سبعة شهداء بينهم طفلان وإصابة العشرات برصاص الاحتلال خلال توافد الفلسطينيين نحو حدود غزة للمشاركة بـ”مسيرات العودة”

 غزة/ محمد ماجد/ الأناضول: استشهد 7 فلسطينيين بينهم طفلان، وجُرح 90 آخرون، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب حدود قطاع غزة، أثناء مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بالقطاع، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن محمد أشرف العواودة (26 عاما)، ومحمد انشاصي (18 عاما) وإياد الشاعر (18 عاما)، والطفل محمد الحوم (14 عاما)، ومحمد هنية (32 عاما)، ومحمد شخصة (24 عاما)، والطفل ناصر مصبح (12 عاما)، استشهدوا جراء إصاباتهم برصاص أطلقه الجيش الإسرائيلي تجاههم.

كما أفاد القدرة أن 506 أشخاص أصيبوا اليوم، بينهم 90 بالرصاص الحي، فيما أصيب البقية بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

ولفت أن من بين الإصابات 35 طفلا، و4 سيدات، و4 مسعفين، أحدهم بالرصاص الحي، وصحفيين اثنين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة، وبعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها منذ 1948.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.‎

,بدأ فلسطينيون، الجمعة، بالتوافد نحو مخيمات  العودة  المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل شرقي قطاع غزة، للمشاركة بفعاليات  مسيرات العودة السلمية، التي انطلقت نهاية مارس/ آذار الماضي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات  العودة، على الجمعة السابعة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم  جمعة انتفاضة الأقصى .

وأكدت الهيئة، استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، بكسر الحصار وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.

من جانبه، أفاد مراسل الأناضول أن الفلسطينيين توافدوا نحو الحدود الشرقية للقطاع وأشعلوا قربها إطارات المركبات المطاطية المستعملة.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أطلق النيران وقنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الشبان والمنطقة الحدودية، ما أدى لسقوط عدد من الإصابات نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع وتم معالجتهم ميدانيا.

وفي تغريدة عبر  تويتر ، قال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس إن  الجماهير الفلسطينية التي فجرت انتفاضة الأقصى في وجه الاحتلال عام 2000، تخرج اليوم في مسيرات العودة وكسر الحصار لتؤكد على أنها ماضية على ذات الدرب .

وأضاف أن  الجماهير قادرة على الانفجار من جديد ولن يوقف زحفها إلا تحقيق أهدافها وفي مقدمتها كسر الحصار .

واندلعت أحداث الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) في 28 سبتمبر/ أيلول 2000 في مدينة القدس، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، المسجد الأقصى، بحماية كبيرة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وأسفرت الانتفاضة الثانية، التي استمرت لمدة 5 سنوات، عن مقتل 4 آلاف و412 فلسطينيا وإصابة 48 ألفا و322 آخرين.

وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 186 فلسطينيا وإصابة أكثر من 20 ألفًا بجراح مختلفة.

وأصيب 15 فلسطينيًا، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، خلال مشاركته في مسيرات  العودة  السلمية.

جاء ذلك على لسان أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال بيان وصل الأناضول نسخة منه.

وقال القدرة إن 15 فلسطينيًا أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي من بينهم الطفل يوسف أبو ظريفة (11 عامًا) أصيب بجراح خطيرة في منطقة الصدر شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. OUR UNITY IS THE FIRST STEP IN OUR VICTORY YES FOR MILITARY DRASTIC ACTIONS ….للأسف الشديد آبت الحماقه
    ان تفارقنا وخاصه القياده الفلسطينيه فقدت صوابها حينما فقدت نفسها بانها تمثل الشعب الفلسطيني كامل شامل حيث نتحدث باسم فلسطين ولبس باسم جبهه او فصيل او حزب ..
    نعم من المفروض ان يةون هنالك تعدد الأصوات والآراء وهذا جميل ولكن نعيب فصيل علي طريقته في نضاله فهذا خطاء من القياده ..
    ونعيد ونكرر حتي نستطيع ان نفرض احترامنا علي الجميع علينا بالعوده الي صندوق الاقتراع وليس البقاء علي الكرسي ما دام الفشل والإحباط هو عنًواننا ..فلنزرع الديمقراطيه في نظامنا ونحترم صوت الشعب المنكوب المخدر بالرواتب ..لان سكوته علي اللا شرعيه دلاله علي خيانته بدون ادني شك ..وقبوله الرعونه والزعرنه .وبقاءه فبهذه المذله بسبب قبوله لما يحدث من الفوضي ..
    حيث بعدم مشاركه الشعب في تحديد مصيره يشك مصيبه في وعي هذا الشعب
    لان السماء لا تمطر استقلال ولا حريه بدون العمل والتضحيه للحصول عليها ..
    حيث كثير من الشعوب حصلوا علي كرامتهم بنضالهم
    النشاشيبي
    فعلا عدم وحدتنا مصيبه ..وعدم وجود قياده تعمل علي توحيدنا مصيبه .
    علينا باللجوء الي الشعب الميت الذي يعيش المذله ولم يتكلم حيث اصبح عنده المناعه ..والتخدير يلعب دور في جمود هذا الشعب ..كفانا فصاءل بدون تنفيذ عملي لهذا الهدف ..كفانا فصاءل بدون وحده العمل العسكري ..حيث البندقيه لم نري لها وجود ..وهذا مصيبه ..
    اذا لم توجد الوحده في برنامج عملي عسكري لان نحقق شيء ..هنلك قاعده تقول الوحده هي الخطوه الأولي في انتصارنا ..فهل من مجيب ؟؟.
    انعدام الإعداد العسكري الموحد يودي الي مذلتنا جميعا ..
    نعم للوحده الانسانيه والعربيه والاسلاميه في جميعا مناهي الحياه وخاصه العسكريه
    نعم للحوار الأخوي في خلافاتنا والسلاح للاستعمار الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي
    االمجرم بوجوده في أوطاننا

  2. الموت لاسراییل و اذنابها فی المنطقه
    عاشت غزه الحره و الصامده

  3. ليش ستة شهداء وين الجماعة في غزة وين حماية الناس ومسيرة العودة … أين الخطوات التي يجب أن تقوموا بها بعد كل هذه المظاهرات … وهل الاستمرار على نفس الشيء هو نتيجة أفلاس أم زيادة في قتل المدنيين للقبول في السلام والاستسلام والحل الاخير … يجب أن تعرف أسرائيل وغيرها أن دماء الشعب الفلسطيني والعربي غالية وغالية كثيراً وأن هذا القتل لن يمر كما في السابق أما من لا يستطيع أن يحمي الناس ويرد فلينصرف ويترك الساحة لغيره.

  4. لا حول ولاقوة الا بالله, رحم الله الشهدا, اسرائيل تقتل ونحن نبحث عن التفاوض والهدنة, يا اخي اذا نتم مش قد المسئولية والدفاع عن الشعب تنحوا جميعا في غزة ورام الله, انتم سيان لا فارق بينكم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here