توافدوا نحو الحدود الشرقية للقطاع مع إسرائيل حاملين الأعلام الفلسطينية، وصور لشهداء مسيرات  العودة .
وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (مشكلة من الفصائل الفلسطينية)، على الجمعة الـ37 للتظاهرات السلمية، اسم  انتفاضة الحجارة الكبرى .
ودعت الهيئة، في بيان، الفلسطينيين للمشاركة في المسيرات بمخيمات العودة على حدود غزة، مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها.
وبدأت الانتفاضة الأولى أو بما يعرف انتفاضة الحجارة، في 8 ديسمبر/كانون الأول 1987 من مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، ثم انتقلت إلى كافة المدن والمخيمات الفلسطينية.
ويعود سبب الشرارة الأولى لهذه الانتفاضة إلى قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدعس مجموعة من العمال الفلسطينيين على حاجز بيت حانون شمالي قطاع غزة قتل على أثره أربعة، وفق مصادر فلسطينية.
وأطلق الفلسطينيون اسم انتفاضة الحجارة على الانتفاضة الأولى، لأن الحجارة كانت الأداة الرئيسية فيها، إضافة إلى استخدام الزجاجات الحارقة والأسلحة الشعبية البدائية.
بدوره، قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس ، في بيان، إن  جماهير شعبنا تصر على مواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار للجمعة 37 والتي تتزامن مع الذكرى 31 لانتفاضة الحجارة التي ثار فيها شعبنا بكل أطيافه ضد الاحتلال الصهيوني .
وأضاف  مسيرات العودة امتداد للفعل الشعبي العظيم في انتفاضة الحجارة، التي أعادت إحياء القضية في كل العالم، واليوم تعيد مسيرات العودة تثبيت حقوق شعبنا في مواجهة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية .
وتابع قاسم  سيظل نضال شعبنا العادل والمشروع متواصلا حتى تحقيق أهدافه بالحرية والعودة، وستستمر مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها ، وفي مقدمتها كسر الحصار عن قطاع غزة .

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here